ازالة الذقن المزدوج بالليزر – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
ازالة الذقن المزدوج بالليزر
ازالة الذقن المزدوج بالليزر

ازالة الذقن المزدوج بالليزر

ازالة الذقن المزدوج بالليزر، سوف نناقش في المقال التالي عدة نقاط تتعلق جميعها بـ عملية إزالة الذقن المزدوج بالليزر. وإيضاح أسباب ظهور الذقن المزدوج. والتعرف على لماذا يلجأ عديد من الناس لإجراء عملية إزالة الذقن المزدوج؟ .وسنقدم لك أبرز تقنيات إزالة الذقن المزودج ” جراحياً وبالليزر”…كل هذا وأكثر تعرفه معنا في هذا المقال المقدم لكم من مركز التجميل في الأردن.

إزالة الذقن المزدوج

ظلت مشكلة الذقن المزدوج لفترة طويلة مصدر إزعاج وقلق كثير من الناس رجالاً ونساءً، وبدا لهم حلول شاقة لم تجدي بالنفع مطلقاً ولا تعطي النتيجة الأفضل،  وأصبح مظهر الذقن يضايقهم يوماً بعد يوم، حتى تم التوصل إلى تقنيات حديثة ولا كأنها السحر الذي يخفي جميع ترهلات الذقن وإزالة الذقن المزدوج في لمح البصر والتخلص نهائياً من تراكم الدهون بهذه المنطقة.

فما هو الذقن المزدوج؟

تُعرف حالة الذقن المزدوج أو ما يُسمى “باللغلوغ”، بأنها الحالة التي يزداد فيها حجم الرقبة عن الشكل الطبيعي، خاصةً المنطقة التي تفصل بين الذقن والرقبة وتكون أكبر عن حجمها اللازم، برغم أن مهمة تلك المنطقة هي الفصل بين الذقن والرقبة وجعل الرقبة في شكل رشيق وذلك عندما تنحدر حدودها أسفل الذقن في زاوية شبه قائمة كي ترسم حدود الفك بالوجه حتى تصل إلى الحنجرة لكي تتصل بعد ذلك بالرقبة، لذا تُعد هذه المنطقة حلقة الوصل بينهما.

لذا عندما تُعاني من الذقن المزودج تجد أن تلك الحدود تختفي تماماً، كونها تمتلئ ويزداد تضخمها كي تتجمع في كُتل دهنية تصل بين الذقن والرقبة وتصبح غير قادر إطلاقاً عن تحديد من أين تبدأ منطقة الذقن ومن أين تنتهي منطقة الرقبة!

ازالة الذقن المزدوج بالليزر

ازالة الذقن المزدوج بالليزر

أما عن أسباب ظهور الذقن المزدوج ” اللغلوغ”:

إن ظهور حالة الذقن المزدوج لا يقتصر فقط على إنك تُعاني من السمنة المفرطة بل ترى أنه هناك حالة يكون فيها الشخص نحيلاً لكنه يمتلك ذقناً مزدوجاً! لكن دعنا نقول أنه قد يرجع السبب الرئيسي لمشكلة الذقن المزدوج هو تراكم الدهون في تلك المنطقة بالذات خصوصاً وأن منطقة الرقبة لا تُفرط في دهونها لكن تجعلها تتراكم تحت طبقة الجلد حتى تتراكم وتكون ذقناً أخرى لذا تسمى بالذقن المزدوج.

وأحياناً يرجع سبب مشكلة الذقن المزدوج إلى عوامل وراثية ، وأسباب أخرى تتعلق بمشكلة ترهل الجلد وضعف عضلات الرقبة نفسها أسفل الجلد، ومن الممكن أن يكون السبب هو حدوث تشوهات بمنطقة الفك أو أية مشكلة أخرى فيه. جميعها أسباب تؤدي إلى تضخم ظهور الذقن المزدوج.

ازالة الذقن المزدوج بالليزر

ازالة الذقن المزدوج بالليزر

لماذا تُسارع للتخلص من الذقن المزدوج؟

تُشكل الذقن المزدوج “اللغلوغ” مشكلة لأصحابها لذا يُسارعون لإجراء عملية الذقن المزدوج للتخلص منها، فحين أن هناك أنُاساً آخرين يلجأون لإجراء عملية عكسية لتكبير الذقن تلك التي تُعرف بعملية ” تسمين الوجه”. لذلك كن حذراً من الفرق بين هدف كلا العمليتين حيث أن عملية تكبير الذقن تسعى لإزالة التجاعيد وفقدان بعض أنسجة الذقن لعوامل عدة مثل التقدم في العمر لذالك تضطر إلى إعادة ملئها كي تحصل على شكل متطابق مع حجم الوجه بلا تجاعيد. عكس وجود ذقن مزدوج أسفل الذقن الأصلية الذي يحتاج لا محال لإجراء عملية شفط.

تُعد مشكلة الذقن المزدوج من أكثر المشاكل الأكثر تعقيداً لاستحالة إخفاء رقبتك! كما تُخفي باقي جسدك، كما يزيد  الذقن المزدوج وزناً أكبر من وزنك الحقيقي. والذي يصعب التخلص منه بالطرق الاعتيادية من ممارسة تمارين رياضية شاقة أو حتى الالتزام بنظام غذائي صحي، حتى أنه إذا حاولت فقدان وزنك لن تفقد دهون سوى بمناطق أخرى بجسدك بينما تظل تلك المنطقة بالذات كما هي لم يُحدث بها أي تغير. حتى تمارين الذقن والرقبة لن تساعدك بشئ حتى وإن واظبت عليها أعوام كاملة لن ترى أية نتائج ملحوظة.

إجراء عملية الذقن المزدوج

يوجد العديد من الطرق والعمليات والتقنيات لإجراء عملية الذقن المزدوج، وأعطت نتائج سحرية فورية. لكن يتوقف اختيار نوع العملية التي تخضع لها على اختيار طبيبك المختص أنسب التقنية المناسبة لحالتك على حسب مدى صعوبتها وما الطرق التي تكون أكثر فعالية لك.

تعتبر عملية الذقن المزدوج امتداداً لعمليات ” تحديد الوجه، أو تحديد الرقبة”  أو كليهما سوياً، حيث يندرج الغرض منها على تحديد ورسم أبعاد وملامح منطقة الوجه، مع تجاوز المعوقات وإزالة الذقن المزدوج نهائياً بكل التعديلات حيث يجب إخضاع الرقبة والذقن لها من شد العضلات وازالة ترهلات الجلد والدهون الزائدة به، حيث أنها عملية جراحية كاملة تحتاج لتخدير موضعي أو عام حسب الحالة.

جراحة إزالة الذقن المزدوج

تخضع عملية الذقن المزدوج جراحياً بشكل أساسي على شفط الدهون المتراكمة أسفل منطقة الذقن، حيث يخضع فيها المريض للتخدير الكلي أو الجزئي، ليقوم الطبيب بعمل شقين صغيرين خلف الأذنين وأحياناً يضطر لعمل شق ثالث، ثم يقوم بإزالة الدهون المختزنة في الذقن عن طريق الشفط مما يجعل الرقبة أكثر نحافة في الحجم وتخلصها من كل تكتلات الدهون بها.

ثم تأتي الخطوة التالية وهي تصليح الرقبة والذقن خاصةً بعد أن تم التخلص من الدهون الزائدة منها، بحيث يبدأ الطبيب بالعضلات بحيث إن كان هناك ارتخاء في عضلات الرقبة يقوم بشدها كي تقوى ثانيةً، وإن كان بها أجزاء صغيرة زائدة يقوم بقصها للتخلص منها، كما يقوم بشد جلد الرقبة إذا كان الذقن المزدوج كبيراً فإنه سيبقى جلد زائداً باعتبار أنه يحتاجه لقصه والتخلص منه أيضاً، فحين أنه يقوم أحياناً بشده ونحته ن ثم يقوم بخياطة الجروح الناتجة وإغلاقها لتنتهي العملية بنجاح.

ازالة الذقن المزودج بالليزر

تمتاز تقنية الليزر عن غيرها من تقنيات الشفط الأخرى بقدرته على اختراق الجلد للحصول على النتائج المرغوبة، حيث أن بمجرد اختراقه للجلد يقوم بإذابة جميع الدهون الزائدة المتراكمة تحت الجلد كي يتم طردها خارج الجسم، وبعد أن يتم تخليص المنطقة المراد شفط الدهون منها من تلك الدهون المختزنة، يبدأ الليزر في شد كل من طبقات الجلد والعضلات كما يساعد على تحفيز الكولاجين والبشرة للوصول إلى التعافي وانتاج خلايا جديدة قوية مشدودة.

وهناك مجموعة تقنيات حديثة لعلاج الذقن المزدوجة

ومن أجل التخلص من الذقن المزدوج دون اللجوء للعمليات الجراحية، ظهرت تقنيات غير جراحية أخرى حديثة. تعتمد على استخدام الترددات وأجهزة التفريغ تلك التي تختلف طبقاً لدرجة الضغط أثناء البدء في تشغيلها، حيث يبدأ الجهازان بخضوع المنطقة المُراد شفط الدهون منها إلى موجات من أجل شفط الدهون فوق طبقة الجلد بدون الحاجة لإجراء عملية.

من أهم ما يميز تلك التقنيات هو قدرتها على اختراق كل طبقات الجلد حتى تصل إلى العضلات التي تنحدر تحتها والأنسجة الدهنية المغروسة لكي تعمل على إذابتها، كما تساعد في تحفيز الكولاجين والعضلات للانقباض مما يُساعد على نحت العضلات.

تحافظ هذه التقنية على زيادة أداء دور الدور الدموية في منطقة الذقن وتحفيز الدورة اللمفاوية، من أجل شد الجلد ومنع حدوث الترهلات به، حيث أن إذابة الدهون ونحت العضلات وتقليل أنسجة الذقن المزدوجة تحت طبقات الجلد فقط ممكن أن يسبب حدوث ترهلات أخرى بالجلد حيث تنتهي مشكلة الذقن المزدوج فقط ثم تظهر مشكلة جديدة وهي حدوث ترهلات وتجاعيد بالجلد.

تستغرق مدة العلاج لمدة لا تقل عن إجراء ستة جلسات على الأقل بحيث يفضل بين كل جلسة والأخرى أسبوع واحد على الأقل، وذلك يتوقف حسب الحالة، هذا لا يمنع من إمكانية ظهور نتائج بعض الحالات بعد إجراء الجلسة الأولى فقط، وهناك حالات تحتاج لإنهاء كافة الجلسات المقررة حتى تظهر النتائج النهائية. يستغرق إجراء الجلسة الواحدة ما بين نصف ساعة إلى تقريباً.

ما قبل وما بعد إزالة الذقن المزدوج

قبل إجراء عملية إزالة الذقن المزدوج يقوم الطبيب بتوجيه عدة نصائح تفيدك قبل الخضوع للعملية، ومن بين تلك التعليمات، تناول طعام صحي يحتوي على الفيتامينات وبعض المكملات الغذائية، كما يجب أن تتجنب بعض الأدوية مثل علاج سيولة الدم حتى لا تسبب في حدوث نزيف أثناء إجراء العملية وهناك فيتامينات أخرى سيقوم الطبيب بإبلاغك لإجتنباها. وإذا كنت تعاني من مرض ما أو تتناول بعض الأدوية عليك بإبلاغ طبيبك المختص بها.

عليك بالامتناع عن التدخين  قبل العملية بشهر على الأقل وطوال فترة النقاهة، يمكنك مناقشة طبيبك المختص حول نوع المخدر سواء كان كلياً أو موضعياً. لا تخشى شيئاً بل استعد لكل الاحتمالات والنتائج حيث أنها ستزول في أسرع وقت لا محال.

أما بعد إجراء العملية ستحتاج إلى بعض الراحة لعدة أيام كي تستعيد قوة جسدك ثانيةً، لكن إحذر أن تُجهد جسدك، وحافظ على تغطية رقبتك بالرباط المطاطي الضاغط، وداوم على تنظيف الجرح باستمرار وتأكد من أنه على الطبيعة وأنه لم يُصاب بأي تلوث، لكن في حال إن لاحظت أي تغير على الجرح أو بطء تعافيه عليك باستشارة الطبيب. احرص على رفع رقبتك على وسادة أثناء فترة نومك.

يمكنك الخروج بعد أسبوع واحد فقط من إجراء العملية والعودة لحياتك العملية الطبيعية بعد أسبوعين على الأكثر، قد تظهر بعض الكدمات الطفيفة على منطقة الرقبة فلا داعي للقلق نهائياً فهي نتيجة طبيعية لإجراء العملية، وتأكد أن ظهور النتائج سيكون فورياً وتمتاز بأنها نتائج دائمة لا تحتاج للخضوع لها مرة أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*