الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر
الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر، سوف نناقش في المقال التالي عدة نقاط تتعلق جميعها بإيضاح الفرق بين استخدام تقنية شفط الدهون العادي و تقنية الفيزر، عن طريق عرض معلومات عن ماهية تقنية شفط الدهون؟ وكيفية إجراء عملية شفط الدهون؟ وما هي الطرق التقليدية والحديثة لشفط الدهون؟ وما هي أبرز الفروق الجوهرية بين شفط الدهون العادي وشفط الدهون بالفيزر؟ ..كل هذا وأكثر تعرفه معنا في هذا المقال المقدم لكم من مركز التجميل في الأردن.

شفط الدهون Liposuction Surgery

إجراء شفط الدهون

تتم عملية شفط الدهون عن طريق إدخال أنبوب الشفط ” الكانيولا”  إلى المكان المراد التخلص من الدهون الزائدة به، بعد أن يقوم الطبيب بعمل شقوق في الجلد لا تتجاوز المليمترات، حيث يتم إذابة الدهون بتقنيات عديدة لتسهيل عملية الشفط ليتم بعد ذلك شفطها بإستخدام سرنجة أو جهاز الشفط الجراحي. إن إختيار تقنية إجراء شفط الدهون يعتمد على تقييم حالتك وكمية الدهون المراد شفطها.

طرق شفط الدهون

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الطريقة التقليدية “شفط الدهون العادي”

تُسمى هذه الطريقة ” شفط الدهون الجاف “Dry Liposuction” ، حيث يقوم الطبيب بعمل خريطة على جسم المريض، لتحديد كمية الدهون المراد شفطها من أجزاء الجسم. ثم يقوم بعمل فتحة صغيرة يمر بها الأنبوب الخاص بالشفط من أجل الوصول إلى المناطق المتراكمة بالدهون، فيحرك الأنبوب للأمام والخلف بحركات متتابعة وسريعة كي يقوم بتفتيت أكبر كمية من الأنسجة الدهنية المتراكمة وشفطها ودفعها للأنبوب الأخرى التي تقوم بطردها للخارج على شكل سائل أصفر اللون مختلط ببعض الدماء والدهون الصلبة.

بعد أن يتم التخلص من كل الدهون المتراكمة يبدأ الطبيب بلف منطقة الشفط بأربطة ضاغطة، كي تعمل على شد تلك المنطقة ومنع حدوث أية ترهلات بها ومنعها من حدوث مضاعفات ” الورم، التلون، تجمع السوائل، الكدمات” وتقلل من حدوث الألم. تستغرق الفترة الزمنية اللازمة للوصول للنتائج المرغوبة شهر على الأقل تقدر نسبة زيادتها أو نقصانها حسب كمية الشفط وطبيعة الجسم نفسه.

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الطرق الحديثة لشفط الدهون

بدأ التوجه الأحدث لشفط الدهون فيما يعرف بـ ” الجيل الثالث من عمليات إزالة الدهون بالشفط”، حيث تعتمد تلك التقنية على حقن محلول ملحي مخفف ومختلط يجعل كافة الخلايا الدهنية تصل إلى حالة انتفاخ لانفجارها من أجل شفطها.


أول من استخدم هذا الإجراء التقني، هو تقنية شفط الدهون بالنفخ “Tumescent Liposuction” ، ويسمى هذا الإجراء بشفط الدهون تحت تأثير التخدير الموضعي، حيث يتم حقن مادتي التخدير الموضعي “الليدوكايين والأدرينالين موضعياً” مع مادة تساعد في إذابة الدهون – وقد يحتاج المريض للتهدئة فيقوم الطبيب بإعطاءه مهدئ عن طريق الفم- ولها قدرة أيضاً على فقدان حدوث نزيف وتقليل حجم الدم والسوائل المفقودة من الجسم أثناء إجراء العملية. وبعد إذابة الدهون يتم شفط السائل في الأنبوب المخصص للشفط. ولهذه التقنية ميزة في أنها جعلت عملية شفط الدهون آمنة وأكثر استخداماً بعد أن سهلت إجراء العملية ومنعت حدوث أية مضاعفات بعملية الشفط.

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

ومن بين التقنيات المستخدمة لإجراء شفط الدهون بالنفخ، تقنية شفط الدهون بالليزر Laser-assisted Liposuction “LAL” وفيها يتم إذابة الدهون بإستخدام تقنية الليزر من أجل شفطها وطردها خارج الجسم.

 الفيزر لشفط الدهون “vaser Liposuction”

تختلف تقنية شفط الدهون بالفيزر أو ما تسمى الموجات فوق الصوتية  (Ultrasound-assisted liposuction (UAL، عن غيرها من التقنيات الحديثة لشفط الدهون، حيث تقوم بتفتيت الدهون عن طريق موجات فوق صوتية يرسلها جهاز مختص لهذه الخطوة، وبعد حدوث تكسير بهذه المنطقة يتم شفط الدهون التي تم معالجتها.

تطور استخدام الموجات فوق الصوتية في مجال الطب التجميلي وخاصةً في مجال شفط الدهون لما لها من قدرة كبيرة لإزالة الدهون بطريقة عالية الدقة مع الحفاظ على الأنسجة المهمة كالأعصاب والأوعية الدموية.

تستخدم تقنية الفيزر لشفط الدهون من مناطق الأكثر تراكماً للدهون بالجسم وهي” البطن، الفخذين، الذراعين، الصدر، الركبة، الحوض، الخاصرة، الوجه، والعنق”.

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

الفرق بين شفط الدهون العادي و الفيزر

كيفية إجراء تقنية الفيزر VASER

  • التخدير: تُجرى عملية شفط الدهون بتقنية الفيزر تحت تأثير التخدير الموضعي في العموم، لكن في حالات شفط الدهون بمناطق عديدة بالجسم يتطلب إجراؤها تحت التخدير الكلي.
  • حقن الخليط السائل: حيث يقوم الطبيب بحقن خليط من السوائل يحتوي على المخدر الموضعي مضافاً إليه المادة التي تساعد في تقليل فقدان الدم والحفاظ على أنسجة الجسم أثناء إجراء العملية.
  • إذابة الأنسجة الدهنية: يبدأ الطبيب بعمل شقوق صغيرة لا تتجاوز المليمترات، ليقوم بإدخال أنبوب الفيزر ذات الموجات فوق الصوتية عالية التردد، لتتركز على الأنسجة الدهنية فقط وتقوم بإذابتها دون المساس بالأوعية الدموية والأعصاب وبالتالي تمنع فقدان الدم. كما تساعد قوة الطاقة الناتجة من أشعة الموجات فوق صوتية على تحفيز الكولاجين مما يؤدي إلى حدوث انكماش الجلد وجعله مشدود.
  • سحب الدهون: بعد تجميع السوائل يتم سحبها وطردها خارج الجسم عن طريق أنبوب الفيزر المجوفة والتي تعمل على إزالة الدهون بدون الإضرار بالأنسجة الدهنية الحساسة.

 الفرق بين شفط الدهون بالطرق العادية وباستخدام الفيزر

  • تُعد تقنية الفيزر الأداة الأكثر أماناً والأقل مخاطرة مقارنةً بعمليات شفط الدهون بالتقنيات العادية، حيث أن كمية الدم المفقودة عند استخدام “الفيرز” أقل بما يصل لـ 8 مرات تقريباً مقارنةً بجهاز شفط الدهون العادي.
  •  شفط الدهون العادي بسحب الدهون عن طريق نزعها بالضغط السالب، تُعد طريقة آمنة لكنها تعمل على الإصابة ببعض الألم والكدمات لفترة بعد إجراء العملية. فحين أن جهاز الفيزر يقوم بإزالة الدهون بعد أن يتم معالجتها بأشعة الموجات فوق صوتية، بدون أن تُحدث أية ضرراً بالأوعية الدموية والأعصاب. حيث يقل حدوث الألم أو الكدمات.
  • تؤدي تقنية الفيزر إلى التخلص من ترهلات الجلد وتحسين الجسم وإزالة النتوءات الموجودة به بعكس تقنية شفط الدهون العادية، كما أنها تساعد على تقليل الآلام وقلة حدوث الكدمات بعد إجراء العملية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*