تفتيت الدهون بالليزر البارد – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
تفتيت الدهون بالليزر البارد
تفتيت الدهون بالليزر البارد

تفتيت الدهون بالليزر البارد

تفتيت الدهون بالليزر البارد، سوف نناقش في المقال التالي عدة نقاط تتعلق جميعها بـ عملية تفتيت الدهون بالليزر البارد. وإيضاح المقصود بعملية تفتيت الدهون بالليزر البارد؟. والتعرف على كيفية إجراء عملية تفتيت الدهون بالليزر البارد؟. وسنقدم لك عدد الجلسات التي تحتاجها لإجراء عملية تفتيت الدهون بالليزر البارد. و ماهي ميزات تقنية تفتيت الدهون بالليزر البارد؟ ومن هم المرشحون لإجراء عملية تفتيت الدهون بالليزر البارد؟..كل هذا وأكثر تعرفه معنا في هذا المقال المقدم لكم من مركز التجميل في الأردن.

تقنية تفتيت الدهون بالليزر البارد

انطلقت صيحة تقنية الليزر البارد في الآونة الأخيرة لتفتيت الدهون بالجسم في أماكن مختلفة مثل” البطن، الفخذين، الذراعين” التي تُعد أكثر المناطق بالجسم تراكماً للدهون والتي يعاني منها البعض لما لها من تأثير كبير على كافة الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية لديه. لذا ظهرت تقنية تفتيت الدهون بالليزر البارد لما له من فاعلية كبيرة تفوق كافة التقنيات التقليدية الأخرى لتفتيت الدهون.

ما المقصود بعملية تفتيت الدهون بالليزر البارد؟

تعني عملية تفتيت الدهون بإستخدام أشعة الليزر الباردة، هو تسليط تقنية نبضات الليزر الباردة على المنطقة المراد شفط الدهون منها من الجسم، بحيث تهدف تلك الأشعة اختراق خلايا الجلد كي تصل إلى الأنسجة الدهنية المغروسة كي تبدأ في تفتيتها.

يُطلق على هذه التقنية إذابة الدهون بالليزر البارد وليس عملية شفط الدهون، لأنها لا تعمل على إزالة الدهون وطردها خارج الجسم كما يحدث في عمليات شفط الدهون الجراحية، لكنها تُحدث تأثيرها من خلال خلخلة الأنسجة الدهنية بحيث تصبح أكثر قابلية للذوبان، مما تسهل عملية إخراجها والتخلص منها نهائياً بدون جراحة وبشكل طبيعي وآمن.

تفتيت الدهون بالليزر البارد

تفتيت الدهون بالليزر البارد

إجراء تفتيت الدهون بالليزر البارد

يعمل الليزر البارد على تفتيت الدهون ونحت الجسم وإزالة ترهلات الجلد “السيلوليت” من خلال تسليط حرارة من أشعة الليزر على منطقة محددة لإذابة الدهون بالجسم وتخليصه من كافة الأنسجة الدهنية والقضاء عليها نهائياً، كما تقوم التقنية بتفتيت الدهون عن طريق إسالتها بحيث يسهل التخلص منها وطردها خارج الجسم. ويتضح من ذلك أنه لا يقتصر دور الليزر على تفتيت الدهون بالجسم بل يساعد على تحفيز الكولاجين لإستعادة حيوية طبقات الجلد بالجسم كله.

تستهدف تقنية الليزر البارد الحصول على جسم متناسق خالي من كافة الدهون الزائدة، ولكنها تخص بالذكر هؤلاء الذين يعانون من تراخي عضلات الرقبة وتكون ما يُسمى “اللغلوغ أو اللغد”، أو من تكون هناك مناطق بأجسامهم مترهلة بنسبة أعلى من ترهلات منطقة البطن. لذا يمكنهم الإفادة من تفتيت الدهون عن طريق تقنية الليزر البارد لما يمتاز به به من تقنيات غاية في الدقة على التخلص من الدهون خاصة الأماكن التي يستحيل الوصول إليها.

تفتيت الدهون بالليزر البارد

تفتيت الدهون بالليزر البارد

الجلسات التي تحتاجها في تفتيت الدهون بالليزر البارد

إن تحديد عدد الجلسات التي يحتاجها كل شخص أثناء إجراء عملية تفتيت الدهون بواسطة تقنية الليزر البارد، تتوقف على كمية الدهون التي يُراد تفتيتها، حيث يقوم الطبيب المختص بالتعرف على ظروف كل حالة، وما النتائج التي تريد الحصول عليها لأجل قوام متناسق والتخلص من كافة الدهون الزائدة نهائياً.

تتراوح عدد جلسات الليزر البارد في المتوسط ما بين 3 إلى 6 جلسات تقريباً، وهناك حالات تخضع لبعض الجلسات الإضافية من أجل الحصول على النتائج الأكثر فعالية، لكنك تبدأ تشعر بالتحسن بدايةً من الأسبوع الأول لإجراء الجلسة الثانية، فحين تبدأ ظهور النتائج النهائية خلال فترة لا تقل عن شهرين إلى 4 أشهر. تستغرق الجلسة الواحدة لتفتيت الدهون بالليزر الباردة مدة لا تزيد عن الساعتين. ويمكنك العودة إلى حياتك الطبيعية عقب إجراء الجلسة فور انتهائها.

ميزات تفتيت الدهون بالليزر البارد

تمتاز تقنية تفتيت الدهون بالليزر البارد عن غيرها من تقنيات شفط الدهون التقليدية، حيث تُعد التقنية الأكثر انتشاراً والأكثر قابلية بسبب عن ما تفتقر إليه تقنيات شفط الدهون الأخرى.  ومن بين هذه الميزات ما يلي:

  1. تفتيت الدهون بالليزر البارد لا تحتاج إلى التدخل الجراحي مُطلقاً، فلا تحتاج لأي تخدير أو إحداث فتحات جراحية بالجسم وبالتالي لا يُحدث أي آثار جانبية التي تسببها العمليات الجراحية.
  2. تُعد من أكثر التقنيات الآمنة حيث لا تسبب حدوث أية ضرر على باقي أنسجة الجسم، بل تقتصر على تفتيت الدهون المتراكمة بمنطقة محددة أو أكثر بالجسم.
  3. فورية ملاحظة النتائج عقب إجراء الجلسة الثانية.
  4. دوام فاعلية نتائجها وذلك لأن الأنسجة الدهنية يتم التخلص منها نهائياً ولا عودة لها ثانيةً.
  5. لها القدرة على اختراق المناطق التي يصعب التخلص من الدهون فيها بالطرق التقليدية الأخرى وتعكس نتائجها المثالية.
  6. علاج ترهلات الجلد من خلال تحفيز الكولاجين مما يساعد على شد الجلد.
تفتيت الدهون بالليزر البارد

تفتيت الدهون بالليزر البارد

المرشحون لعمليات تفتيت الدهون بالليزر البارد

إن فاعلية تقنية الليزر البارد في تفتيت وإذابة الدهون ، وما يمتاز به من فورية نتائجه جعلته الوسيلة الأكثر استخداماً عن باقي عمليات شفط الدهون الأخرى.. فإذا كنت قد استنفذت كل طاقتك في محاولات لا تجدي بنفع للتخلص من الدهون المتراكمة نهائياً والتي تتمثل في ممارسة التمارين الرياضية الشاقة واتباع نظام غذائي صحي يحرمك من كل ما تريد وما لا تريد، لذلك ستصبح ممن يناسبهم تفتيت الدهون بهذه التقنية” الليزر البارد” وهم كالتالي:

  1. هذا الذي يُعاني من تراكم الدهون بمنطقة محددة بالجسم بما يُطلق عليها السمنة الجزئية أو الموضعية.
  2. آخر لا يُعاني من مشاكل تتعارض مع تسليط أشعة الليزر على جسمه، وهي حالات نادرة الحدوث ويتأكد الطبيب بدوره وفقاً للفحوصات المطروحة.
  3. وهناك من قام بممارسة كافة التمارين الرياضية واتبع كل الأنظمة الغذائية المثالية بحذافيرها ولم تستجب أجسامهم بل لم تستطيع تلك الوسائل التخلص من الدهون بالشكل المرغوب وتظل الدهون متراكمة بمناطق معينة من الجسم.
  4.  من يرغب في التخلص من الدهون المتراكمة بمنطقة محددة يستحيل الوصول إليها بالتقنيات التقليدية الأخرى، وذلك مثل تراكم الدهون بمنطقة ” الجانبين، الفخذين، الرقبة ..وغيرها”.
  5. من لديه انشغالات حياتية كبرى لا يستطيع الامتناع عنها مثل عدم الانقطاع عن الحياة العملية، لذا تفيد تلك التقنية في تمكين المريض من الحصول على النتائج فورياً بعد إجراء كافة جلسات الليزر المقررة له.

نصائح بعد إجراء جلسات تفتيت الدهون بالليزر البارد

يقدم لك طبيبك المختص توصيات عليك اتباعها بعد خضوعك لإجراء جلسات تفتيت الدهون بالليزر البارد، وذلك كي تحصل على النتائج النهائية المرغوبة، حيث ترتكز تلك التعليمات حول مدى إلتزامك بالعادات الصحية والسلوكية تلك التي تساعد على توازن الجسم وزيادة معدلات التخلص من الدهون نهائياً وعدم تراكمها مرة أخرى ومنها “الالتزام بممارسة التمارين الرياضية اليومية، تتبع نظام غذائي صحي متوازن  منخفض السُعرات الحرارية، التمتع بقدر الإمكان من القسط الملائم من الراحة والنوم”.

نستخلص مما سبق أن تقنية الليزر البارد لإذابة الدهون هي الخيار الأمثل لمن يريد التخلص من الترهلات والسمنة الموضعية بجسمه، والحصول على قوام متناسق مثالي ومشدود، هذا لمن يعانون من السمنة الجزئية بمنطقة محددة بالجسم، أما من يُعاني من السمنة المفرطة بعدة مناطق بالجسم فإنه يُفضل خفض وزنه أولاً بعملية شفط الدهون ثم يعتمد على تقنية الليزر البارد لتحقيق أفضل النتائج. لذا فإنه يُمكن استخدام تقنية الليزر البارد بهدف توازن الجسم مع التخلص من السمنة الموضعية. وتُعد الخيار الأمثل لمن يُعاني من تراخي عضلات منطقة الرقبة ” اللغد” وآخر يُعاني من ترهل الجسم بدرجة أعلى نسبياً من منطقة البطن، وذلك لما تمتاز به هذه التقنية من الدقة العالية القادرة على التخلص من الدهون نهائياً والوصول لأدق المناطق التي لا يُمكن الوصول إليها عن طريق التقنيات الأخرى التقليدية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*