علاج البهاق – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا

علاج البهاق

علاج البهاق، يطلق عليه فى مجال الطب ( Vitiligo )، وهو عبارة عن مرض يتعرض له الجلد ويرفقه إزالة التصبغات الجلدية، مما ينتج عنه وجود ندبات وبقع بيضاء مختلفة الأحجام، وقد توجد بكثرة فى جميع أعضاء الجسم.

وقد تظهر هذه البقع نتيجة تلف وفقد الخلايا التصبغية أو الميلانينية، أو عدم نشاطها فى الجسم، ويتمثل دور هذه الخلايا على تعيين لون الشعر والعين والبشرة.

كما قد يصيب البهاق الأغشية المخاطية التى توجد فى الأنف والفم، مع عدم تأثر باقى خلايا الجلد وقيامها بشكل طبيعى بجميع خصائصها.

البقاق لا يختص مرحلة عمرية معينة فقد يتعرض له جميع الأعمار سواء رجال أو نساء، ولكن أكثر عرضه لها ذو البشرة الغامقة.

وقد يعتبر البهاق من الأمراض الخفيفة التى يسهل علاجها، ولكن قد يصيب صاحبها أمراض نفسية كالإكتئاب وعدم ثقته بنفسه، ومن الممكن معاناة مريضى البهاق طوال عمره.

 

أنواع البهاق

  • إنتشار البهاق فى أماكن عديدة بالجسم، ويعتبر النوع المنتشر بشكل كبير، ولذلك يطلق عليه البهاق المنتشر، وقد تكون البقع فى هذا النوع متشابهة الحجم.

  • يظهر فى ناحية واحدة من الجسد، ويطلق عليه البهاق القطعى، والأشخاص الأكثر عرضه له صغار السن، وقد يستمر ظهوره وتطوره فى خلال سنتين ثم يبدأ بالتوقف، وقد يسمى بالبهاق البقعى أو الموضعى.

حتى الآن من الصعب تحدبد مدى تطور وإنتشار البهاق فى الجسم، وأكثر الحالات إنتشاراً ظهور البهاق وإنتشاره فى جميع مناطق الجسم، وفى الغالب لا تعالج البقع الظاهرة على الجلد التى سببها البهاق ونادراً ما يحدث ذلك.

 

أسباب البهاق

لا توجد أسباب محددة قد تم إثباتها فعلياً من جهة باحثون وأطباء متخصصين، ولكن يوجد بعض الباحثين أن البهاق يعود لبعض العناصر التى تساعد على ظهور البهاق، مثل: ضعف المناعة، مما يجعل الجهاز المناعى يقوم بدمار الخلايا الميلانينية.

وقد يرجع ظهوره لبعض العوامل الوراثية، كما يصاب بها الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، ومنها زيادة نشاط الغدة الدراقية بشكل مفرط.

مع الإلتهابات التى تحدثها أشعة الشمس للبشرة، والتعرض للضغوط النفسية، وإستخدام المواد الكيميائية الصناعية الضارة للبشرة.

أعراض مرض البهاق

  • يبدأ البهاق بالظهور فى جسم الإنسان قبل بلوغه 20 سنة، ومن الظواهر الفاصلة والأساسية التى تأكد ظهور مرض البهاق إنتشار بقع بيضاء فاتحة.

وقد تبدأ فى الظهور فى الأماكن الأكثر عرضه لأشعة الشمس، كالوجه، واليدين،                 والذراعين والقدمين.

  • وجود شعر ذو خصلة بيضاء فى الشعر، والرموش، والحاجبين، واللحية وقد يظهر ذلك قبل إتمام سن 35. (الشيب المبكر )
  • عدم وجود الأغشية المخاطية التى توجد فى منطقة الفم والأنف.
  • إصابة شبكية العين بفقدها، مع إنتشار بقع بيضاء فاتحة حول منطقة الأبطين والسرة والأعضاء التناسلية.

 

مضاعفات البهاق

  • الإصابة بالإكتئاب وعدم الثقة بالنفس والشعور بالحرج.
  • سرعة الإصابة بحروق الشمس وإحتمالية الإصابة بسرطان الجلد.
  • أمراض العين ومنها إلتهاب القزحية، وفقد حاسة السمع.
  • عدم نضارة البشرة وجفافها وخشونتها وإلتهابها بسبب كثرة الحكة.

 

أشياء يجب فعلها قبل إستشارة الطبيب

يجب على المريض الإلمام ببعض المعلومات التى تساعد الطبيب على تخصيصه مرضه وإجراء الطريقة المناسبة لعلاجه.

  • معرفة تاريخ العائلة من ناحية الإصابة بمرض البهاق أو إصابة أحدهم بمرض المناعة الذاتية على سبيل المثال زيادة مفرطة فى نشاط الغدة الدراقية.
  • معرفة الطبيب بالإمراض النفسية التى أصيب بها المريض من قبل، او إلتهابات وحروق الشمس، أو مرض الطفح الجلدى.
  • مع علم الطبيب أيضاً بالأدوية والفيتامينات والمكملات التى قد يأخذها المريض، مع تقليل المشى والمواجهة المباشرة للشمس، مع إستعمال واقى شمس ذو حماية قوية بحد أدنى (30 SPF).

 

أسئلة يطرحها الطبيب المختص على مصابى البهاق

  • متى لاحظت وجود البقع البيضاء على بشرتك؟
  • هل تم إصابتك بحروق أو إلتهابات سببها أشعة الشمس أو طفح جلدى من قبل ظهور البقع؟
  • هل مصاب بنوع من الحساسية تتأثر بأشعة الشمس؟
  • هل يصطحب البقع حكة او إالتهابات او أى نوع من المضاعفات؟
  • ما هى طبيعة عملك؟ وهل تضطر لإستخدام نوع من المواد الكيميائية؟

 

الإختبارات التشخيصية

يقوم الطبيب المتخصص بإجراء بعض الإختبارات للتأكد من نوع البقع الظاهرة للجلد سواء بهاء أو أى مرض أخر، مثل إلتهاب الصدفية أو الجلد، ولذلك يستخدم الطبيب مصباحاً متخصص لبث الأشعة فوق البنفسجية على الجلد المصاب مباشرة، للتأكد من نوع المرض.

وبطريقة آخرى يمكن أن يستأصل جزء صغير من الجلد المصاب، أو أخد عينة من الدم لفحصها فى المختبر ومعرفة نوع المرض.

وفى بعض الحالات قد يطلع الطبيب على صحة وسلامة العيون والتأكد من إصابتها بإلتهاب القزحية أم لا، ومدى سلامة حاسة السمع.

 

العلاج الطبى للبهاق

يوجد العديد من الأدوية والعالاجات الطبية التى تحفز على التخلص من البهاء والبقع التى أوجدها على الجلد، وتماثل اللون مع لون البشرة الطبيعى.

ويتوقف علاج البهاق على كمية البقع البيضاء فى الجسم، وتطور إنتشارها وظهورها، مع نوعية العلاج الذى يناسب حالة المريض.

نتائج العلاج الطبى لا تتشابة مع كل الحالات ولا تتمتع بنسبة نجاح ثابتة، كما يوجد لنسبة من العلاجات آثار جانبية ومضاعفات شديدة وأكثر خطورة، وقد تحتاج هذه العلاجات الصبر والمثابرة حيث تستنفذ وقت طويل لإظهار النتائج، كما يوجد إحتمالات لعدم نجاحها فى علاج البهاق.

الأدوية لعلاج البهاق

يوجد أدوية مخصصة لإصلاح تشوه الجلد وتغير شكله الذى يحدث بسبب الإصابة بالبهاق، كما يمكن إستخدام معها العلاج الضوئى للحصول على نتائج أفضل.

ولكن لم يوجد حتى الآن علاجات تعمل على التخلص من البهاق تماماً، وتحصين الجسم من عملية فقد الخلايا الصبغية للجلد.

  • كريم الكورتيكوستيرويد

يعد علاج موضعى يعمل على إكساب الجلد لونه الطبيعى الذى كان عليه من القبل، وقد ينتج عنه أفضل النتائج إذا أستخدم فى حين المراحل الأولية لظهور البهاق، ويعتبر من الكريمات القوية المفعول والأثر ويتميز بسهولة الإستعمال.

قد يحتاج للصبر حيث يستغرق فترة طويلة ولتكن بضعة أشهر للوصول للنتيجة المتوقعة والمرضية.

  الآثار الجانبية:

يسبب خطوط على بشرة الجلد، ترقق وخفة الجلد.

فى هذه الحالة يجب على المريض إستشارة الطبيب، لعلاج هذه الآثار وإيقاف ظهورها على الجلد.

  • كريم كالسيبوترين

من الأدوية الموضعية أيضاُ التى تكون غنية بفيتامن D، ومن الممكن إعطاءه الطبيب للمريض مع كريم الكورتيكوستيرويد أو مع إجراء جلسات الأشعة فوق البنفسجية.

    الآثار الجانبية:

خشونة الجلد وجفافها، الإصابة بالطفح الجلدى، الحكة وإلتهاب الجلد.

  • مراهم غنية بالتاكروليمس أو بيميكروليميس (مثبطات الكالسينيورين)

قد تعالج هذه المراهم المصابين الذين فقدوا خلايا صبغية بشكل صغير، وعلى الأغلب تكون فى منطقة الوجه والرقبة، ومن الممكن إعطاءه كعلاج للمريض مع إضافة الأشعة فوق البنفسجية B للوصول للنتائج المرضية.

    الآثار الجانبية:

قد يهلك ويؤثر على الجهاز المناعى، ولذلك صرحت إدارة الغذاء والدواء أن سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الجلد بإرتباطهم بشكل كبير بهذا النوع من المراهم.

  • العلاج الضوئى مع دواء السورالين (PUVA)

يحتوى هذا العلاج على كلاً من دواء السورالين ويعلرف بالأنجليزية ب (psoralen) مع العلاج الضوئى (علاج كيميائى ضوئى) من خلال الأشعة فوق البنفسجية.

ويضطر الطبيب لإستعماله لإصلاح لون الجلد المنتشر به البقع الفاتحة والعمل على عودة الجلد للونه الطبيعى بشكل كبير.

ويتم إجراء هذا العلاج من خلال تناول المريض السورالين ككبسولات أو دهنه على الجلد المصاب ككريم موضعى، ثم يقوم الطبيب ببث الأشعة فوق البنفسجية A أو B على المنطقة المصابة.

قد يؤدى ذلك العلاج إلى إصابة الجلد بالحساسية من الضوء، مما ينتج عنه إلتهاب الجلد وإحمراره أو تغير لونه للوردى، ولكن بعد إتمام تعافى الجلد يتضح بعودة لون الجلد للونه الطبيعى.

قد يستغرق هذا العلاج ما بين 6:12 شهر، ويتم إعادة هذا العلاج فى الأسبوع ثلاث مرات.

   الآثار الجانبية:

حروق وإلتهابات ناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، قروحات، حكة، غمقان لون الجلد، إحتمالية فقد عدسة العين بشكل كبير وتعرف بالأنجليزية (cataract)، وسرطان الجلد.

   إرشادات:

إستعمال واقى شمس ذو حماية فائقة وجودة عالية بعد إجراء العلاج بنحو يوم واحد أو يومين، مع إرتداء نظارة شمس تحمى العين من الأشعة فوق البنفسجية، مع محاولة التعرض لإشعة الشمس بشكل مباشر.

لا يصلح هذا العلاج للأطفال الذين لم يبلغوا 12 من العمر.

  • العلاج الضوئى بالأشعة البنفسجية  ذو الحزمة الضيقة B

يجرى هذا العلاج على مدار 3 مرات فى الأسبوع الواحد، ولا يحتاج هذا العلاج أخذ السورالين مع إختلاف أشكاله كما فى العلاج الكيميائى الضوئى، وله نتائج مبهرة ومرضية أكثر على منطقة الوجه والجذع والأطراف.

  • العلاج بالليزر

تعمل تقنية الليزر بفاعلية كبيرة على إعادة لون الجلد الطبيعى وتوحيد لونه وغمقان لون البقع الفاتحة تدريجياً من خلال إستعمال إكزيمر ليزر يعرف بالأنجليزية (excimer laser)، ويجرى بإستعمال موجات ذات طول محدد من الاشعة فوق البنفسجية.

وقد يعالج به الأماكن الصغيرة المصابة، وقد يعطى الطبيب المريض بعض الكريمات الموضعية مع علاج الليزر ليتم الشفاء الكامل، وينتج عن الليزر مع أكثر الحالات إلتهابات مع إحمرار الجلد، وظهور قروح على الجلد.

  • الإزالة اللونية

وتعنى التخلص من لون الجلد الطبيعى نهائياً وتحول لون الجلد بالكامل للون الجديد، وقد يضطر المريض لفعل ذلك عندما يظهر البهاق وينتشر بشكل كبير فى الجسم كلياً، أو فشل العلاجات السابقة فى علاج وتوقف عملية فقد الخلايا الصبغية.

يتم إجراء هذه الطريقة من خلال علاج أحادى البنزون يعرف بالأنجليزية (monobenzone)، يقوم المريض بدهانه على المناطق السليمة من الجلد، مما يؤدى على تحول لون الجلد الطبيعى للون البقع البهاقية المنتشرة فى الجسم.

يتم إستعمال هذا الدهان مرتين فى اليوم ويستغرق هذا العلاج 9 شهور ومن الممكن أكثر، للحصول على النتيجة الكاملة، ويجب بعد وضع الدهان على الجلد عدم حكة الجلد مع أشخاص آخرى، حتى لا يصابوا بالمرض.

   الآثار الجانبية:

إلتهاب الجلد وتضخمه وتورمه، وحكة الجلد، وجفاف وخشونة بشرة الجلد،وحساسية الجلد من أشعة الشمس.

الجراحة

تجرى العمليات الجراحية فى هذه الحالة بهدف تماثل لون البشرة الكلية للجسم وإكسابها اللون الطبيعى التى كانت عليه من قبل، ويضطر لإجراءها الطبيب المتخصص حين فشل العلاجات والأشعة والليزر، وقد يصطحب العملية الجراحية أحد العلاجات السابقة.

1- ترقيع الجلد:

ويعنى إجراء عملية جراحية تعمل على إستخلاص قطع صغيرة من المناطق السليمة من الجلد، وزراعتها مكان الجلد المصاب زراعة الجلد، وتطبق هذا النوع من الجراحة على الحالات المصابة فى مناطق صغيرة من الجسم.

المضاعفات:

إلتهاب الجلد وإحمراره، إمكانية الإصابة بالعدوى، وجود ندوب، يتحول مظهر الجلد إلى شكل الحجارة المرصوصة وتعرف بالإنجليزية هذه الحالة (cobblestone appearance)، ظهور خطوط تقطع فى لون البشرة، إحتمالية عدم نجاحها.

2- الجراحة بالفقاعة:

تعنى عمل عدد من الفقاعات فى الجلد السليم من جسم المريض، وتبدأ الخلايا الصبغية فى الجلد السليم بالتخلص من الفقاعات المنتفخة من خلال عملية الشفط، ويتم وضعها من خلال نقلها فى المكان المصاب، وتعرف بالإنجليزية (blister grafting).

المضاعفات

وجود ندوب على الجلد بعد إجراء العملية ولكن بنسبة أضعف من جراحة ترقيع الجلد، تحول شكل الجلد أيضاً إلى شكل الحجارة المرصوصة كما فى ترقيع الجلد، ومن الممكن عدم نجاح العملية.

3- الوشم (micropigmentation)

فى هذه الجراحة يقوم الطبيب بجلب آلة جراحية مخصصة لعمل صبغة على مكان الجلد المصاب، ويستخدم الوشم أكثر فى المنطقة التى تحول حول الشفتين، وذلك لنجاحها وفعاليتها فى هذه المنطقة، وقد تناسب أكثر الأشخاص ذو البشرة الغامقة.

المضاعفات

عدم مماثلة لون الجلد بشكل كافى ومتكامل، زوال لون الوشم وتلاشيه، إتلاف الجلد مع إنتشار بقع بيضاء آخرى فى باقى مناطق الجسم.

 

علاج الطب البديل

لابد من إستشارة الطبيب قبل اللجوء إلى إستعمال علاج الطب البديل، وذلك للإطمئنان على عدم وجود أى آثار جانبية أو مضاعفات نتيجة للتأثير المتبادل مع العلاجات الطبية المخصصة للبهاق.

  1. دراسات علمية تؤكد أن غلى كمية من حبة البركة كل يوم على التوالى مع تناول العلاجات الطبية التى يحددها الطبيب المتخصص تعمل على التعافى من مرض البهاق.
  2. أكدت دراسات علمية آخرى ان ثمرة الجينكو بيلوبا تعمل على عودة لون الجلد الطبيعى لمرضى البهاق الذين فى المراحل الأاولية للمرض.
  3. حمض الفوليك مع إستخدام فيتامين B12 مع مواجهة أشعة الشمس بشكل مباشر يساعد بعض حالات مرض البهاق على عودة لون جلدهم للون الطبيعى وفقاً لدراسة علمية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*