تجربتي مع زراعة الشعر في مصر – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
تجربتي مع زراعة الشعر في مصر
تجربتي مع زراعة الشعر في مصر

تجربتي مع زراعة الشعر في مصر

عمليات زراعة الشعر، حيث ظهرت مشاكل الصلع، وفقدان الكثير من الشعر، وأصبحت من بين المشاكل التي يصاب بها عدد قليل من الأشخاص سواءًا كانوا، رجالًا يعانون من الصلع في المرحلة المتأخرة من شبابهم، أو حتى في مرحلة متقدمة منه، أو كانوا سيدات يصابون بتساقط الشعر بدرجة كبيرة، تكون ملحوظة، تسبب لهم الكثير من المشاكل.

تعتبر زراعة الشعر، هي العملية الأهم، والأشهر، والأكثر تأثيرًا في عمليات الشعر، وحل مشكلة تساقط الشعر الدائم، والوراثي، أو تساقط الشعر بصورة كبيرة.

حيث واجه الكثيرون، تلك المشاكل، بإيجاد حلول كانت ضعيفة، في إعطاء نتيجة فعالة في حل تلك المشاكل.

هناك الكثير من أنواع، ووسائل زراعة الشعر، وباعتبار المشاكل التي تقوم تلك العملية بحلها، دائمة، أو جذرية في بصيلات الشعر الموجودة أسفل فروة الرأس، لذلك الكثير من الأدوية الموضعية، والعلاجات التي تعتبر من درجة منخفضة، أو متوسطة، لم تتمكن من الوصول إلى نفس النتيجة، التي وصلت إليها زراعة الشعر.

عمليات زراعة الشعر الصناعي

زراعة الشعر الطبيعي، أثبتت فعاليتها، وتفوقها في علاج تساقط الشعر الدائم، إلا أنها لم تكن ناجحة مع الكثيرين، ففشلت، أو أكسبتهم نتائج محبطة، وأقل من التوقعات، لهذا ظهر حل آخر، يساعدهم، ويقدم إليهم شعر رأس جديد، بدلًا من الذي خسروه، مع نتائج مضمونة.

زراعة الشعر العادية تعتمد على، بصيلات شعر تم استخلاصها من رأس الشخص نفسه، وإعادة زراعتها مرة أخرين في الأماكن الفارغة، أو الصلعاء.

أما في هذه العملية، يستعمل الطبيب شعرًا صناعيًا كاملًا، مادته هي، ألياف دقيقة، يضع الطبيب جذورها في فروة الرأس، خصوصًا المناطق الصلعاء تمامًا، كالبصيلة الطبيعية.

حيث أن زراعة الشعر الصناعي، أقبل عليها الكثيرين، أكثر من زراعة الشعر الطبيعي، لأنها أكسبتهم العديد من المميزات مثل، النتائج الفورية، والقدرة على تجميل الشعر، فبدلًا من الشعر الأصلي المجعد مثلًا، يقوم بزراعة شعر ناعم، أو طويل، أو ذو لون مميز، دون الحاجة لتغيير لونه، ولكن هناك بعض المميزات، التي يتميز بها الشعر الطبيعي، ويكون له الأفضلية.

عمليات الحقن لعلاج مشاكل الشعر

عمليات حقن الشعر المتباينة، صنعت لنفسها مكانة عالية في علاج مشاكله، وأهمها، سوء حالة الشعر، ونقص تغذيته، و تساقطه بسبب ذلك، لذلك، غالبًا ما يكون الهدف الأكبر الذي تستهدفه المادة المحقونة هي، بصيلات الشعر الحية، تحت فروة الرأس، لكنها تكون ضعيفة، وتالفة، فتنتج شعرًا تالفًا، أو لا تتمكن من إنتاجه.

هناك الكثير من المواد التي تستخدم في الحقن مثل، البلازما، وهي مادة طبيعية يستخرجها الطبيب، ويعزلها من الشخص نفسه، وتكون غنية بالمغذيات، والفيتامينات، والمواد المفيدة في نمو الشعر، ومن المفترض أن تصل إليه، مع الدورة الدموية، لكن عن طريق الحقن يتم توصيله بشكل أسرع، ومركز إلي البصيلات.

يمكن حقن مواد أخرى مثل، الفيلر، الذي يتم حقنه في فروة الرأس، بهدف إكساب الشعرة كثافة، وثقل، وهو ما يساعد في حل الكثير من المشاكل مثل، الشعر الخفيف، وهذا ليس معناه، العدد القليل لشعيرات الرأس، إنما يعني أن  سمك الشعرة يكون صغيرًا جدًا، مما يؤدي إلي سرعة سقوطها، وتمزقها، وجعلها تتساقط، وهو ما يعطي الشعر شكلًا غير مرغوب فيه.

البوتكس في علاج الشعر

من المعروف أن البوتكس، يستخدم في العديد من عمليات التجميل خاصًة، المتعلقة بالبشرة، والتجاعيد، وذلك يرجع إلي، طبيعة البوتكس نفسه باعتباره مادة مسؤولة عن، إرتخاء العضلات، التي تسبب التجاعيد، والتي قد تتحول مع الوقت، إلى تهدلات في الجلد.

حيث أن البوتكس يستخدم في عمليات الشعر، وعلاج شعر الرأس، حيث لا يتم حقن البوتكس في فروة الرأس، وإنما يستخدم بطريقة موضعية، بوضعه  عليها مباشرًة، والهدف الرئيسي منه، هو تجميل الشعر،وتغيير شكله، ونوعيته، وعلاج المشاكل التي تواجهه من التقصف، أو الضعف، أو التساقط بتشرب البصيلات له.

ومن الممكن كذلك، إستخدام البوتكس موضعيًا علي الشعر نفسه، ودهنه بها، ثم مساعدة الشعر على، الإمتصاص، والتشرب بإستخدام الحرارة، وهي تقنية أصبحت مشهورة في علاج مشاكل الشعر، وتحسينه، خاصًة مو ظهور أشياء مثل، الكيراتين، وأنواع معينة من البروتين التي تم تجهيزها مخصوصًا لهذا الغرض.

عمليات الشعر وتمديد فروة الرأس

هذه التقنية، تعتبر واحدة من أقدم التقنيات التي يتم إستخدامها، في علاج تساقط الشعر، والصلع، وهي لا تهدف إلي، زراعة الشعر بشكل مباشر، لكنها تؤدي عملها عن طريق، عزل الأجزاء الصلعاء تمامًا من فروة الرأس، ثم توسيع الأجزاء التي تحتوي على بصيلات حية، وقادرة على إنتاج الشعر، لكي تغطي الرأس كله، وتستمر في، انتاج الشعر الطبيعي.

حيث ظهرت الكثير من الوسائل الأخرى في عمليات الشعر، والتي جعلت تلك الوسيلة، أقل شهرة، أو أصعب في التطبيق، ولها عيوب قضت عليها الوسائل الحديثة، ومع تقدم العلم، والطب أصبح من الممكن اليوم، إستخدام الكثير من التقنيات، لزراعة الشعر، دون الخضوع لإجراء عملية جراحية حقيقية.

الليزر في علاج الشعر

إزالة الشعر بالليزر، يعطي نتائج فعالة، حيث تظل هذه النتيجة مستمرة بشكل دائم، أو لفترات طويلة، وصلت إلي عدة سنوات، ولكن علي الجانب الآخر، تمكن من علاج الكثير من المشاكل التي واجهت الشعر، ويساعده على النمو.

والسر الكامن في أشعة الليزر هو، كيفية استخدامه، وكيفية توجيهه نحو الهدف، والمكان الذي ترغب في علاجه به، وعدد النبضات، وحدة توجيهها، فعند ضبط أشعة الليزر، من الممكن أن تكون قادرة على، تنشيط بصيلات الشعر،وتحفيز إنتاج البروتين، والكولاجين في فروة الرأس، وارساله للشعر، وبالتالي تساعد في، علاج ضعفه، وتساقطه، وإعادة القدرة للبصيلات، على إعطاء أفضل ما لديها، وإنتاج شعر أفضل.

ماهي أسباب تساقط الشعر؟

بالنظر إلى الأسباب الموجودة حولنا، يوجد الكثير من أسباب تساقط الشعر بكثرة في بعض الأحيان، حيث أن بعض تلك الأسباب تكون موجودة لديك بالفعل، ولكنك لم تكن مدركًا له، أو واعيًا لوجوده، ومع الإهتمام به سوف تجد مشكلتك مع الشعر الخفيف المتساقط قد انتهت تمامًا، ويمكن تقسيم هذه الأسباب، إلى عدة نقاط رئيسية، كل نقطة منها، تشتمل على، أسباب مختلفة.

حيث أن بعض تلك المشاكل، قد تكون بحاجة إلي تدخل، ومساعدة طبية، والبعض الآخر، قد لا يكون له علاج، ولكن من الضروري، أن تبذل كل جهدك، للتخلص، من هذه المشكلة قدر الإمكان، وبعضها يكون الحل أبسط بكثير.

ومن أشهر أسباب سقوط الشعر

أسباب صحية شائعة لسقوط الشعر

المشكلة الأولى لتساقط الشعر هي، الأكثر إنتشارًا بين الناس، والتي قابلنا جميعًا، وهي المشاكل الصحية البسيطة، التي نصاب بها، وذلك بسبب، عاداتنا الخاطئة، أو غذائنا غير الصحي، أو عدم اهتمامنا بصحة أجسامنا بشكل عام، فتتسبب في فقداننا للكثير من نضارتنا، فنصاب بالضعف، ويبدأ شعرنا يتساقط.

والفكرة في ذلك، أن الشعر مثله مثل بقية الجسد، يكون في حاجة مستمرة إلي، الغذاء، وباعتباره جزءًا ضعيفًا، وحساسًا من الجسد، فقلة الإهتمام ، يتسبب في تساقطه، وهناك عدة أسباب منها:

نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية

بسبب طبيعة العصر الذي نعيش فيه، أصبحت عاداتنا الغذائية خاطئة تمامًا، سواًء، في مواعيد تناول وجباتنا، أو عددها، أو تنويعها، أو حتى في محتوى تلك الوجبات، وأصبح أغلب غذائنا ضارًا، ولا يشتمل على مجموعة كافية، متلائمة من العناصر الغذائية، والتي من المفترض أن تكون كافية للجسم، ويفيض بعضها عن حاجته لتغذي الشعر، لذلك  من أسباب تساقط الشعر، هو عدم تناول غذاء متوازن.

بالإضافة إلي، البروتينات، فهناك فيتامينات، ومعادن تكون ضرورية لنمو الشعر مثل، فيتامين سي، ومجموعة فيتامينات ب، ومن المفترض أن يكتسبها الجسم من، الخضروات الخضراء الورقية، والجزر، والبرتقال، والليمون، والمكسرات، والأسماك.

بالإضافة إلي أن الشعر يحتاج إلي، معادن مثل، الحديد، والزنك للنمو، وتلك من الممكن الحصول عليها، من الكثير من الأطعمة، كما أن نقص الحديد، يتسبب في حدوث الأنيميا، وهي من أسباب تساقط الشعر بكثرة، لذلك لا تحصل علي شعر قوي، بدون أن تجد حلًا للأنيميا.

الأمراض من أسباب تساقط الشعر بغزارة

في بعض الأحيان، تكون أسباب تساقط الشعر أكبر من مجرد نقص تغذية، وعناية، واهتمام، وإنما تكون أسباب تساقط الشعر، أكبر من مجرد نقص، وتغذية، أو عناية، وإنما تكون بسبب أمري أخري متباينة.

وأول الحالات هي، الأمراض الجلدية، التي تكون متصلة بفروة الرأس نفسها مثل، بعض العدوى، والالتهابات، والأمراض الفطرية، التي تؤدي إلي سقوط الشعر بكمية كبيرة، فجاءًة، وبدون مقدمات.

وفي هذه الحالة، فأنت تحتاج إلي زيارة الطبيب، لعلاج المشكلة، ولن تكون في الأغلب خطيرة، وإنما أنت لا ترغب في، أن تنتشر العدوى بالتأكيد.

وهناك أمراض أخري، قد يعاني منها الجسد كله، وليس فروة الرأس، ومن أسباب تساقط الشعر بكثرة مثل، الثعلبة، أو حدوث اضطراب في إفرازات الغدة الدرقية، سواء، بزيادة، أو نقص، أو ظهور مشكلة مناعية، بحيث تصبح مناعة الشخص ضعيفة، فيعمل على، مهاجمة جهاز مناعته لبصيلات الشعر، وقتله.

ومن المميز هنا، أن أغلب تلك الأمراض، لا تؤدي إلي، حدوث تساقط دائم في الشعر، ولكن بمجرد حل المشكلة، وعلاج المرض، يبدأ شعرك بالنمو مرة أخرى، وإعادته إلى طبيعته الكثيفة، والغنية مرة أخرى.

حيث أن بعض الأدوية، قد تكون سببًا رئيسيًا لتساقط الشعر، وأن أعراضها الجانبية، هي التي تؤدي إلى تساقطه، وبعضها لا يمكن الإمتناع عنه في الفترة الحالية أو تركه ، لتجنب تساقط الشعر، لذلك لابد من الإستمرار في أخذه، حتى تنتهي مدة العلاج التي يحددها الطبيب المعالج، وغالبًا بعد التوقف عن أخذ الدواء، سوف يعود شعرك للنمو مرة أخرى.

أسباب سقوط الشعر الوراثية

هذه الحالة، غالبًا ما تظهر لدى الرجال، أكثر من النساء، فيكون من الصعب أن تجد إمرأة تصاب بالصلع التام، إلا أن الصلع يكون منتشر عند الرجال، ويبدأ من سن الثلاثين، وأحيانًا، يظهر قبل ذلك بسنوات، فتظهر جينات الصلع عليه، بتساقط الشعر أولًا، حتى أن يصل إلي مرحلة الصلع التام، أو الجزئي، وساعد علي ذلك، هرمون التستوستيرون، وبعض مكوناته.

ومن ناحية أخري، لا تعاني المرأة من وجود صلع تام، ولا تمتلك القدر الكافي من، هرمون التستوستيرون، والذي قد يكون أحد أسباب تساقط الشعر، وفي بعض الأحيان، عندما تحمل الجنين، يتسبب ذلك في، تساقط شعرها أكثر من غيرها، وبالتالي يصبح خفيفًا بشكل ملحوظ، ويكون بحاجة إلى العلاج.

حيث أن العلاج غالبًا، قد يكون جذريًا، وذلك لأن، تساقط الشعر، أو الصلع الوراثي، يكون غير رجعي، ويصعب نمو الشعر مرة أخري، لذلك فإن، من أهم تقنيات العلاج المتوفرة فيه هو، زراعة الشعر.

الحالة النفسية من أسباب تساقط الشعر بكثرة

الحالة النفسية، تعتبر من أكثر الأشياء التي تؤثر على، حالة شعورنا، وتسبب لها المشاكل المتباينة، فعند وجودك تحت ضغط، وفي حالة توتر، وقلق مستمر، لن يؤثر علي شعرك فقط، بل علي حياتك بأكملها، وستجد أن القلق، والتوتر، من أكثر أسباب تساقط الشعر إنتشارًا.

فعلي سبيل المثال، إذا كنت تمر بمحنة، أو بوقت صعب، أو بمرحلة تغيير في حياتك، فمن المتوقع أن تلاحظ أن شعرك، يتساقط، وأظافرك تتكسر، ووجهك يظل شاحب اللون، ووزنك يكون منخفض بصورة مستمرة، وتشعر بالتعب، والضعف المستمر، ولا يكون جسمك، قادر على إتمام أي شئ.

ايًا كانت المشكلة التي تعاني منها، حاول التخلص منها، والتغلب عليها، لأن راحتك النفسية، تعتبر أهم شئ، لابد أن تسعي إليه فعلًا، وبعده سوف تأتي الراحة الجسدية.

وفي بعض الأحيان، قد تكون المشكلة عبارة عن، تغيرات في الجسم، سواء بسبب مرحلة، أو حالة نفسية، وأن الحمل، يكون واحدًا من تلك الأمثلة، التي يحدث فيها تغير نفسي، وجسدي شامل، في حياة المرأة، فتلاحظ شعرها كثيفًا، وغنيًا في فترة الحمل، ثم يتساقط بكثرة، بعد الولادة، وذلك بسبب، حدوث تغير في نسب الهرمونات، في الجسم، وحالتها النفسية، والصحية.

نقص العناية بالشعر

إذا كنت لا تصاب بأي واحدة من المشاكل السابقة، فأنت في هذه الحالة، تهمل خطوة، من أهم الخطوات وهي، الإهتمام بالشعر، وإعطائه العناية الذي يستحقه.

فهناك الكثير من العادات، التي تتسبب في تلف الشعر، وتكون أحد أهم أسباب تساقط الشعر، من دون أن تصاب بأي مشكلة صحية، أو نفسية أخري مثل:

  • عدم الاهتمام بتنظيف الشعر بشكل مستمر، من العرق، والعوادم، والملوثات الموجودة في الجو.
  • غسل الشعر بالماء، والصابون أكثر من اللازم، مما يتسبب في حدوث جفاف للشعر، والقضاء على الدهون، التي يفرزها، دون أن يستفيد منها، فبالتالي يتسبب في تساقط الشعر.
  • إستخدام مستحضرات تجميل، وتنظيف تكون غير ملائمة لنوعية الشعر، مما تتسبب في تلفه.
  • إستخدام المستحضرات التجميلية الضارة بكثرة، والتي تشتمل على، نسبة كبيرة من المواد الكيماوية الضارة ، والحارقة.
  • تعريض الشعر للحرارة، والمكواه الحرارية، والكيماوية المتباينة، ومجفف الشعر.
  • عدم الإهتمام به في الطقس الحار، وترك الحرارة، وأشعة الشمس، وأملاح العرق أيضًا، تؤثر عليه.
  • عدم تهويته، وتجفيفة، وتغطيته وهو مبلل، أو رطب.
  • استخدام الأصباغ، والألوان عليه بكثرة، حتى يحترق بما يشمله من، كيماويات، وصبغيات.
  • إهمال استخدام، الزيوت الطبيعية، ومحسنات الشعر، والمستحضرات الطبيعية، و المفيدة، لتغذية الشعر بشكل مستمر.

الحفاظ علي الشعر من التساقط

يمكننا الحفاظ على شعرنا من التساقط، حيث يوجد الكثير من طرق الحفاظ علي الشعر من التساقط، مع الإمتناع عن كل أسباب سقوط الشعر السابق ذكرها، وتقديم العلاج الملائم الذي يحتاجه منها.

فيجب على كل شخص أن يقوم، بالبحث أكثر، لكي يتعرف علي نوع شعره، والحاجات التي يكون في حاجة إليها، وأفضل الطرق للاهتمام به، وتقويته، وإختيار علاج تساقط الشعر، الملائمة للحالة.

حيث يجب الإهتمام بالشعر، على أنه جزءًا مننا، وأنه هو الواجهة الأهم التي تنعكس عليها صحتنا، ومدى إعتنائنا بها، من عدم الإهتمام به، وكذلك الإعتناء  بالشعر، لأن طبيعة الشعر تكون حساسة، لأي مؤثرات خارجية، أو داخلية في الجسم.

وفي حالة ظهور أي مشكلة، يجب أن يبحث أصلها، وعلاجه، بدلًا من أن يتجاهلها، حتى تتضاعف، وتتسبب في تساقط الشعر.

كيف تتم عملية زرع الشعر؟

يمر المريض عادة بعدد من المراحل:

  • إعداد المريض للعملية.
  • مرحلة التخدير.
  • استخراج البصيلات.
  • فصل البصيلات، أو الشرائح.
  • مرحلة زراعة البصيلات.

إعداد المريض للعملية

  • قبل أن يتم تقرير عملية زراعة الشعر، يقوم الطبيب المختص، بعمل فحص كامل للمريض، وفتح ملف طبي له، يكتب فيه، كل ما يخص المريض طبيًا، إذا كان يتعالج من مرض ما، أو يمتلك حساسية، ضد أي مستحضر طبي، وإن كان أحد أفراد عائلته، يصابون بمرض وراثي، وذلك حرصًا على سلامة المريض، وهذا الإجراء يجب القيام به، قبل أي جراحة.
  • ثم يتم، مراجعة كافة الإجراءات في اليوم المحدد لإجراء العملية، ويجب أن تناقش الطبيب، عن كل ما تفكر به تجاه العملية.
  • ثم يعمل الطبيب على، تنظيف كامل لفروة الرأس، وإعادة رسم الشعر، وإضافة علامات أخري، تساعده أثناء العملية، وبعد ذلك تبدأ الخطوة الفعلية للعملية، بأخذ بعض المسكنات، للراحة من الآلام، ثم يلي ذلك تخدير المنطقة المراد  إجراء عملية زرع الشعر فيها.

التخدير

حيث يتم وضع مخدر موضعي في زراعة الشعر، ثم يتم وضع جهاز، يعمل على إحداث تردد عالي من الإهتزازات على الجلد، وذلك لتقليل الشعور بالحقن، ويعرف ذلك طبيًا، بالتخدير الإهتزازي، وهذا الإجراء، يجعل المريض، لا يشعر بأي ألم، أثناء إجراء عملية زراعة الشعر.

استخراج البصيلات وفصلها

عملية استخراج بصيلات الشعر الطبيعي، وتتم بطريقتين:

الطريقة الاولي، طبيًا تسمي، طريقة الشريحة Follicular Unit Transplantation

حيث يتم أخذ شريحة صغيرة من مؤخرة الرأس ( المنطقة المتبرعة)، ثم تقسم إلي، شرائح تكون صغيرة جدًا، وكل شريحة تشمل، شعرة واحدة، أو شعرتين فقط، ويجري ذلك، تحت مجهر خاص، ثم يتم غلق الجرح تمامًا، بحيث لا يترك له أي أثر.

و تعتبر هذه الطريقة مؤلمة إلى حد ما بعد إنتهاء العملية، وتترك أثارًا بسيطة ورائها، وذلك يعتمد على، مرونة الرأس،ولكن بدون حدوث أي تورمات في المنطقة.

الطريقة الثانية، وهي الأحدث، والأسهل، ويتم إستخدامها حاليًا، وتعرف باسم، طريقة الإقتطاف الغير جراحية Follicular Unit Extraction، أو الطعوم الدقيقة

  • وفي هذه الطريقة، يتم إقتطاف البصيلات، أو طعوم دقيقة (كرافت)، واحدة تلو الأخري، بإستخدام أجهزة تكون حديثة، بقياس 1 ملم، من المنطقة المتبرعة، حيث يتم التشافي فورًأ، وخلال 48 ساعة، يستطيع الشخص مزاولة حياته بصورة طبيعية.
  • حيث تمتاز هذه الطريقة بأنها، لا تكون مؤلمة، ولا تترك أي آثار في فروة الرأس.
  • بعد ذلك، يتم فصل البصيلات، وتنظيفها، ووضعها في محلول، ملحي، وذلك للحفاظ عليها، لحين أن يتم زراعتها.

مرحلة زراعة البصيلات

  • بعد الحصول على الشعر المطلوب للزراعة بأي من الطريقتين، يتم زراعته بطريقة واحدة، حيث يتم فيها عمل، فتحات صغيرة جدًا، في الجزء المصاب.
  • حيث يتراوح عددها من، مئات، إلى آلاف الثقوب، وذلك على حسب حجم الجزء المستهدف.
  • وتستغرق هذه العملية وقتًا طويلًا نسبيًا يتراوح من، أربع إلى ست ساعات، حيث يتم زرع البصيلات، واحدة تلو الأخرى.
  • حيث تتم هذه العملية في العادة، في جلسة واحدة، يتم من خلالها، زرع عدد من البصيلات، يتراوح من، ألفين، وحتي سبعة آلاف شعرة، وهي عادة تكون كافية للشخص، إلا إذا كان رأسه فارغًَا تمامًا من الشعر.

نتائج عملية زرع شعر

  • بعد إنتهاء العملية، قد تلاحظ تساقط الشعر في المرحلة الأولي، وذلك قبل، أن تعود البصيلات التي تم زرعها للنمو مرة أخرى، ويبدأ الشعر بالظهور، وهكذا يغطي الشعر المكان الذي تم زراعته من جديد، خلال شهر، أو شهرين، وخلال ستة أشهر، ينمو الشعر بالكامل، لكي يعود الى طوله الطبيعي.
  • حيث يظهر الشعر المزروع، وكأنه طبيعيًا، إذا إتبع الشخص، نظام غذائي صحي، واهتم به عن طريق، استعمال المستحضرات الطبية، والكريمات اللازمة.
  • بعد ستة أشهر من العملية تمامًا، يمكن حلاقة الشعر، وتصفيفه، كما لو كان طبيعيًا.

الإحتياطات التي يجب على المريض إتخاذها قبل إجراء زرع الشعر

  • من الضروري، إجراء التحاليل الطبية الروتينية، التي تسبق أي إجراء جراحي.
  • الإمتناع عن، تناول الأسبرين، والأدوية المسيلة للدم، أو الأعشاب، التي تكون مضادة للالتهابات غير السترويدية، وذلك لمدة سبعة أيام قبل إجراء العملية، ويجب إخبار الطبيب، عن أي مستحضر طبي، تستعمله قبل إجراء الجراحة.
  • قبل العملية بيومين على الأقل يجب، الإمتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
  • وأخيرًا، يجب عدم قص الشعر، قبل العملية، لذلك يجب ترك الشعر طويلًا.

مميزات عملية زراعة الشعر

  • زراعة الشعر، تقضي على مشاكل تساقط الشعر نهائيًا، حيث أن الشعر المزروع لا يتساقط أبدًا إلا، بعوامل خارجية، كالحروق والجروح.
  • عملية زرع الشعر، تعتبر من العمليات السهلة، والغير معقدة، أو الخطيرة.
  • كما يمكن زراعة الشعر في، الذقن، والشارب، ولكن الأمر يعتبر معقد نسبيًا، إذا ما تم مقارنته مع، زراعة شعر الرأس، حيث أن نجاحها يكون أقل بكثير من عمليات زراعة شعر الرأس، حيث تتباين طبيعة الجلد، والشعر.
  • كما يمكن أيضًا، زراعة الشعر في الندبات، بنسبة نجاح تكون كبيرة تصل إلي، 80%، ويمكن أيضًا، زراعة الحاجبين.

عيوب عملية زراعة الشعر

  • تكلفة زراعة الشعر، تعتبر مكلفة، وهو يعتبر أو عيوب العملية، وأكبرها، وذلك نظرًا، لقة الأطباء المختصين بهذا النوع من العمليات، وقلة المراكز أيضًا.
  • إرتفاع أسعار الأجهزة، والتقنيات المستخدمة فيها.
  • واستغراق العملية فترة طويلة من، ست، إلى ثمانية ساعات، يعتبر من أحد العيوب.

هل التدخين يؤثر في عمليات زراعة الشعر؟

إذا كان التدخين يؤثر على، صحة كافة أجهزة الجسم، وأنسجته، فهو أيضًا يؤثر على، صحة الشعر الطبيعي، فكيف يؤثر على الشعر المزروع؟

  • إن التدخين، يتسبب في ضيق الاوعية الدموية، وبالتالي، يقل توزيع الأكسجين، الذي تحتاجه الخلايا، لكي تكتمل حياتها، مما يؤدي إلي، تأخر في نمو البصيلات المزروعة، وتأخر تعافي الجرح، حيث أن تأثير التدخين، يكون معروف على كافة أنواع الجروح، بل قد يتسبب في، موت البصيلات المزروعة، وهلاكها.
  • كما يزيد التدخين بعد العملية من، نسبة حدوث الالتهابات، والعدوى، فعلي الشخص، الذي يرغب في إجراء عملية زراعة الشعر ، أن يتوقف نهائيًا عن التدخين، قبل العملية بأسبوعين، وبعدها بأسبوعين، وذلك لكي يضمن نجاح العملية.

الفرق بين زراعة الشعر الطبيعية والصناعية

يجب معرفة الفرق بين، زراعة الشعر الطبيعي، وزراعة الشعر الصناعي.

ففي عملية زراعة الشعر الطبيعي، نأخذ بصيلة من الشخص نفسه، ويتم زراعتها فيه أيضًا، فلا يقوم جهاز مناعته بمقاومتها.

أما بالنسبة لزراعة الشعر الصناعي، فهي زراعة ألياف صناعية، يقوم الجسم بمقاومتها، وقد تحدث التهابات، ومضاعفات تكون شديدة بفروة الرأس، لا تنتهي، إلا بالتخلص من الشعر المزروع.

ما الحالات التي يستحسن إجراء زراعة شعر لها؟

  • يفضل زراعة الشعر، كعلاج في، حالات الصلع الوراثي، وكذلك في حالات، السقوط الكثير للشعر، والشعر الخفيف جدًا، لدى النساء.
  • أما في حالات التساقط العادي للشعر، فيستحسن، إستخدام العلاجات الطبية ضد التساقط، وعلاج السبب.

العمر المناسب لإجراء عملية زراعة الشعر

يجب أن ينتظر المريض، حتى سن العشرين، لكي يكتمل البناء الجسدي له، وتكتمل كثرة الشعر في المنطقة التي يتم أخذ الشعر منها، فهذا سوف، يسهل إجراء قيام العملية، بنتائج نجاح أكبر، وإتمامها دون حدوث أي مضاعفات.

أما قبل هذا  العمر، فيعتبر العلاج الطبي، أفضل من الزراعة.

تكلفة زراعة الشعر

تتراوح تكلفتها بين، 2000، و حتى 3000 دولار أمريكي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*