عملية نحت الخصر والبطن – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
عملية نحت الخصر والبطن
عملية نحت الخصر والبطن

عملية نحت الخصر والبطن

عملية نحت الخصر والبطن، يسعى كل رجلاً وامرأة إلى الحصول على جسم متناسق والذي لا يمكنهم الحصول عليه دون الحصول على خصر وبطن غاية في المثالية. حيث ازداد في الآونة الأخيرة اهتمام الرجال في الحصول على جسم رياضي ذو عضلات أكثر بروزاً، كما رغبت كل امرأة في الحصول على خصر منحوت يبزر أنوثتها وجمالها. وبعد أن باءت بالفشل جميع الطرق الأخرى التقليدية، ظهرت طرق أخخرى تجميلية لتحقيق النتائج المرغوبة وحل هذه المشكلة، وفي المقال التالي سنقدم لكم كل ما تريد معرفته عن عملية نحت البطن والخصر من مركز التجميل في الأردن.

ما هي عملية نحت الخصر والبطن؟

تعتبر عملية نحت الخصر والبطن إحدى العمليات التجميلية التي تهدف إلى الحصول على خصر نحيف والتخلص من الدهون المتراكمة بمنطقة البطن والأجناب، لتحقيق الحلم الذي يراود الجميع في الحصول على جسم ذو قوام متناسق ورشيق.

يلجأ الكثير من النساء إلى إجراء عملية نحت الخصر والبطن، وذلم لرغبتهن قي الحصول على قوام مثالي وخصر ممشوق يبرز أنوثتهن، كما يسعى الكثير من الرجال إلى إجراء هذه العملية من أجل الحصول على قوام رياضي وبطن منحوت ذات عضلات بارزة.

لذا فإنه تتعدد التقنيات التي يمكن استخدامها في إجراء عملية نحت الخصر والبطن، حيث تنحصر ما بين التقنيات البسيطة والغير جراحية، وهي تتم من خلال أجهزة على مدار عدة جلسات حتى يحصل الفرد على النتائج المرغوبة. وهناك تقنيات أخرى تعتمد عللى استخدام أشعة الليزر. وفيما يلي عرض لأبرز تقنيات نحت الخصر والبطن.

عملية نحت الخصر والبطن

عملية نحت الخصر والبطن

التقنيات المستخدمة لنحت البطن والخصر

نحت البطن باستخدام الموجات الصوتية

يتم استخدام الموجات الصوتية في تفتيت الدهون ونحت الخصر والبطن، حيث تعتمد هذه التقنية على أجهزة معينة تقوم بتسليط موجات صوتية ذات ترددات عالية بحيث تساعد على تفتيت الدهون في المناطق العميقة تحت سطح الجلد.

يتم إجراء هذه العملية موضعياًً، كما أنها لا تحتاج إلى خضوع المريض لأي تخدير، لكنها تتم على عدة جلسات، حيث يقوم الطبيب بتمرير التقنية المستخدمة حول منطقتي البطن والخصر لتكسير الدهون، لذا تحتاج إلى إجراء عدد من الجلسات للحصول على النتائج المطلوبة.

تقنية “الميزوثيرابي” لنحت البطن والخصر

تُعد من أكثر التقنيات التي يتم استخدامها في الآونة الأخيرة، حيث تعتمد على حقن بعض المواد التي تساعد على تكسير الدهون في منطقة البطن والخصر، كما تعمل هذه التقنية على التخلص من “السيلوليت” مما يجعل مظهر الجسم خصوصاً منطقة البطن والخصر أكثر من مثالية.

تستخدم هذه التقنية حيث يقوم الطبيب بوضع تخدير موضعي على منطقة الشفط قبل أن يبدأ في الحقن ببضعة دقائق لمنع حدوث أي ألم أثناء إجراء العملية. يقوم الطبيب بعد ذلك باستخدام إبر دقيقة تستخدم خصيصاً للحقن في منطقة البطن والخصر، حيث تعمل هذه المواد على تفتيت الأنسجة الدهنية من أجل ابراز العضلات بالجسم وجعلها أكثر تناسقاً.

عملية نحت الخصر والبطن

عملية نحت الخصر والبطن

نحت البطن والخصر باستخدام تقنية التبريد

تمتاز تقنية “التبريد” في قدرتها على القضاء على الدهون الموضعية بمناطق معينة بالجسم، حيث تعتمد هذه التقنية على تبريد الأنسجة الدهنية بزيادة معينة تتفتت عندها الخلايا. يستخدم الطبيب هنا جهاز يعمل على شفط جلد المنطقة المُراد نحتها وذلك عن طريق تبريدها لدرجة تصل إلى 8 تحت الصفر يتم خلالها تكسير الأنسجة الدهنية.

يتم استخدام هذه التقنية في نحت منطقة البطن والخصر على مدار عدة جلسات لا تزيد عن 3 جلسات، لكنه يفصل بين كل جلسة شهر، حيث تظهر نتائجها الأولية بعد الجلسة الأولى.

تمتاز هذه التقنية أنها الأكثر آمناً كما أنها لا تحتاج للتخدير، حيث لا يؤثر نحت الخصر بالتبريد على غيره من الأنسجة الأخرى التي يستفاد منها الجسم بل يستهدف بكل دقة الخلايا الدهنية المُراد التخلص منها.

عملية نحت الخصر والبطن

عملية نحت الخصر والبطن

نحت الخصر والبطن بالليزر

يحدث تداخل بين هذه التقنية وتقنية الليزر البارد، والتي تعتمد على استخدام أجهزة على سطح الجلد من الخارج، ويلزم إجراء شق جراحي يتم من خلاله ادخال جهاز الليزر المستخدم، ولا تحتاج إلى تخدير بل يتم إجرائها عبر عدة جلسات. فحين أن تقنية “الليزر البارد” لنحت البطن والخصر  فهي التي يُطلق عليها نحت البطن باستخدام الليزر رباعي الأبعاد “الفيزر”.

الليزر البارد لنحت الخصر والبطن

تستخدم تقنية الليزر البارد في نحت الخصر والبطن عن طريق جهاز يعمل على إطلاق أشعة الليزر على السطح الخارجي للجلد. يستخدم هذا الجهاز من أجل تفتيت الدهون الموضعية دون إجراء شق جراحي، ومن ثم تعتبر هذه التقنية هي المفضلة لدى الكثير ممن يرغبون في إجراء عملية نحت البطن والخصر.

تتعدد أجهزة الليزر التي تستخدم في نحت البطن والخصر، وأكثرها انتشاراً جهازي ” كوول ليبو، سوفت ليبو” يتشابه كل منهما إلى حد ما لكنهما يختلفان فقط في تردد شعاع الليزر المستخدم والذي له تأثير على كل من قلة عدد الجلسات وسرعة ظهور النتائج”.

يُجرى نحت البطن والخصر بتقنية “الليزر البارد” على عدة جلسات، يتم تحديدها عددها طبقاً لكمية الدهون المُراد تكسيرها. لكنه لا يتم خضوع المريض أثناء إجراء هذه الجلسات تحت التخدير، حيث أنها لا تسبب أي ألم.

عملية نحت الخصر والبطن

عملية نحت الخصر والبطن

مميزات نحت الخصر والبطن

  1. يمتاز إجراء عملية نحت البطن والخصر، بأن جميع التقنيات التي يتم استخدامها أثناء إجرائها لا تحتاج إلى التدخل الجراحي، باستثناء تقنية “الليزر رباعي الأبعاد “الفيزر” حيث يتم فيه إجراء شق جراحي صغير بالجلد.
  2. لا تحتاج الكثير من تقنيات نحت البطن والخصر إلى استخدام التخدير الموضعي، غير أن الفيزر يحتاج إلى تخدير كلي أو جزئي طبقاً لكمية الدهون المُراد تفتيتها.
  3. لا يمكن للدهون التي تم إزالتها أن تتراكمة ثانيةً في نفس مكان البطن والخصر.
  4. يمكن للشخص الذي يرغب في إجراء عملية نجت البطن والخصر العودة لممارسة حياته العملية بعد إجراء الجلسات مباشرةً باستثاء تقنية الفيزر قد تحتاج بعدها إلى بضعة أيام للتعافي.
  5. تعتبر كل التقنيات المستخدمة في إجراء عملية نحت البطن والخصر الأكثر انتشاراً حيث أنها لا تسبب أي أضرار ومن ثم تصبح الوسائل الأكثر آمناً.

تعليمات قبل نحت الخصر والبطن

  1. لابد من الخضوع لإجراء الاستشارة الطبية، حيث يقوم الطبيب بتقييم حالتك، بحيث يختار لك التقنية الأنسب لحالتك.
  2. إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية الشاملة، كما يجب إخبار الطبيب المختص عن حالتك الصحية وكل الأدوية التي تتناولها.
  3. التوقف عن التدخين ومنع شرب الكحوليات قبل إجراء العملية بأسبوعين على الأقل.
  4. الحفاظ على استقرار وزنك والعمل على اتباع نظام غذائي صحي حتى لا يحدث أي اضطرابات بالوزن.

أسأل طبيبك المختص قبل إجراء العملية

هناك بعض الأسئلة التي يجب عليك عرضها على طبيبك المختص قبل الخضوع لإجراء العملية، منها ما يلي:

  1. أي من التقنيات هي الأفضل بالنسبة لحالتك؟
  2. كم يبلغ عدد الجلسات التي تحتاج إليها، وما هي المدة التي تفصل بين كل جلسة والأخرى؟
  3. ما هو الجهاز الذي يتم استخدامه أثناء إجراء الجلسات؟
  4.  هل تخضع للتخدير أثناء إجراء العملية؟
  5. ما هي النتائج المتوقع الحصول عليها، ومتى يبدأ ظهورها؟
  6.  ما هي التعليمات التي يجب عليك اتباعها قبل خضوعك لإجراء العملية؟
  7. هل هناك أعراض جانبية قد تنتج من جراء إجراء العملية؟
  8. هل يمكن للدهون التي تم التخلص منها العودة مرةً أخرى؟ أم هي ذات نتائج فعالة ومستمرة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*