علاج الدوالي – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
علاج الدوالي
علاج الدوالي

علاج الدوالي

الدوالي

الدوالي، أو باللغة الطبية Varicose veins، هي عبارة عن، انفتاح، وتكبير، والتفاف في الأوردة التي تكون موجودة في الساق.

و غالبًا، تعمل هذه الأوردة علي إعادة الدم من القدم إلي القلب، وذلك بمساعدة، عضلات القدم، عكس الجاذبية الأرضية، حيث توجد صمامات في الأوردة، تمنع رجوع الدم في الجهة العكسية، وعند حدوث الدوالي، هذه الصمامات، تفشل في منع الدم من الرجوع إلي الأسفل.

وعادة ما تتواجد هذه الدوالي في الأوردة السطحية، وذلك، لزيادة الضغط عليها، حيث أن المشكلة غالبًا، ما تكون جمالية، وفي بعض الأحيان، هذه الدوالي تكون مؤلمة، وخصوصًا عند الوقوف، حيث أن الضغط يزيد في هذه الأوردة.

إن ظهور الدوالي في الساقين عبارة عن، مرض عرضي، وله أسباب معينة، ومن الممكن الشفاء منه عن طريق، الأدوية، أو عن طريق العملية الجراحية.

حيث أن تواجد الدوالي في الساقين يكون مؤلم، ومتعب، ويؤدي إلي، تعب الساقين، ولكنه لا يكون تشوهًا.

مراحل الدوالي

  • C0: غير مرئية، وغير محسوسة.
  • C1: الأوردة الشبكية، وهي عبارة عن، توسع قليل للأوعية الدموية.
  • C2: وهي تقسم إلى قسمين:

  • دوالي مع أعراض مرض مثل، الألم.
  • دوالي دون أعراض.
  • C3: وهي المرحلة التي، تتجمع فيها السوائل.
  • C4: هي المرحلة التي، يتغير فيها الجلد، وتظهر التصبغات.
  • C5: وهي المرحلة التي، تقوم بجمع المراحل السابقة، بالإضافة إلي وجود تقرحات في الجلد، ولكنها تقرحات ليست نشطة.
  • C6: وهي المرحلة التي، تقوم بجمع المراحل السابقة، بالإضافة إلي وجود تقرحات في الجلد، وتكون نشطة.

علاج دوالي الساقين

الكثير من المرضى، والذين لا يصابون بأي أعراض، ولا توجد لديهم تغيرات في جلد الساقين، من تقرحات، أو تغير في اللون، يتم علاجهم عن طريق، تطمينهم، ولا يكونوا بحاجة إلى تدخل جراحي، إلا في حالة المرضى الذين يخضعون للعملية من أجل التجميل.

أما في حالات تغير الجلد، أو تقشره، أو حدوث نزيف في الجلد، وأيضًا في حالات ظهور دوالي الساقين في المستقبل، فهذه الأمور تحتاج إلي، التدخل الجراحي، وتستدعي استخدام دوبلكس الموجات الصوتية، وأيضًا تصوير الدوالي عن طريق، الحقن.

حيث يجب علي مريض الدوالي، ألا يزيد وزنه نهائيًا، وأن يتجنب الإصابة بالإمساك عن طريق، أكل الخضراوات الطازجة.

ويُنصح كذلك، أن يقوم برفع ساقيه على وسادة أثناء النوم.

وأن يتجنب حمل الأشياء الثقيلة، وتدليك الرجلين، وأن يتجنب الوقوف لفترات طويلة، ويمنع تناول حبوب منع الحمل لمرضى الدوالي.

ومن أول طرق العلاج، وأهمها:

استخدام جوارب، تكون ضاغطة للساقين، ومرنة، ومن الممكن أن تستخدم في حالة، الأشخاص الذين لا يرغبون للخضوع للعملية الجراحية، أو لحين تحديد موعد للعملية، أو لكبار السن الذين يصابون بأمراض تمنع الطبيب من عمل العملية لهم، خوفًا عليهم من حدوث أي مضاعفات.

الجوارب

هذه الجوارب، تقوم برفع الضغط عند منطقة الكاحل إلي، 30 ميلمتر زئبقي، وأيضًا رفع الضغط عند منطقة الركبة إلى، 15 ميلمتر زئبقي، ويمنع استخدام هذه الجوارب للمنطقة، فوق الركبة، حيث أنها في حالة وضعها فوق الركبة،  فإنها ستنتهي بالفشل.

العلاج بالحقن

تعد من طرق الحقن، وتُعرف  بالحقن، حيث يتم حقن مادة تسمى، صوديوم  تيتراديكل سلفات، وهذه المادة تدمر الغشاء الإندوثيلي، والذي يحيط بالوريد الدموي، مما يتسبب بعد ذلك، في تدميره، وتليفه، وبالتالي تعمل على التخفيف من الأعراض، وتحسن شكل الساق.

حيث تستخدم هذه الطريقة في، الحالات البسيطة، والبدائية، وليست المعقدة.

العلاج الجراحي

تستخدم في الحالات المتقدمة، والمعقدة، والتي تحتاج إلي العلاج الجراحي.

حيث تتلخص هذه الطريقة في، عمل فتحتين في الساق.

الأولى، في أعلى الساق.

والثانية، فوق الركبة.

حيث يقوم الطبيب باستخراج الوريد عن طريق، سلك حديدي، يتم إدخالة من أحد الفتحات، وربطه بالوريد الرئيسي المصاب، ثم يتم خلعه من الساق، وذلك عن طريق سحبه من الفتحة الأخرى.

و من عيوب التدخل الجراحي:

  •  المريض يكون في حاجة إلى التخدير الكلي.
  • والآلام التي تصيبه بعد الجراحة.
  • والعلامات الجراحية، التي تظهر في الساق بعد الجراحة.
  • طول فترة النقاهة التي قد تمتد إلى شهر تقريبًا، بعد الجراحة.

حاليًا، ومع التقدم العلمي، العمليات عن طريق الليزر، أو أشعة التردد الحراري، أصبحت إحدي عمليات الأشعة التداخلية، حيث تعتمد على، تعرف الطبيب على الوريد المصاب، وذلك باستخدام جهاز السونار، والدوبلر الملون، ثم يقوم الطبيب بإدخال قسطرة رفيعة داخلها الوريد، بتسليط الموجات فوق الصوتية، وفي نهاية هذه القسطرة، يوجد جهاز دقيق يُرسل الليزر، أو موجات تردد حراري، مما يعمل علي كي الوريد المصاب، وإغلاقه تمامًا.

عمليات الليزر

تعتبر عمليات الليزر، من أنجح العمليات لهذا المرض، حيث يستطيع المريض المشي، والحركة بعد إنتهاء العملية فورًا، حيث أن نسبة نجاحها، تعتبر عالية جدًا، ولا تحتاج إلى تخدير كلي.

ويستطيع المريض ممارسة حياته، ونشاطاته، والرجوع إلى العمل خلال عدة أيام.

أسباب مرض دوالي الساقين

  • حيث يسير الدم في الساق، من الأوعية الدموية السطحية، إلي الأوعية الداخلية، ويتم ذلك عن طريق، الأوردة الثاقبة، والتي تحتوي على صمامات.
  • وهذه الصمامات بشكل بسيط، تمنع رجوع الدم من الأوعية الداخلية إلي السطحية، وبالتالي فعند تدمير هذه الصمامات، سوف يسير الدم بشكل عكسي إلى الأوعية السطحية، فتتعرج، وتتمدد، وينتج عن ذلك مرض الدوالي.

العوامل التي تزيد نسبة الإصابة بالمرض

هناك الكثير من العوامل، التي تزيد من نسبة الإصابة بالمرض أبرزها:

  • التقدم في السن.
  • الوزن الزائد، فكلما زاد الوزن، زادت نسبة الإصابة بالمرض.
  • من حيث الوظيفة، فإذا كانت ساعات العمل طويلة، و الوقوف، فهذا سوف يزيد من احتمال الإصابة بالمرض.
  • عامل وراثي.
  • الحمل.
  • أورام منطقة الحوض.

أعراض دوالي الساقين

هناك بعض الأعراض، والعلامات التي قد تظهر على المصابين بدوالي الساقين، منها ما يلي:

  • انتفاخ الوريد، و ظهوره باللون الأزرق.
  • الشعور بحدوث ثقل في الرجل، خاصة بعد القيام بتمارين رياضية في المساء.
  • في حال تعرض المنطقة للجروح، أو الضرر، يحدث نزيف للمنطقة فترة تكون أطول من المعتاد.
  • التصلب الجلدي الشحمي ( Lipodermatosclerosis ) يُعرف بأنه، تصلب الدهون تحت الجلد، الذي يُغطي منطقة ما فوق الكاحل بقليل، مما يؤدي إلي حدوث ضمور للجلد.
  • تضخم الشعيرات الدموية في الساق المصابة، مؤديًا ظهور ما يسمى، بالأوردة العنكبوتية ( Spider Veins ).
  • حدوث انتفاخ للكاحلين.
  •  الجلد المحيط بالمنطقة المصابة بدوالي الساقين يتغير لونه إلي، اللون البني، أو الأزرق.
  • الشعور بحدوث تقلص في الساق عند الوقوف فجأة.
  • التهاب الجلد الركودي ( Stasis dermatitis ) والذي يتمثل في، وجود احمرار، وجفاف، وحكة في المنطقة المصابة.
  • الضمور الأبيض ( Atrophie blanche ) والذي يكون عبارة عن، بقع بيضاء تشبه الندب على الكاحل.

تشخيص دوالي الساقين

  • غالبًا، يتم الإعتماد علي الفحص السريري، ولكن العديد من الأطباء، يعتقدون أن كل مريض بدوالي الساقين، يجب أن يقوم بفحص دوبلكس بالأمواج الصوتية.
  • وهذا سوف يساعد الطبيب على، اختيار طريقة العلاج التي تتناسب مع كل حالة، ويقلل من احتمال تكرار ظهور هذا المرض في المستقبل.
  • حيث أن فحص دوبلكس بالأمواج فوق الصوتية يعمل على، تحديد اتجاه تدفق الدم، وهل هذا التدفق يكون مع الاتجاه الطبيعي أو بالتحدي يكون بعكس الإتجاه الطبيعي، وأيضًا تحديد المنطقة التي يتحرك بها الدم بعكس الإتجاه الطبيعي بالتحديد.
  • وأيضًا من الفحوصات ما يسمى، بفحص تصوير الدوالي، حيث يتم حقن مادة معينة في الأوردة الدموية السطحية، وبعد ذلك يتم تصوير الساق، وبعد ذلك يتم رسم منطقة تدفق الدم، وتحديد المشكلة الموجودة في الوريد الدموي، وهذا الفحص يكون مفيد جدًا، وذلك في حالة الإصابة بالدوالي في المستقبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*