عملية شفط الدهون بالليزر – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
عملية شفط الدهون بالليزر

عملية شفط الدهون بالليزر

عملية شفط الدهون بالليزر، تؤثر الدهون المتجمعة بمناطق معينة بالجسم سلباً نفسياً وصحياً واجتماعياً على الشخص الذي يُعاني منها، لذا كان أكثر ما يشغل ذهن أطباء التجميل هو كيفية الوصول إلى حل نهائي وفعال للتخلص من هذه الدهون، وكان الحل الأول هو عمليات شفط الدهون الجراحية، لكنها لا تلقى قبولاً كبيراً نظراً لإجرائها تحت تأثير التخدير الكلي. ومن هنا ظهرت طرق أخرى غير جراحية، وبنفس الوقت لها نفس فعالية ونتائج العمليات الجراحية، وكان من أكثر ما يلفت الانتباه بفضل تطوره الكبير هو “الليزر” الذي تدخل في إجراء الكثير من عمليات التجميل، ومن هنا تطور استخدامه في شفط الدهون. سنقدم لك في المقال التالي عملية شفط الدهون بالليزر وأهم تقنياتها وكافة التساؤلات التي ترغب في الإجابة عليها ستجدها فقط في مركز التجميل في الأردن.

ما هي عملية شفط الدهون بالليزر؟

إن عملية شفط الدهون بالليزر عملية لا تحتاج إلى التدخل الجراحي، ومن ثم فإنها لا تحتاج لخضوع المريض تحت تأثير التخدير الكلي، تتم العملية عن طريق استخدام جهاز يقوم بتسليط أشعة الليزر التي تعمل على تفتيت الدهون المختزنة تحت الجلد، حيث تتحول الدهون من الحالة الصلبة إلى السائلة مما يسهل شفطها. كما يساعد “الليزر” على شد الجلد وإعادته إلى الشكل الطبيعي عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين.


يعتبر الهدف الأساسي من إجراء العملية هو تحسين المظهر العام للجسم، بمعنى التخلص من الدهون المتراكمة بمنطقة معينة مثل “البطن، الأرداف، الذراعين” كما يسعى الكثير من الرجال إلى إجراء شفط الدهون بالليزر للحصول على عضلات أكثر بروزاً والحصول على بطن رياضي.

يُعد المرشح المثالي لإجراء العملية هون من يُعاني من تراكم الدهون بمناطق معينة بالجسم دون غيرها، ولم تستجيب هذه المناطق للحميات الغذائية القاسية والتمرينات الرياضية الشاقة من أجل تحسين مظهر أجسامهم.

عملية شفط الدهون بالليزر

عملية شفط الدهون بالليزر

التقنيات المستخدمة في شفط الدهون بالليزر

تختلف أجهزة “الليزر”، حيث لا تستخدم جميعها من أجل شفط الدهون، فمنها من يُستخدم في تفتيت الدهون من الخارج دون الحاجة لإجراء شق في الجلد من أجل شفط الدهون التي تم إذابتها، ومنها جهاز شفط الدهون “بالليزر البارد، وجهاز التراي اكتيف”، ولا تستخدم هذه الأجهزة من أجل شفط الدهون بالليزر.

يقتصر إستخدام هذه الأجهزة على إجراء العديد من الجلسات من أجل تفتيت الدهون فقط، ومن هنا فإنها لا تعطي نتائج فعالة من أجل الغرض الأساسي وهو شفط الدهون، فما هي الأجهزة المخصصة لشفط الدهون؟.

أما بالنسبة لشفط الدهون بالليزر فهناك تقنيتين هما الأكثر استخداماً لهذا الغرض، هما:

  • تقنية كول ليبو cool lipo

تعتبر من أحدث التقنيات التي يتم استخدامها في شفط الدهون، حيث يتم من خلالها تفتيت الدهون تحت الجلد، عن طريق الحرارة المنبثقة من أشعة الليزر تتحول بالفعل الدهون المتصلبة إلى الحالة السائلة بحيث يسهل شفطها، كما يمكن من خلال هذه التقنية انتاج الكولاجين الذي يعمل على شد الجلد والتخلص من الترهلات والسيوليت الناتج بعد فقدان الوزن المفاجئ.

  • تقنية سمارت ليبو smart lipo

يتشابه “جهاز سمارت ليبو” بعض الشئ مع الجهاز السابق في طريقة العمل، إلا أن الاختلاف بينهما يكمن في عدد الذبذبات التي يبثها والتي تعتبر أقل من الجهاز الآخر، ومن هنا فإنه يحتاج لوقت أطول من أجل الحصول على النتائج المرغوبة. ومن هنا فإن نتائجه أكثر فعالية من ناحية شد الجلد وإزالة الترهلات والسيلوليت.

عملية شفط الدهون بالليزر

عملية شفط الدهون بالليزر

خطوات إجراء عملية شفط الدهون بالليزر

  • إعداد المريض للعملية: يقوم الطبيب بإعداد المريض عن طريق تعقيمه كلياً قبل إدخاله إلى غرفة العمليات، حيث يقوم المتواجد بها جهاز الليزر لشفط الدهون.
  • التخدير: يقوم الطبيب بالتخدير الموضعي حيث يتم حقن المنطقة المُراد شفط الدهون منها بالمخدر الموضعي تحت الجلد.
  • الشق الجراحي: بعد أن تظهر فعالية التخدير على المريض، يقوم الطبيب بعمل فتحة دقيقة في الجلد لا تتجاوز بضعة مليمترات، حيث يبدأ عمل جهاز شفط الدهون بالليزر المستخدم سواء أكان جهاز “سمارت ليبو أو كول ليبو”.
  • شفط الدهون: يقوم الطبيب بتسليط أشعة الليزر خلال الشق الذي تم إجراؤه، حيث يعمل شعاع الليزر على تفتيت الأنسجة الدهنية وإذابتها، بحيث تتحول الدهون إلى الحالة السائلة ليسهل شفطها بأنبوب الشفط المخصص. كما يساعد شعاع الليزر الذي تم تسليطه على شد الجلد بصورة طبيعية وتحفيز انتاج الكولاجين الذي يعمل على استعادة حيوية البشرة.
  • انهاء العملية: حيث ينتهي الطبيب من إجراء العملية عن طريق غلق الشق الجراحي بالكي بأشعة الليزر.

يستغرق وقت إجراء العملية ما بين ساعة إلى ساعتين طبقاً لكمية الدهون المُراد شفطها ومساحة منطقة الشفط، يمكن للمريض العودة لممارسة حياته الطبيعية عقب إجراء العملية ببضعة أيام فقط، حيث تظهر النتائج النهائية للعملية خلال أسبوع من فترة النقاهة.

عملية شفط الدهون بالليزر

عملية شفط الدهون بالليزر

شفط الدهون بالليزر قبل وبعد

تعتبر النساء هن الأكثر اقبالاً لإجراء عملية شفط الدهون بالليزر، طبقاً لإحصائيات الدراسات التجميلية، حيث أنهن هن الأكثر عُرضة للتغيرات الهرمونية الكثيرة التي تتعرض له أجسامهن عقب الزواج والحمل، وما يؤدي إليه من تراكم الدهون بمناطق معينة بالجسم دون غيرها.

تلجأ المرأة إلى تحسين مظهر الجسم، عن طريق اتباع الطرق التقليدية من الحميات الغذائية القاسية والتمارين الرياضية الشاقة، لكنها لم تجدي بأي نفع في حل مشكلة تراكم الدهون، ومشكلة الترهلات السيوليت التي تظهر عليها من جراء هذه المشكلة.

ومن هنا فإن الحل الأمثل للتخلص من هذه المشكلة هو إجراء عملية تجميلية، وبسبب الفزع الذي يُصيب المرأة على وجه الخصوص من الخضوع للعمليات الجراحية التي يتم فيها استخدام المشرط والمبضغ والتخدير الكلي، تُفضل المرأة الخضوع إلى طرق أخرى غير جراحية للتخلص من هذه الدهون وكان الحل الأمثل هو إجراء عملية شفط الدهون بالليزر.

عملية شفط الدهون بالليزر

عملية شفط الدهون بالليزر

مميزات عملية شفط الدهون بالليزر

تمتاز عملية شفط الدهون بالليزر عن الطرق الأخرى الجراحية لعمليات شفط الدهون، في الآتي:

  • لا يحتاج المريض الخضوع للتخدير الكلي، من أجل إجراء العملية.
  • لا يشعر بأي ألم أثناء إجراء العملية، وذلك طبقاً للمواد التي يتم حقنها مع التخدير الموضعي.
  • يساعد الحقن على عم فقدان المريض الكثير من الدم والسوائل التي يحتاجها الجسم، عكس غيرها من التقنيات الأخرى الجراحية.
  • لا يمكن للدهون التي تم شفطها أن تتراكم مرةً أخرى في نفس المنطقة، ومن هنا فإن المريض ليس بحاجة إلى إعادة إجراء العملية ثانيةً.
  • تساعد أشعة الليزر على شد الجلد وإعادته للشكل الطبيعي، وإزالة الترهلات، حيث تعطي للجلد مظهر حيوي.
  • يمكن للمريض العودة لحياته العملية بعد إجراء العملية، حيث تعتبر فترة النقاهة قصيرة لا تتعدى بضعة أيام.

أسئلة يمكنك طرحها على طبيبك المختص قبل إجراء العملية

وهناك بعض الاستفسارات التي قد تشغل رأسك ويمكنك طرحها على طبيبك المختص قبل الخضوع لإجراء عملية شفط الدهون بالليزر، حتى تتأكد تماماً من أنها الخيار الأمثل لمثل حالتك، حيث تجد كافة الإجابات الوافية لها من طبيبك، ومن هذه الأسئلة ما يلي:

  • أي من الأجهزة المستخدمة لشفط الدهون الأنسب لحالتي؟
  • كم عدد الجلسات التي أحتاجها للحصول على النتائج المرغوبة؟
  • ما هي النتائج المتوقع الحصول عليها من إجراء العملية، ومتى تظهر هذه النتائج؟
  • هل يسبب إجراء العملية أي مخاطر أو مضاعفات؟
  • هل يمكن للدهون أن تتراكم مرة أخرى؟
  • متى يمكنني العودة لممارسة حياتي الطبيعية عقب العملية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*