ما هي عمليات تسمين الوجه؟ – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
ما هي عمليات تسمين الوجه؟
ما هي عمليات تسمين الوجه؟

ما هي عمليات تسمين الوجه؟

ما هي عمليات تسمين الوجه؟، يعتبر الوجه من أهم المناطق التي تلفت الانتباه لجمال الشخص وتحديد عمره، لذا مع التقدم في العمر يبدأ الوجه بفقدان الدهون التي تكسبه النعومة والجمال، ومن ثم يبدأ ظهور التجاعيد التي تسبب فقدان نضارة وجمال البشرة. لذا يعتبر الحلم الذي يراود الجميع هو كيفية تأخير ظهور هذه التجاعيد لأطول فترة ممكنة للحفاظ على نعومة الوجه باستمرار. في هذه المقالة سنتعرف سوياً على ما هي عمليات تسمين الوجه وأهم الطرق المستخدمة في هذا المجال فقط من مركز التجميل في الأردن.

ما هي عمليات تسمين الوجه؟

تستهدف عمليات تسمين الوجه كيفية استعادة نضارة الوجه وجماله، وذلك عن طريق التخلص من التجاعيد والحفاظ على حيوية وشباب الوجه. تتعدد عمليات تسمين الوجه ما بين عمليات الحقن الموضعي لمناطق معينة بالوجه إلى جراحات زراعة بعض الفراغات في الوجه من أجل الحصول على نتائج مبُهرة ودائمة.

تتعدد أنواع الفيلر أم ما يُطلق عليه “المادة المالئة” التي يمكن حقنها في الوجه كإحدى الطرق العلاجية لتسمين الوجه، يتوقف مدى استمرارية النتائج طبقاً لنوع المواد التي يتم استخدامها في الحقن. حيث تنقسم عمليات تسمين الوجه إلى نوعين أساسييين، وهما كالتالي:

أولاً: عمليات حقن المواد المالئة “الفيلر” في الوجه

تتم هذه العملية عن طريق حقن الدهون المستخلصة من أي منطقة بالجسم (Autologous)، وذلك عن طريق حقن مادة مالئة مثل “حمض الهيالويورنيك، أو الكولاجين، أو البوليمرات الصناعية”. حيث تعتبر عمليات نفخ الوجه عملية غير جراحية يتم من خلالها تسمين الوجه عن طريق استخدام التخدير الموضعي دون الحاجة إلى التخدير الكلي.

ثانياً: عمليات زراعة بعض المنغرسات “الدعامات” في الوجه

تعتبر إحدى العمليات الجراحية التي تتم عن طريق اللجوء إلى التخدير الكلي أو الموضعي، حيث يتم عن طريقها نفخ الوجه من خلال زراعة دعامات من السيليكون في مناطق معينة في الوجه تلك التي تحتاج إلى التدعيم أو لزيادة حجمها. إن أهم ما يميز إجراء هذه العمليات هو دوام نتائجها باعتبارها علاج مثالي لتسمين الوجه.

ما هي عمليات تسمين الوجه؟

ما هي عمليات تسمين الوجه؟

طرق تسمين الوجه عبر الحقن

تتعدد طرق تسمين الوجه عن طريق الحقن، وذلك طبقاً لتنوع المواد المالئة التي يتم حقنها، والتي تُعرف باسم “فيلر الوجه” والتي مكن من خلالها حقن الوجه بها، ولعل من بين هذه المواد ما يلي:

  • الكولاجين: يعتبر البروتين الموجود ذاتياً بالجلد، حيث يُجرى تصنيعه من تلك الأنسجة المرتخية المصنوعة من جلد، يتم استخدامه من أجل ملئ التجاعيد والخطوط والندوب المنتشرة على الوجه.
  • حمض الهيالورونيك: وهي تلك المادة الموجودة طبيعياً في أجسامنا عموماً، وهناك شركات متخصصة تقوم بإنتاجه تحت أسماء تجارية مثل (ريستالين Restylane وجوفيديرم Juvederm).
  • حقن سكليترا Sculptra: وهي حقن يتم صنعها من حمض اللبنيك الصناعي، وتعتبر أولى الحقن التي تم الموافقة عليها لإمكانيتها في استعادة حجم الوجه الأساسي ” ما يُطلق عليه تصحيح فقدان الدهون” خاصةً للأشخاص المصابين من فيروس نقص المناعة.
  • حقن كابيتك Captique: وهي تلك التي يتم استخدامها من أجل تعبئة تجاعيد الوجه والطيات المنتشرة حول منطقة الأنف والفم معاً، كما أنها تعتبر أنسجة رخوة يتم حقنها لإضافة حجم زائد لمناطق معينة من الوجه. وتعتبر هذه الحقن مشتقة أساساً من حمض ” الهيالورونيك” الغير حيواني.
  • حقن هيلافورم Hylaform:  تساعد هذه الحقن في ملئ التجاعيد المنتشرة حول منطقة الفم والأنف، حيث يعتبر حشو جلدي قد تم تعديله مسبقاً كيميائياً من حمض الهيالورونيك. يعتبر مصمم خصيصاً كي ينعم سطح الجلد لفترة مؤقتة.
  • حقن ردايس Radiesse:  عبارة عن حشو جلدي لكنه صناعي حيث يعتبر مصنوع من “الكالسيوم هيدروكسي أباتيت” وذلك من أجل تصحيح التجاعيد المعتدلة إلى الشديدة والتخلص من الطيات بالوجه. يعتبر هذا النوع من الحقن هو الأطول والدائم حيث يقوم الجسم بتشكيل الكولاجين حوله مضيفاً حجماً إلى المناطق التي تم حقنها.
  • الدهون الذاتية: وهي عبارة عن دهون تم استخلاصها من جسم الإنسان نفسه الذي يرغب في إجراء العملية، وهي من أفضل الطرق الفعالة لتسمين الوجه، حيث لا يترك أي آثار جانبية من الحساسية للشخص، حيث يعتبر مادة طبيعية لا يمكن معالجتها كيميائياً بل يقوم الطبيب بأخذها من منطقة أخرى بالجسم الشخص نفسه المُراد حقن فيلر الوجه له.

يساعد ملئ هذه المواد الوجه على المساهمة في القضاء على تجاعيد الوجه، وذلك عن طريق تسمين الوجه وإزالة الندوب، وذلك عن طريق اختيار المادة الأنسب لحالتك.

ما هي عمليات تسمين الوجه؟

ما هي عمليات تسمين الوجه؟

من هم المرشحين لإجراء عملية تسمين الوجه؟

  • يلزم أن يراعي الطبيب المُعالج اختيار الطريقة المناسبة لتسمين الوجه طبقاً لحالة المريض، وغالباً معظم المرضى الذي يلجأون إلى إجراء عملية تسمين الوجه هم المرضى الذين يتمتعون بحالة صحية جيدة، ويُفضل ألا يُعانون من أي أمراض مزمنة.
  • كما يجب أن يكونوا من الأشخاص الغير مدخنين أثناء القيام بإجراء العملية، كما يجب أن يكون لدى المريض أهداف واقعية من حيث النتائج المحتملة من العملية.
  • الأشخاص الذين يُعانون من ظهور علامات التقدم في العمر، مثل الخطوط العميقة حول منطقة الأنف والفم. وذلك مثل ظهور تجاعيد الناتجة عن التدخين حول منطقة الفم، أو من يمتلكون شفاه رفيعة، أو ذقن رفيعة.
  • قد يلجأ إلى إجراء عملية تسمين الوجه من يُعانون من النحافة الشديدة في الوجه، التي قد يرجع السبب الرئيسي فيها إلى فقدانهم لمقدار كبير من الوزن نتج عنه الإصابة بنحافة شديدة بمنطقة الوجه.

التعافي من عملية تسمين الوجه، وفترة النقاهة المتوقعة

  • لا يحتاج لإجراء عمليات حقن الوجه بالفيلر إلى فترة نقاهة من إجراء العملية، حيث تعتبر عملية تسمين الوجه “بالفيلر” عملية موضعية لا تحتاج إلى التدخل الجراحي، حيث يتم الحقن عن طريق جلسة أو جلستين على الأكثر بحيث يمكن للمريض العودة لممارسة حياته الطبيعية عقب الانتهاء من الجلسات المقررة. كما يجب على المريض تجنب التدخين، وذلك لتأثيره السلبي في امتصاص الجسم لمادة “الفيلر” والتخلص منه بسرعة فائقة.
  • لكن في حالة إجراء عملية تسمين الوجه باستخدام طريقة زراعة الدعامات، يستغرف فترة التعافي منها بضعة أسابيع مثل الوقت الذي تحتاج إليه العمليات الجراحية التقليدية، حيث يتطلب من المريض العناية بدقة بالجرح طبقاً لتعليمات الطبيب المُعالج. وفي كل الأحوال يجب على المريض أن يلتزم ببعض التعليمات أهمها تجنب النوم على الوجه لفترة معينة عقب إجراء العملية.
ما هي عمليات تسمين الوجه؟

ما هي عمليات تسمين الوجه؟

التحضير لإجراء عملية تسمين الوجه

يقوم الطبيب بالإعداد لإجراء عملية تسمين الوجه، وذلك عن طريق حقنه بالمواد المالئة. وذلك عن طريق قيام الطبيب بتخطيط الوجه وتحديد المناطق التي يلزم فيها الحقن. وقد يعرض الطبيب على المريض الصورة التقريبية التي قد تصل إليها نتائج العملية وذلك عن طريق برامج تخطيط الوجه التي تُظهر للمريض النتائج الفعلية للعملية تقريباً.

يلزم على المريض قبل الخضوع للحقن بإخبار حالته الصحية بشكل كامل للطبيب، كما يجب عليه إخباره بكافة الأدوية والعقاقير التي يتناولها خلال هذه الفترة، كما يجب على المريض الابتعاد عن التدخين خلال الفترة التي تسبق عملية الحقن.

كما يجب على المريض الالتزام بكافة تعليمات الطبيب أثناء الفترة التي تسبق عملية تسمين الوجه. فحين أن التحضير لإجراء عملية تسمين الوجه فإنه يتم من خلال زراعة دعامات الوجه حيث أن يتضمن نفس الخطوات التي اشتملت عليها خطوات الفحص التقليدية التي يلزم إجرائها قبل العمليات الجراحية.

خطوات إجراء عملية تسمين الوجه

  • تعتبر الخطوة الأولى في إجراء عملية تسمين الوجه عن طريق الحقن “بالفيلر” هي التخلص من كافة الشوائب على الوجه وذلك بتنظيفه جيداً، ثم يقوم الطبيب بخضوع المريض للتخدير الموضعي عن طريق استخدامن كريمات التخدير الموضعية أو دهان التخدير بالمنطقة المُراد حقنها.
  • تأتي الخطوة التالية في إجراء العملية، وهي عملية الحقن والتي غالباً ما تستغرق بضعة دقائق لحقن كل منطقة بالوجه.
  • ثم تأتي الخطوة الأخيرة، وهي تنظيف الوجه، لكن بعد إزالة كافة العلامات المتبقية من نقاط الحقن، حيث تظهر النتائج عقب الانتهاء من إجراء العملية فورياً.

تسمين الوجه عن طريق دعامات السيليكون

  • تبدأ أولى خطوات هذه العملية بالتخدير، حيث يقوم الطبيب بالاختيار ما بين التخدير الكلي أو الموضعي، وفقاً لحالة المريض.
  • يقوم الطبيب بعد ظهور نتائج التخدير، بإجراء شق جراحي دقيق في المناطق التي تم تحديدها مسبقاً من أجل وضع الدعامات عليها.
  • يقوم الطبيب بعد ذلك بوضع الدعامات في الأوضاع المناسبة بالوجه.
  • تنتهي العملية حيث يقوم الطبيب بغلق الشق الجراحي، بحيث يقوم بوضع الضمادات المناسبة.

النتائج بعد إجراء علاج تسمين الوجه

يعتبر ظهور نتائج عملية الحقن فورية خاصةً في حالة الحقن بالمواد المالئة. لكن في حالة إجراء عملية زراعة دعامات السيليكون، هنا فإن ظهور النتائج يأتي عقب التعافي وإزالة ضمادات العملية الجراحية.

لكن في حالة الحقن “بالفيلر” أو بغيرها من الدهون الذاتية الطبيعية، فإن النتائج تدوم لفترة طويلة، فحين أن الحقن ببعض البوليمرات الصناعية، قد تدوم لعدة أعوام. لكن بالنسبة لنتائج دعامات السيليكون فإن نتائجها دائمة ولست بحاجة لتكرار العملية عقب انتهاء زراعتها مرةً أخرى.

أسئلة يجب عليك طرحها على طبيبك المختص قبل العملية

يجب عليك قبل الخضوع لإجراء عملية تسمين الوجه بأي طرقها، أن تطرح على طبيبك المختص كافة التساؤلات التي تدور بذهنك والهامة للعملية، حيث يمكنك طرح التساءلات التالية على طبيبك قبل إجراء عملية تسمين الوجه، وهي كالتالي:

  • هل يمكنني إجراء عملية تسمين الوجه؟
  • ما هي النتائج المتوقع الحصول عليها عقب إجراء العملية؟
  • أي التقنيات المناسبة لي حقن الفيلر أم تقنية استخدام دعامات السيليكون؟
  • هل يوجد عيوب لكل تقنية عن الأخرى، وما هي آثارها الجانبية؟
  • هل نتائج العملية دائمة، أم سأحتاج لإعادة الحقن مرةً أخرى كل فترة؟
  • متى يمكنني العودة لممارسة حياتي الطبيعية عقب إجراء العملية، ومتى يمكنني توقع ظهور النتائج؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*