زراعة الجلد – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا

زراعة الجلد

زراعة الجلد، هناك العديد من الحالات التى تحتاج غلى زرع وتقريع جلد جديد على المكان الذى تم إصابته وتشوه، ونجد اليوم حلول لهذه المشكلة من خلال إختراع نوع من الجلد لزرعة فى المكان الفقود أو تم تشوهه.

يتميز هذا الجلد المبتكر بأنه أكثر تشابه وتماثل للجلد البشرى الطبيعى، وذلك يرجع الفضل للتكنولجيا الحديثة.

قد تنتشر تقنية زراعة الجلد فى سويسرا فى المركز الخاص بعلاج الأطفال الذين يعانون من الحروق مع إختلاف درجاتها ويوجد هذا المركز فى المستشفى الجامعى للأطفال بسويسرا، حيث يقوم الأطباء المتخصصين بشفاء ومعالجة 400 طفل مصاب بالحروق فى السنة الواحدة.

الدكتور كليمنس شيستل مدير المركز صرح: ” بأن تتراوح نسبة المصابين من الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم 3 سنوات والذين يتم معالجتهم فى المركز بين 50:60%، ومعظم الحالات يرجع سببها للماء الساخن أو المغلى “.

كما قال الدكتور شيستل: ” بأن الأطفال الأكبر عمراً وخاصة الذكور منهم يصابون بسبب إستعمال النار أو الألعاب النارية الخطيرة “.

ويوجد فى سويسرا أكلة مشهورة تسمى ( الفوندو/ fondue )، والتى تتطلب إشعال النار بشكل كبير لشوى اللحم وسواءها بشكل متكامل، وقد يؤدى إشعال النار وتنشيط لهيب النار بمادة الكيروسين إلى حدوث بعض حوادث الحروق.

كما قال شيستل لسويس إنفو أثناء حديثه معه، مقدراً وضع الآباء الذين أصيب أحد أبناءهم بحادث حريق مع شعوره بالأسف تجاههم وقد قال: ” أنهم يساعدون أبناءهم على الإصابة بحوادث الحريق من إستعمالهم مادة الكيروسين، وقد تصل نسبة حوادث حروقهم ل 60% “.

مما تحتاج هذه الحالات لإلحاقهم على الفور وذهابهم إلى أقرب مركز طبى لإلتحاقه قبل أن يتضاعف الأمر، ومن الأشياء الأولية التى يهدف الأطباء بالإطمئنان عليها هو نشاط الدورة الدموية وعدم دمارها.

ويتم إعطاء كمية كبيرة من السوائل للأطفال خلال فترة العلاج، مما يؤدى غلى سمنة الطفل وزيادة وزنه، وليكن من 20 كيلو غرام إلى 40 كيلو غرام، ولكن بعيداً عن ذلك لابد من حدوث ذلك لإبقاء الطفل على قيد الحياة.

وعند الإطمئنان على حالة الطفل وتحولها إلى أكثر إستقرار، يقوم الأطباء بالتخلص من الجلد التالف والمشوه من الحرق، لحماية الجسم من أى مواد ضارة من المحتمل إنتشارها فى الجسم.

أما فى الحالات الأكثر خطورة والتى يوجد بها جروح عميقة ممكن أن تتسبب عملية إزالة الجلد التالف بزيادت الجروح، وبالتالى يجب تنظيفها تماماً لتجنب إنتفاخها وتورمها وعدم حدوث عدوى.

 

زراعة الجلد فى وقتنا الحالى

تتم عملية زراعة الجلد من خلال إستئصال جزء من جلد فروة الرأس، وقد يستغرق أحد المصابين وقت طويل لحين إجراء هذه العملية وليكون 5 أسابيع، حيث يقوم الجراح بإجراء عملية واحدة كل يومين.

وقد أكد مدير المركز بأن هذه الفترة الطويلة التى ينتظرها المصاب قاسية وصعبة جداً عليه.

وبعد إجراء عملية زراعة الجلد، يبدأ الجلد أن يلتئم تدريجياً، ويجب بعد إجراءها مباشرة إرتداء المصاب قفاز من البلاستيك أو كيس للضغط على الجلد المزروع لتثبيته وسرعة إلتئامه.

ولكن إذا حدث العكس ولم يتم تثبيت وإلتئام الجلد، لابد من إجراء عملية آخرى ولكن بشكل جزئى لمساعدة الجلد المزروع على النمو والإلتئام.

ويوجد نسبة كبيرة من المصاابين بحوادث الحروق أن يعودوا لمنازلهم فى غضون 3:4 شهور، وقد تتراوح نسبتهم من 50:60%، مع إستمرار المستشفى فى متابعتهم ومساعدة  أولياء أمورهم لرعايتهم من خلال تركيب كاميرات للمراقبة بالمنزل، كما يقدر الأطفال العودة لمدارسهم بشكل طبيعى

ويعود إستمرار وجود الجلد المحمرّ أو المتورّم إلى فوات أوانة حيث لم يقم المصاب بعلاج المكان المصاب بصورة كاملة، ويتوقف برنامج إعادة التأهيل عادة بعد سنة، لكن مركز علاج الأطفال المصابين بحروق يفضّل متابعة حالة الطفل المصاب إلى حين بلوغه سن الرشد.

وقد نجد بعض الأشخاص الذين قد تعرضوا لحادث حريق فى الماضى أحمرار الجلد وتضخمه، ولذلك لأن فى كثير من المستشفيات يقوم بوقف برنامج الوقاية ومتابعة الحالة بعد سنة واحدة.

أما فى مركز علاج الأطفال المعرضين لحوادث حروق، يستمر برنامج إعادة تهيئتهم ووقايتهم من الأضرار والمخاطر التى من الممكن أن يتعرض لها الطفل حتى يتم سن البلوغ.

وقد قال شيستال فى ما معناه بخصوص رعايتهم الكاملة للطفل، أنهم يحاولون بأقصى جهودهم حل جميع المشاكل والعواقب التى من الممكن أن يتعرض لها الطفل كدخوله اول مرحلة فى المدرسة، ودخوله فى علاقة عاطفية أثناء سن المراهقة.

جهود تطوير أساليب العلاج

قد قر شيستل بأن عملية زرع الجلد قد تحدث بعض الآثار أو الندوب فى المكان المصاب.

وقد صرح أيضاً بأن هناك أمل كبير فى إبتكار جلد صناعى يشابه الجلد البشرى ولا ينتج عنه اى ندوب أو آثار، والذى بدأت فكرته وتصميمه من عشر سنوات، فى بعض المختبرات ومنها مختبر الدكتور رايشمان.

الدكتور ريشمان من أحد المختصين فى مجال بيولوجيا الخلايا وأيضاً فى مجال الهندسة الجلدية، ولذلك نجد المختبر الخاص به متخصص لهذا المجال وبشكل قوى، ولا يوجد الكثير من المختبرات فى هذا المجال فجميع أنحاء العالم بل نسبة قليلة جداً.

مختبر الدكتور ريشمان أحد المختبرات والأكثر شهرة والذى يعمل على إبتكار جلد إصطناعى بديل للجلد البشرى التالف، وقد أنشأ عام 2001، ويعد مجال من مجالات مستشفى الأطفال، مع إرتباطهم بمركز علاج الأطفال المعرضين لحوادث الحريق بشكل كبير.

 

وقد قال ريشمان إلى سويس إنفو فى ما يقصد بأننا نطمح أن يتم إبتكار جلد بديل والذى من الممكن زراعته عن طريق إجراء عملية جراحية واحدة، ولكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وقد يستخدم الأطباء المتخصصين فى الوقت الحالى، ألياف تحتوى على الكولاجين الذى يحتاجه الجلد للنمو مع تغليف الألياف بغلاف من السليسيوم، وتعد بمثابة طبقة من الجلد المتوسط وذلك مع الحالات الأكثر خطورة.

ثم بعد فترة من الوقت يتم تحول هذا الغلاف بأنسجة وخلايا جلدية طبيعية محل المكان المصاب، مما يتوجب التخلص من غلاف الألياف الكولاجينية، لإتاحة الفرصة للمكان المصاب بتكون جلد بشرى طبيعى.

 

وقد تحدث الدكتور ريشمان عن ما يخص العمليات الجراحية، وقد قال فى هذا الصدد بأن هناك بعض العمليات الجراحية التى تعتمد على تلصيق كمية من القطع الجلدية مع عمل فتحات صغيرة بها، ثم العودة لإلتئامها وذلك لتكوين كمية من الأنسجة الجلدية الكافية للمكان المصاب.

وقد صرح بأن هذا النوع من العمليات لا تكون نتائجه مرضية للمصابين لما تحدثه من تشوهات على الجلد.

 

الخلايا والأوعية الدموية

أولاً يتم فحص وتحليل الخلايا التى تحتوى عليها أنسجة جسم المصاب، ثم يقوم الطبيب بإجراء عملية لتشابك الخلايا مع الأنسجة التى تم إتلافها.

ولكن حين دمار جميع خلايا الأوعية الدموية التى تعمل على نمو الأنسجة الجديدة للجلد أثناء حادث حريق لا يتم نجاح العملية، مما تصعب حالة المصاب وكونها أكثر خطورة.

مما يتطلب الأمر من الطبيب التأكد 100% من توافر الكمية المناسبة من الخلايا قبل إجراء عملية جراحية للمصاب.

كما يوجد إعاقة آخرى تواجه المصاب حين إجراء هذه العملية، وهى عدم إحتواء الجسم على الأوعية الدموية التى تعمل على دعمه بالأوكسجين والغذاء الذى فى حاجة لهم، ولكن هذا يعد من عوامل نجاح العملية حتى تظل الأنسجة على قد الحياة.

ولذلك يجب على الأطباء دعم الأنسجة التى سيتم زراعتها بالأوعية الدموية الكافلة لبقاءها حية، وذلك حين لا يتم زراعتها فى المكان المصاب، ترتبط بالدورة الدموية بشكل سريع للحفاظ على حياة المريض.

وقد قام العلماء والأطباء بالفعل بإبتكار جلد إصطناعى، يصل قطره على 3 سم على هيئة نموذج هلامى منشط بيلوجياً.

وقد يسعوا فى الوقت الحالى لإبتكار نموذج ذو قطر يتراوح ما بين 10:15 سم من الممكن إستخدامه أيضاً لدواعى علاجية.

وقد قال ريشمان أيضاً أنهم يعملون على محاولة توافر تقنية إبقاء لون الجلد الطبيعى وعدم فقد الخلايا والأنسجة ألوانها الطبيعية، وتحولها إلى اللون الأبيض كما يحدث حالياً،

 

 

الجلد

يعد الجلد العضو الوحيد الذى يشتمل عليه الجسم بالكامل وبالتالى يعتبر أكبر عضو به، ويشتمل الجلد على 3 شرائح من الأنسجة والتى تتمثل فى:

1- الطبقة السطحية والتى تحمى الجسم وتغلفه.

2- الطبقة الظفرية المتقرنة.

3- الطبقة الأخيرة تسمى الأدمة حيث تتكون من عدد من الألياف التى تحفز وتحمى البشرة السطحية الخارجية، وتقوم انسجتها بدعم الجسم بالغذاء والأكسجين.

كما يشتمل الجلد على كمية كبيرة من الأوعية الدموية المتلاصقة والتى تعمل جميعها بشكل منتظم وفى الوقت ذاته، مع إحتواءه على شرايين، وأوردة دموية وشعيرات.

درجات الحريق

  • الدرجة الأولى 

تعنى هذه الدرجة إصابة الشخص بحريق على البشرة السطحية فقط ولم تتأثر الطبقات الداخلية.

وقد يصطحب ذلك تحول لون الجلد إلى اللون الأحمر والإحساس بالألم الشديد مع وجود ورم يتكون به بعض السوائل على البشرة الخارجية.

  • الدرجة الثانية

هذا المستوى تكون الإصابة أكثر خطورة وذلك لتغلغلها للنسيج الجلدى السطحى ووصولها إلى طبقة الأدمة الداخلية، وقد ينتج عن ذلك إحمرار الجلد مع بثور وحفر غالباً، مع إصطحابها بألم شديد.

  • الدرجة الثالثة

هذا المستوى يعتبر أكثر خطورة وذلك لما يسبببه من فقد الغلاف الجلدى تماماً، ويصطحب ذلك تحول لون الجلد إلى الأحمر الداكن، أو قمحى اللون أو أسمر، أو أبيض فى بعض الحالات.

ورغم خطورتها الفائقة لا يشعر المصاب بأى ألم، وذلك يرجع لدمار الأوعية الدموية التى تحتوى عليها الأعضاء والخلايا الموجودة فى الطبقة الأدمة التى تنبه الجسم بوجود ألم، وفقد جريب الشعرة، وعرق الغدد، والغدة الزهمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*