الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم
الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم، سوف نناقش في المقال التالي عدة نقاط تتعلق جميعها بإيضاح أبرز الفروق بين عملية نحت الجسم وشفط الدهون، عن طريق عرض معلومات عن ماهية عملية شفط الدهون؟ وفيما تستخدم؟ وأبرز الأماكن التي تحتاج لشفط الدهون؟ وما هي عملية نحت الجسم؟ وما الأماكن التي تحتاج لنحتها؟   ..كل هذا وأكثر تعرفه معنا في هذا المقال المقدم لكم من مركز التجميل في الأردن.

التداخل بين عملية نحت الجسم وشفط الدهون

لقد تردد في الآونة الأخيرة تداخل بين مصطلحي ” عملية شفط الدهون، وعملية نحت الجسم”، مما أحدث تداخل في عقول الكثير في فهم دور كل منهما في التخلص من الوزن الزائد الذي سببته الدهون المتراكمة بالجسم.. ولكن ما هو الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم؟ وما تأثير كل منهما في علاج السمنة؟

الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

أولاً:  عملية شفط الدهون

في الآونة الأخيرة بدأت عملية شفط الدهون أولى خطواتها في اكتساب شعبية كبيرة، لما لها من قدرة كبيرة على التخلص من كافة الدهون المتراكمة بالجسم والحصول على النتائج المرغوبة.

تُجرى عملية شفط الدهون من أجل التخلص من الدهون الزائدة وغير المرغوب بها في منطقة أو أكثر في الجسم، وبالتالي يُعد شفط الدهون إجراء فعال يساعد في تحسين شكل الجسم حيث يقوم بتفتيت الدهون وشفطها لطردها خارج الجسم.

فيما تستخدم عملية شفط الدهون؟

لعل فاعلية عملية شفط الدهون لتحسين المظهر الخارجي هي من جعلتها الأكثر استخداماً بجانب فوائدها الصحية للجسم.

تستخدم عملية شفط الدهون عند زيادة الأنسجة الدهنية بالجسم، والتي أدت لزيادة ملحوظة بالوزن، حيث تعمل عملية شفط الدهون على تقليل الدهون من هذه الأنسجة، خاصة بالأماكن المعزولة. حيث يعتمد تحديد كمية الدهون المذابة على المظهر وكمية الدهون المتراكمة بالمنطقة المراد سحب الدهون منها.

تُجرى عملية شفط الدهون على المناطق المتوسطة والصغيرة نسبياً من الجسم، وبالتالي لا تُفضل لشفط الدهون من المناطق الكبيرة.

تستخدم عملية شفط الدهون لمعالجة الحالات التالية:

  • حالة تجمع السائل الليمفاوي: وهي إحدى الحالات المزمنة التي يتجمع فيها اللمف الزائد بالخلايا مسبباً تراكم دهون بقوة خاصةً بمنطقتي الساق والذراعين، حيث يتراكم السائل، فيستخدم شفط الدهون لإزالة ذلك التورم والإنزعاج الناتج عنه.
  • التثدي عند الرجال: يتعرض أحيانا بعض الرجال لظاهرة التثدي وما تسببه من تراكم الدهون تحت الحلمة، ومن يلجأ الطبيب إلى إلى إجراء عملية شفط الدهون لإزالة الدهون المتراكمة بهذه المنطقة وتخفيف حدة التورم.
  • ترهل الجلد بعد فقدان الوزن:  إن حالة فقدان الوزن المفاجئ وما ينتج عنها من ترهل بالجلد وغيرها من الشذوذات والندبات،تحتاج لعملية شفط الدهون في هذه الحالات لتصحيح تلك الترهلات.
  • متلازمة الحثل الشحمي: تتراكم الدهون أحياناً بمنطقة من الجسم فقط وتُفقد في منطقة أخرى. بما يُطلق عليها Lopodystrophy Syndrome . فيمكن استخدام عملية شفط الدهون لتوزيع الدهون في الجسم واعطاءه المظهر المثالي.

الأماكن التي تحتاج إجراء شفط الدهون

يمكن إجراء عملية الشفط للدهون من عدة مناطق في نفس العملية، لكن يتم إجراء عملية شفط الدهون عادة من عدة مناطق في الجسم مثل:

  • الذقن.
  • الرقبة.
  • الكاحلين.
  • الخصر.
  • الفخذين.
  • الركبتين.
  • الوجه.
  • الصدر.
  • منطقة البطن.
الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

ثانياً:  عملية نحت الجسم

تختلف عملية نحت الجسم عن العمليات التقليدية لشفط الدهون، فهي التقنية الأكثر سهولة في الحصول على جسم مثالي، والوصول إلى مناطق بالجسم التي يصعب الوصول إليها بتقنيات أخرى. حيث تعمل على إزالة ترهلات الجلد وتحسين شكل الأنسجة الداخلية، حبث أنه غالباً ما تفتقر الأنسجة بعد تعرض الجسم لـ فقدان حاد في الوزن مما يجعلها بحاجة إلى المرونة كي تتوافق مع انخفاض الوزن المفاجئ للجسم.

تسعى عملية نحت الجسم إلى تشكيل مناطق معينة، بالطريقة التي يختارها المريض المُصاب بالسمنة والتي يراها الطبيب الأنسب له، كي لا يصل إلى تنحيف الجسم كله، فقد يحتاج إلى التخلص فقط من “السيليوليت” والذي يصعب التخلص منه بغيرها من التقنيات التقليدية الأخرى.

المناطق التي يتطلب نحتها في الجسم

ومن بين المناطق التي تحتاج لعملية نحت الجسم مايلي:

  • الجزء السفلي:

يتم إجراء تصحيح بالجزء السفلي من الجسم بسبب الترهلات الناتجة خاصةً بمناطق “البطن، الأرداف والفخذين”. حيث يتم رفع الفخذين لتصحيح الترهلات الداخلية والخارجية به، خاصةً بعد الفقدان الحاد من الوزن.

  • الجزء العلوي “الذراعين”:

يسبب فقدان الكثير من الوزن حدوث ترهلات بمناطق عديدة من الجسم، أكثرها ترهلات الذراعين، حيث يصبح الجلد مترهلاً بقوة نتيجة تراكم الدهون، مما يحتاج لعملية نحت الجسم للتخلص من تلك الترهلات ورفع الذراعين.

  • علاج ترهلات الثدي:

تسبب عوامل كثيرة منها الرضاعة أو زيادة الوزن، حدوث ترهلات بالثدي تحتاج أيضاً لرفعه على عكس  اتجاهه للأرض.

الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم

ما هو الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم؟

إن أهم الفروق بين شفط الدهون ونحت الجسم، هو أن شفط الدهون هو سحب الدهون من منطقة واحدة أو أكثر بالجسم، أما عملية نحت الجسم فإنها أداة تشكيل الجسم، بحيث تجعل كافة أجزائه مرسومة بدقة. حيث يعمل النحت على استخلاص أجزاء بسيطة من منطقة محددة ثم حقن ما تم استخلاصه بمناطق أخرى كي يبرز كافة انحناءات الجسم مما يجعلها متناسقة.

تساعد عملية شفط الدهون على تحسين شكل الجسم عن طريق التخلص من الدهون الغير مرغوب بها من إحدى مناطق الجسم، كما في ” البطن، الفخذين والأرداف، الذراعين، العنق، الركبتين”. بينما تعمل عملية النحت على إزالة نسبة أقل من الدهون بما تسمح به تقنياتها الدقيقة.

تختلف أنواع النحت طبقاً للجهاز المستخدام، حيث يمكن استخدام الفيزر أو الليزر أو التردد الداخلي و جهاز الندبات، ولكل منهم مزاياه الخاصة والتي أبرزها إمكانية علاج الترهلات وسحب الدهون معاً. كما أن حقن الدهون في الجسم يتم خلال نوعين من التقنيات ” العادي والنانو فات” حيث يساعد كلا النوعين على زيادة حجم المنطقة كي تتناسب مع باقي أجزاء الجسم كما تساعد في استعادة الجلد لشبابه.

تعد عملية شفط الدهون عملية جراحية يتم فيها إزالة الدهون المتراكمة من مناطق معينة بالجسم بغرض التخلص من السمنة التي سببتها الدهون الزائدة، فهي إجراء جراحي تحتاج لتخدير كما تحتاج لفترة نقاهة. فحين أن نحت الجسم عملية ليست جراحية ولا تحتاج لفترة نقاهة طويلة. لكن تختلف نتائجها عن شفط الدهون حيث أنها لا تقلل الوزن بل تساعد على شد الجلد و تناسق أجزاء الجسم.

لكل منهما تقنيات حديثة، حيث يعتمد شفط الدهون على الليزر لسحب الدهون من الجسم، فحين أن نحت الجسم يعتمد على الأمواج الراديوية والتي لها القدرة على تحفيز الكولاجين بالجسم، حيث يتم بها سحب الدهون وتجميعها كي يتم تصفيتها لفصل السوائل عن الخلايا الدهنية، كي ينم حقن هذه الدهون المستخلصة بالأماكن المراد تكبيرها. تُفضل هذه الطريقة بمنطقة الأرداف والخاصرة لإعادة تشكيلها.

فكلا منهما يعد الحل الأسرع والأسهل لمعظم المشاكل الجمالية والصحية المرتبطة بالجسم بسبب الزيادة المفرطة للسمنة وتخفيف حدتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*