اضرار عملية شفط الدهون – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
اضرار عملية شفط الدهون
اضرار عملية شفط الدهون

اضرار عملية شفط الدهون

اضرار عملية شفط الدهون، تُعد عملية شفط الدهون من أكثر جراحات التجميل انتشاراً في الآونة الأخيرة، فهي الحل الأمثل للتخلص من الدهون المتراكمة بمنطقة معينة أو أكثر بالجسم، بعد عناء كل الطرق التقليدية الأخرى التي يتم تداولها لفترة طويلة دون الحصول على أية نتيجة، فحين يستغرق إجراء عملية شفط الدهون ساعتين وتخلصك نهائياً من كل الرواسب الدهنية المتراكمة. رغم كل ميزاتها إلا أنها قد تترك العديد من الأضرار، فهي أولاً وأخيراً عملية جراحية لا تخل من الآثار الجانبية خاصةً إذا تم استخدام التقنيات التقليدية بها. لذا هناك أضرار يجب عليك أن تؤخذها بعين الاعتبار قبل الخضوع لإجراء العملية. إليك هذا المقال لمعرفة ما هي اضرار عملية شفط الدهون؟ المقدم لك من مركز التجميل في الأردن.

عملية شفط الدهون

تُعد عملية شفط الدهون إحدى عمليات التجميل التي تقوم بإزالة الدهون المتراكمة بمنطقة محددة في الجسم، والتي يصعب التخلص منها بغيرها من الطرق الأخرى، كما تساعد العملية على الحصول على قوام متناسق وإعادة الجسم لشكله الطبيعي مرةً أخرى، ومن ثم أصبحت تستخدم لغرض نحت الجسم وتشكيله.


تُجرى عملية شفط الدهون لإزالة دهون منطقة ” الأرداف، البطن، الفخذين، الرقبة، الذراعين”، وذلك عن طريق استخدام تقنية مجوفة يُطلق عليها ” قنينة”. كما تعتبر هذه العملية حلاً سحرياً للتخلص من الدهون نهائياً وتحسين مظهر الجسم بشكل عام.

اضرار عملية شفط الدهون

اضرار عملية شفط الدهون

الأعراض الجانبية للعملية

  • الإصابة بالكدمات، إن من يتناول الأدوية التي تحتوي على فيتامين E أو الأسبرين قبل إجراء العملية، يكون أكثر عُرضة للإصابة بالكدمات، كما أنه من الممكن أن يُصاب باحتمالية الإصابة بالنزيف.
  • الخدر، أحياناً قد يشعر المريض بحالة خدر بالجسم خاصةً حول المنطقة التي تم إجراء العملية فيها.
  •  حدوث بعض الانتفاخات والتورم بالمنطقة التي تم الشفط منها، ومن المحتمل استمرار ظهور الكدمات بعد مرور بضعة أسابيع من إجراء العملية.
  • عدم انتظام طبقة الجلد، حيث يتأثر الجلد من فقدان الوزن المفاجئ، وقد يفقد مرونته وحيويته بعد إجراء عملية الشفط، خاصةً إذا كانت طبقات الجلد سميكة، فحين أنه في حالة الجلد المرن يمكنه العودة إلى ما كان عليه خلال فترة وجيزة من إجراء العملية.
  • تسرب بعض السوائل التي تحتوي على الدم والأعصاب التي يستفاد منها الجسم، وقد تستمر أحياناً لبضعة أيام من إتمام العملية.

لكنه برغم هذه الأعراض الجانبية إلا أنها لا تسبب أي خطورة على صحة الإنسان، حيث تزول نهائياً عقب إجراء العملية ببضعة أيام قد تصل لأسابيع قليلة.

اضرار عملية شفط الدهون

اضرار عملية شفط الدهون

اضرار عملية شفط الدهون التقليدية

  •  تفاعل ” الليدوكايين”

من المحتمل أن يحدث تسمم بمادة الليدوكايين المخدرة، حيث يلجأ الطبيب بالتخدير الموضعي باستخدام ” الليدوكايين”، التي يتم حقنها مع المحلول الملحي تحت سطح الجلد بالمنطقة المُراد شفط الدهون منها، لكنه أحياناً قد تزيد الجرعة المعتادة من الليدوكايين، مما يسبب أعراضاً جانبية بالجسم، حيث يبدأ المريض بالشعور بحالة دوار وحدوث انتفاضة غريبة بالجسم، وعدم قدرته على النطق، لذا لابد أن يكون المريض تحت الملاحظة المباشرة من الطبيب المختص لإسعاف المريض عند حدوث أياً من هذه الأعراض.

وأحياناً قد يتفاعل ” الليدوكايين” مع غيره من الأدوية العلاجية التي قد تناولها المريض قبل الخضوع لإجراء العملية، مما يترك اضرار صحية، ومن ثم يلزم إخبار الطبيب المختص بكل الأدوية التي يتناولها المبريض قبل لاخضوع لإجراء العملية حتى لا تتفاعل مع المادة المخدرة.

  • الانصمام الرئوي

أحياناً قد يحدث تسرب الدهون أثناء إجراء العملية داخل الأوعية الدموية، وتبدأ تتحرك مع دوران الدم حتى تصل إلى الشريان الرئوي حتى تؤثر عليه تماماً وتسبب في انسداده. قد تنتج هذه الحالة أيضاً بسبب تعرض المريض لتجلط الدم، وتكون هذه الجلطة بسبب عدم قدرة المريض على الحركة أثناء وبعد الخضوع للجراحة،وقد تنتقل الدهون من الساق حتى الرئتين وتعمل على انسداد كل الشرايين.

  •  اضطراب السوائل

يُعد إحدى اضرار عملية شفط الدهون، حدوث اضطرابات بالسوائل في الجسم، حيث يتم يستنزف الجسم أثناء الجراحة كمية كبيرة من السوائل التي تخرج تباعاً مع الدهون المتراكمة بالجسم. حتى لا يحدث ضرراً كبيراً يقوم الطبيب بعمل توزان بين الدهون المُراد شفطها والسوائل التي يحتفظ بها الجسم، وذلك عن طريق إمداد الجسم بكمية كافية من السوائل عن طريق استخدام حقن وريدي. لكنه أحياناً قد لا يفيد في علاج اضطراب السوائل بالجسم. وهنا يُصاب المريض بعدد من المخاطر الصحية والتي من بينها ” الأمراض القلبية، و التنفسية” التي تنتج بسبب تجمع السوائل الزائدة التي لا حاجة للجسم بها حول القلب أو منطقة الرئتين. مما قد يسبب تأثير قوي على الكليتين.

  •  اضطراب الإحساس 

وقد تسبب عملية شفط الدهون حدوث خلل في المنطقة التي تم شفط الدهون منها حيث تسبب عجز إحساس المريض بالمنطقة. وذلك بفضل السوائل ذات اللون الأصفر التي تخرج مع الدم أثناء إجراء الجراحة، حيث يتجمع السائل في المنطقة التي تم التخلص من الدهون فيها. مما يؤثر على الإحساس حول تلك المنطقة التي تم إزالة الدهون منها، يصبح هذا الإضطراب في صورة تهيج أو حدوث برود بالجسم. حيث أنه قد يحول منطقة شفط الدهون بالجسم إلى منطقة غاية في الحساسية، أو انعدام الشعور والإحساس بها تماماً.

  •  انعدام التماثل والتناسق

قد يحدث أحياناً إصابة الجسم ببعض التشوهات التي تنتج بسبب اختلاف كمية الدهون التي تم شفطها من على كل جانب من جوانب المنطقة، مما قد يسبب حدوث حالة من عدم تماثل الأطراف ومن ثم يؤثر على تناسق مظهر الجسم. ويكون عدم التماثل ظاهراً أكثر في السيقان والأرداف وترهلات جانبي البطن. لكنه نادراً ما يحدث هذا طبقاً لمهارة وخبرة الطبيب المعالج، ومدى قدرته على استخدام التقنية الجراحية المستخدمة.

  • التموجات والأمراض الجلدية

وهناك ضرراً محتمل قد ينتج عن عملية شفط الدهون، وهو ظهور بعض التموجات الغير منظمة وغيرها من الأمراض الجلدية التي تكون على شكل ندبات ونتوءات حول المنطقة التي تم شفط الدهون منها، وأحيانً قد تسبب ظهور “السيلوليت” المعروفة بالنتوءات الدقيقة والداكنة التي تطفح على سطح الجلد وتشبه شكة الدبوس، ومن المحتمل أن تظهر هذه النتوءات على سطح جلد المنطقة التي تم شفط الدهون منها.

ويتضح أنه من بين اضرار عملية شفط الدهون، هو إصابة الجلد في منطقة الشفط، حيث أن الجلد يصبح ميتاً، نتيجة تغير درجات اللون تباعاً عقب إجراء العملية، وأحيانً قد يعرض المريض للإصابة بالعدوى المكروبية أو الجرثومية، ومن ثم يجب المتابعة المستمرة مع طبيب جلدية متخصص لاتخاذ كافة الاحتياطات للوقاية تماماً مع هذه العدوى التي قد تنتج عقب إجراء العملية. والكشف عنها قبل الإصابة بها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*