اضرار نحت الجسم بالليزر – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
اضرار نحت الجسم بالليزر
اضرار نحت الجسم بالليزر

اضرار نحت الجسم بالليزر

اضرار نحت الجسم بالليزر، رغم ما تمتاز به عملية نحت الجسم بالليزر من قدرتها على تحديد الجسم والتخلص من الدهون التي قد تتراكم بمنطقة معينة في الجسم، بغرض الوصول إلى الجسم المثالي بدون اتباع كل الإجراءات التقليدية الشاقة، إلا أنها قد ينتج عنها بعض الأضرار والتي نادراً ما تحدث والتي عليك أخذها في الاعتبار قبل الخضوع لإجراء العملية، تابع معنا المقال التالي المقدم لك من مركز التجميل في الأردن للتعرف على عملية نحت الجسم بالليزر وكيفية إجرائها وما المخاطر التي قد تتعرض لها عقب إجراء العملية.

نحت الجسم بالليزر

أصبحت السمنة الموضعية إحدى أصعب المشاكل التي يُعاني منها كل شخص، بعد أن باءت بالفشل كل طرق تنظيم الغذاء التقليدية لعلاج هذه الحالة. ومن ثم زاد الرغبة في الحصول على مظهر صحي وجسد مثالي خالي من أي عيوب أو ترهلات بالجلد. كما أن حالات السمنة المفرطة في معظم مناطق الجسم وما ينتج عنها من مشاكل عدة بعد التخلص من الوزن الزائد بشكل كبير ومفاجئ من زيادة الترهلات والحاجة إلى شد الجسم.


سعى الجميع للحصول على نتائج سريعة وفعالة للتخلص من هذه الإشكالية العصيبة. وبعد أن كان الحل يقتصر فقط على العمليات الجراحية إلا أن الآثار السلبية التي تخلفها. جعلت الجميع يسعى اللجوء إلى طرق أخرى غير جراحية للحصول على النتائج المرغوبة بسلاسة، لإبراز المعالم الجمالية للجسم، حيث ترغب المرأة في نحت الخصر وإبراز جمال أنوثته، فحين يسعى الرجل في الحصول على عضلات بطن منحوتة ومتناسقة كي توحي بالقوة. فما هي عملية نحت الجسم بالليزر؟

عملية نحت الجسم بالليزر، هي الوسيلة التي يتم من خلالها تسليط طاقة الليزر لتسخين الأنسجة، حتى يتخلص منها الجهاز اللمفاوي فيما بعد خلال بضعة شهور بعد إجراء العملية. تستخدم تقنية الليزر وذلك لعلاج منطقة “البطن، جوانب الخصر”. تستغرق كل منطقة على حدى حوالي 25 دقيقة على الأكثر.

يُعد الهدف الأساسي من إجراء عملية نحت الجسم بالليزر، هو كيفية الوصول إلى جسم مثالي، وذلك من خلال شد ترهلات الجلد خاصةً المتراكمة بشدة في منطقة البطن. حيث تتم هذه العملية عن طريق تعريض الجسم لإحدى تقنيات نحت الجسم بالليزر، حيث يقوم بتسليط ضوء أشعة الليزر ذات الترددات المخصصة في إذابة الدهون المتراكمة، وذلك من أجل تعديل قياس الجسم ولحصول على النتائج المرغوبة.

اضرار نحت الجسم بالليزر

اضرار نحت الجسم بالليزر

من هم المرشحين المحتملين لإجراء عملية نحت الجسم بالليزر؟

تختلف عملية نحت الجسم بالليزر عن عملية شفط الدهون أو العمليات الجراحية التي تهدف للتخلص من دهون السمنة المفرطة. فحين أن عملية نحت الجسم بالليزر تهدف فقط إلى ضبط مقاييس الجسم. ومن ثم يصبح المرشح المثالي للخضوع لإجراء العملية هو من يتمتع بزيادة الوزن بنسبة لا تزيد عن 30% من الوزن المثالي للجسم. ومن ثم يمكن استخدام هذه العملية لعلاج حالات السمنة الموضعية فقط.

رغم أنه يمكن استخدام هذه التقنية لعلاج مناطق عديدة بالجسم. لكنه يُفضل ضبط وزن الجسم بالتقنيات الأخرى ثم اللجوء لإجراء عملية نحت الجسم لإبراز معالم الجسم وتحديد تناسق العضلات والحصول على قوام متناسق.

يمكن إجراء هذه العملية لكل رجلاً وامرأة على حد سواء. لكنه يحب أن يكون الشخص متمتعاً بصحة جيدة، ولا يُعاني من أي أمراض مزمنة، أي تكون حالته مستقرة بعد خضوعه للاستشارة الطبية وتحديد حالته.

كما تصلح هذه العملية لمن يرغب في شد الجسم، لكنه إذا كان يُعاني من ترهلات شديدة فإنه ينصح البدء بتقنيات شد الجسم باستخدام تقنية “الميزوثيرابي”، أو احدى تقنيات نحت الجسم لكنه يُفضل تأجيل نحت الجسم بتقنية “الليزر” قليلاً.

كما يجب على الشخص الذي يرغب في إجراء عملية نحت الجسم بالليزر التوقف عن التدخين وعدم شرب الكحوليات قبل وبعد إجراء العملية.

اضرار نحت الجسم بالليزر

اضرار نحت الجسم بالليزر

النتائج قبل وبعد إجراء عملية نحت الجسم بالليزر

بمجرد الانتهاء من جلسة نحت الجسم بالليزر تظهر النتائج الأولية لتقنية الليزر، ويستمر ظهور النتائج حتى الفترة التي تلي الجلسة الأولى للمرور للجلسات الأخرى التالية. ويستمر إجراء الجلسات حتى يشعر المريض بالرضى التام من النتائج التي حققها خلال الجلسات.

أما بالنسبة لاستمرار النتائج عقب إجراء العملية، فإن هذا يتوقف عن طريق اتباع نمط حياة صحي وفقاً لتعليمات الطبيب. برغم أن هذه العملية هي الحل الأمثل والفوري لعلاج كافة تشوهات الجسم المتراكمة بسبب الإهمال. إلا أنه كي يستمر نتائجها، فإنه يلزم ولو فقط اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة لاستمرار النتائج وعدم عودة المشكة ثانيةً بمناطق أخرى بالجسم، وتظل نتائجها على المدى الطويل.

اضرار نحت الجسم بالليزر

اضرار نحت الجسم بالليزر

خطوات إجراء عملية نحت الجسم بالليزر

تتم عملية نحت الجسم بالليزر من خلال عدة خطوات هامة والتي من بينها ما يلي:

  • الاستشارة الطبية، تُعد أولى الخطوات الهامة لإجراء العملية هي تقييم الحالة الصحية والجسدية للمريض، وذلك كله من أجل اختيار التقنية الخاصة لحالته طبقاً للمكان الذي يرغب في نحت الجسم به، والتأكد خلال الاستشارة من أنه لا يوجد ما يعيقه من إجراء العملية.
  • التخطيط، يقوم الطبيب بعمل مخطط كامل للمنطقة المُراد نحت الجسم فيها، حيث يكون المريض على علم بشكل الجسم قبل وبعد إجراء العملية وهل هي نفسها النتائج التي يرغب في الوصول إليها أم لا؟.
  • عدد الجلسات، يقوم الطبيب المختص بتحديد عدد الجلسات التي يحتاج إليها المريض من أجل اتخلص من الدهون الزائدة في هذه المنطقة، حيث تحتاج عملية نحت الجسم بالليزر رباعي الأبعاد إلى جلسة واحدة فقط.
  • التخدير الموضعي، حيث تُجرى عملية نحت الجسم بالليزر رباعي الأبعاد بخضوع المريض تحت تأثير التخدير الموضعي، ومن ثم فإنه لا ينتج عن إجراء العملية ألم إلى حد ما.
  • الشق الجراحي، يقوم الطبيب بعمل شق دقيق حول المنطقة المُراد نحتها، لكنه  قد لا ينتج عنها أي ندبات.
  • تقوم تقنية الليزر بإذابة الدهون وتصفيتها من أجل التخلص منها وطردها خارج الجسم.
  • يستغرق إجراء العملية غالباً فترة تتراوح ما بين 2 إلى 4 ساعات فقط. كما يمكن للمريض العودة لمنزله في نفس يوم إجراء العملية، فحين تستمر فترة التعافي أسبوعين على الأكثر.

اضرار عملية نحت الجسم بالليزر

تعتبر عملية نحت الجسم بالليزر إحدى عمليات التجميل الآمنة نسبياً، حيث أن نسبة الأضرار المحتملة عنها ضئيلة للغاية، تكاد لا تتجاوز الألم البسيط والورم الذي يختفي تلقائياً عقب العناية والمحافظة بعد إجراء العملية. ومن بين هذه الأضرار المحتمل حدوثها ما يلي:

  • قد يترك الليزر بعض الآثار السلبية، خاصةً في حال عدم استخدامه على يد طبيب محترف مدرب بعناية على كيفية استخدام التقنيات الحديثة، فإنه هنا قد يتسبب في إصابة العضلات أو الأعصاب، وأحياناً قد يتسبب في إحداث حروق على الجلد خاصة في طبقات الداخلية للجسم.
  • قد يتعرض المريض لحالات الإصابة بالعدوى بعد إجراء هذه العملية، لكنه يسهل علاجها تلقائياً والتخلص منها عن طريق تناول بعض المضادات الحيوية.
  • عدم الإلتزام بتعليمات الطبيب بشأن التوقف عن التدخين وعدم تناول الكحوليات قبل إجراء العملية. كما أن عدم إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها خاصةً إذا كان يُعاني من أحد الأمراض المزمنة. قد تتسبب في حدوث بعض المضاعفات لعدم معرفة الطبيب وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة أثناء إجراء العملية.

يمكن تجنب كل تلك الآثار الجانبية الممكنة من خلال الالتزام بكل تعليمات الطبيب التي تجعلك تتخطى فترة النقاهة لتصل بك إلى بر الأمان. وذلك من أجل تفادي أي مشاكل طبية قد تنجم أثناء إجراء العملية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*