عملية تنحيف وتصغير الأنف – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
عملية تنحيف وتصغير الأنف
عملية تنحيف وتصغير الأنف

عملية تنحيف وتصغير الأنف

عملية تنحيف وتصغير الأنف، قد تكون مشكلة تضخم الأنف من أصعب مشاكل الوجه، باعتبار الأنف الجزء الأكثر بروزاً بالوجه، ومن ثم يلزم ألا يكون الأنف كبيراً، حيث أنه الجزء الذي أول ما تقع العين تلقائياً عليه، ولابد أن يكون مستقيم دون انحراف، الأنف الجميل هو الذي يلفت انتباه الآخرين إلى جمال ملامح الوجه. في المقالة التالية سنقدم لكم عملية تنحيف وتصغير الأنف باعتبارها الحل الأمثل للحصول على النتائج المرغوبة من مركز التجميل في الأردن.

ما هي عملية تصغير الأنف وتنحيفه؟

تعتبر مشكلة الأنف الكبير إحدى أكثر المشاكل التي تُزعج كل امرأة ورجل، وذلك لأنها تؤثر سلبياً بشكل كبير على المظهر الجمالي للوجه، ومن ثم يتم اللجوء إلى إجراء عمليات تصغير الأنف وتنحيفه، حيث أنها الحل الوحيد لهذه المشكلة المحرجة، وعلى اعتبار أيضاً الحل الأكثر آمناً وفعالية.

تُعد عملية تصغير الأنف إحدى العمليات البسيطة التي تهدف إلى تغيير شكل الأنف، والتخلص تماماً من كل العيوب الموجودة بالمنطقة، بحيث يصبح الأنف بشكل دقيق، جميل، غير لافت للأنظار والانتقاد، بحيث يتلائم جيداً مع جميع ملامح الوجه، ويعتبر الهدف الأساسي من إجراء هذه العملية هو كيفية كسب الشخص الثقة بالنفس، حيث يسعى الجميع إلى الحصول على وجه جميل أكثر تناسقاً بجميع ملامحه.

عملية تنحيف وتصغير الأنف

عملية تنحيف وتصغير الأنف

متى يمكنني اللجوء إلى عملية تنحيف الأنف؟

يمكنك اللجوء إلى عملية تنحيف وتصغير الأنف في حالة الرغبة في الحصول على وجه ذو ملامح أكثر تناسقاً، وهناك من يلجأ باعتبارها لحل لمشكلة صحية، فإذا كان هدفك صحي أو تجميلي، فإنه يلزم إجراء العملية بأوقات معينة، خاصةً في حالة الشعور بالمعاناة بالآتي:

  • تضخم وكبر حجم الأنف.
  • الإصابة بعيب خلقي بالأنف ” والتي غالباً ما تكون عيوب وظيفية”.
  • الإصابة بحالة عدم وجود تناسق بين الجزء العلوي للأنف والجزء السفلي.

في كل هذه الحالات المذكورة، يلزم اللجوء إلى طبيب متخصص، واستشارته في إجراء عملية تصغير وتنحيف الأنف من أجل التخلص من هذه العيوب، حيث غالباً ما تسبب هذه الإصابات إلى مشاكل صحية، والتي منها “عدم قدرتك على التنفس، إصدار اصوات مزعجة أثناء النوم “الشخير”.

عملية تنحيف وتصغير الأنف

عملية تنحيف وتصغير الأنف

التعافي وفترة النقاهة بعد عملية الأنف

تعتبر فترة النقاهة أحد أسباب نجاح العملية، وذلك لدورها الكبير في تأكيد ما قام به الطبيب المختص، ومن ثم فإنه يلزم اتباع كافة تعليمات الطبيب المختص بشأن فترة النقاهة عقب إجراء عملية تصغير الأنف وغيرها من العمليات التجميلية بالأنف، وذلك لتأكيد سلامتهم من إجراء العملية، ومن أهم هذه التعليمات ما يلي:

  1. يلزم أن تكون وضعية الرأس مرفوعة دائماً.
  2. يلزم وضع كمادات باردة حول العين، لمنع حدوث أي كدمات عقب اليوم الأول من إجراء العملية.
  3. تجنب التعرض لأشعة الشمس وغيرها من الحرارة المرتفعة.
  4. تجنب التعرض للجو الملئ بالأتربة.
  5. احذر من ارتداء العدسات اللاصقة، بل يوصى الأطباء بارتداء النظارات.

يقوم الطبيب المختص بوضع أداة واقية تساعد على دعم الأنف عقب العملية، كما تساعد على الشفاء بشكل كامل، كما يقوم بوضع فتيل داخل الأنف يمكن نزعه عقب يوم أو أثنين من إجراء العملية. إذا حافظ المريض على الالتزام بتعليمات الطبيب بملاحظة النتائج الأولية للعملية عقب أسبوعين أو ثلاثة، بحيث يمكنك رؤية النتائج النهائية للعملية من تحسن شكل الأنف.

عملية تنحيف وتصغير الأنف

عملية تنحيف وتصغير الأنف

ما هي الخطوات التي يجب اتباعها قبل وبعد عملية تصغير وتنحيف الأنف؟

يتطلب إجراء عملية تصغير وتنحيف الأنف عدد من الخطوات، والتي من أهمها ما يلي:

  1. التمتع بصحة جيدة، حيث يُفضل أن يكون الشخص الذي يرغب في إجراء العملية متمتعاً بصحة جيدة، ولا يُعاني من أية أمراض مزمنة، حتى لا تؤثر على سلامة إجراء العملية، فإذا كان المريض يُعاني من أي مرض يلزم عليه إخبار الطبيب.
  2. يجب إعلام الطبيب المختص بكل ما تُعانيه مثل الإصابة بالتهابات حادة بالأنف، وذلك لإنها قد تسبب عدم الحصول على النتائج المرغوبة، إلا لم يتم معالجتها قبل العملية، حيث قد يتسبب الالتهاب إلى إصابة الغضاريف والأنسجة بالأنف.
  3. قم بإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية الشاملة للدم، للتأكد من نسبة “الهيموجلوبين بالدم، ونسبة سيولة الدم، ووظائف الكبد، وفصيلة الدم”.
  4. يجب إجراء أشعة للأنف، للتأكد من سلامتها وعدم وجود أي التهابات بها.
  5. إجراء رسم شامل للقلب، للتأكد من عدم حدوث أي اضطراب به أثناء إجراء العملية.
  6. إجراء أشعة على الرئة للتأكد من عدم إصابتها بأي مرض، وانتظام التنفس بها.
  7. عملية تنحيف وتصغير الأنف

    عملية تنحيف وتصغير الأنف

كيف يمكن تصغير وتنحيف الأنف؟

  1. غالباً ما يتم إجراء عملية تصغير الأنف تحت تأثير التخدير الكلي، ولكن لا يعني ذلك عدم إمكانية إجرائها بالتخدير الموضعي، فهناك حالات تحتاج فقط للتخدير الموضعي، مثل عملية تنحيف الأنف وتصغيرها، والتي تتم عن طريق رفع جلد الأنف وفصله عن العظام والأنسجة والغضروف، حيث يقوم الطبيب بعد ذلك بإعادة تشكيل الغضاريف والعظام تماماً لإعادة الجلد على منطقة الأنف لتعود لشكلها الطبيعي.
  2. لا يوجد طريقة واحدة لإجراء العملية، حيث تتوقف العملية على الطبيب المختص، حيث قد تتم العملية عن طريق استخدام تقنية فتح الأنف من الداخل، حيث يقوم الطبيب بإجراء جميع الشقوق الجراحية من داخل الأنف، بحيث يكون الشق مغروس بين الخياشيم، لكنه في حالة كبر الخياشيم عن اللازم يكون الشق بين الأنف وجلد الشفاة العليا، حتى يتمكن الطبيب من تصغير مساحة الخياشيم.
  3. إذا كان المريض يُعاني من وجود تشوهات أو الإصابة بأي انحراف في منطقة الأنف أو بالجسر الأنفي، يقوم الطبيب بإجراء عملية تصغير الأنف عن طريق إجراء جراحة خارجية، بحيث يقوم الطبيب بعمل شق جراحي يفصل بين الجلد والأنسجة الداخلية للأنف.

تعتبر جميع عمليات تصغير وتنحيف الأنف من أبسط العمليات التي لا تسبب حدوث أي ضرراً على الشخص الذي يرغب بإجرائها، خاصةً في حال إذا قام باتباع جميع التعليمات عقب إجراء العملية. يستغرق وقت إجراء العملية ما بين ساعة إلى ساعتين على الأكثر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*