اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر
اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر، إذا كنت مقبلاً لإجراء عملية شفط الدهون بالفيزر، لتحسين مظهر الجسم والحصول على قوام مثالي وجذاب، على الرغم من نتائج عملية شفط الدهون بالفيزر العديدة الإيجابية إلا أنها قد تعرضك لبعض المخاطر والمضاعفات يجب عليك أخذها بعين الاعتبار قبل خضوعك لإجراء العملية، والآن سوف نعرض عليك ما هي اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر؟ وما هي أبرز عيوبها؟ بحيث يمكنك الإلمام الكامل بكل ما يتعلق بعملية شفط الدهون بالفيزر معنا هنا في هذا المقال المقدم لكم من مركز التجميل في الأردن.

ما هي عملية الفيزر لشفط الدهون؟

تُعد تقنية الفيزر ” Vaser” أو ما يُطلق عليه الاهتزاز الناتج عن تضخم الموجات فوق صوتية وصولاً لدرجة الرنين “Vibration Amplification of Sound Energy at Resonance”. إحدى العمليات التجميلية المسئولة عن التخلص من الدهون المتراكمة بمنطقة أو أكثر بالجسم، حيث تُعد عملية شفط الدهون بالفيزر عملية يتم فيها استخدام الموجات فوق الصوتية لتكسير أنسجة الدهون وتحويلها للحالة السائلة حتى يسهل شفطها وطردها خارج الجسم.


تُعد عملية شفط الدهون بالفيزر هي الخيار الأمثل والأكثر استخداماً لشفط الدهون المختزنة ونحت الجسم، وذلك لما تمتاز بع من قدرتها على استهداف الأنسجة الدهنية التي يصعب التخلص منها بغيرها من التقنيات الأخرى، دون حدوث أية ضرر على غير من الخلايا الدهنية التي يستفاد منها الجسم والأوعية الدموية والأعصاب مما يجعلها أكثر التقنيات آمناً لإجراء عملية شفط الدهون خاصةً بالمناطق التي ينتشر بها العديد من الأعصاب والأوعية الدموية الهامة.

كما أصبح يُطلق عليها أيضاً عملية النحت أو نحت القوام الديناميكي 4D، وذلك لما تقوم به من نحت الجسم وإبرازه خاصةً بعد فقدان الوزن المفاجئ أو خضوع المرأة للحمل والولادة. حيث تُعد تقنية غاية في الدقة في شفط الدهون ورسم قوام الجسم.

يمتاز الليزر رباعي الأبعاد ” الفيزر Vaser” عن غيره من التقنيات التقليدية الأخرى بأنه تقنية غاية في الدقة حيث يمكن من خلالها نحت الجسم في حالتي السكون والحركة، كما تمتاز بقدرتها على الوصول التي لا يمكن الوصول إليها بالتقنيات الأخرى حيث يمكنها نحت شكل العضلات الموجودة بمنطقة ” الذقن، الذراعين، الفخذين من الداخل”.

اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

كيفية إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر؟

تتشابه الخطوات العامة لإجراء عملية شفط الدهون بالفيزر عن الخطوات المعتادة لعمليات شفط الدهون التقليدية وذلك باتباع عدة طرق تختلف طبقاً للتقنية المُستخدمة وهي كالتالي:

أولاً: التخدير

حيث يتم في هذه التقنية الحديثة خضوع المريض للتخدير الموضعي، وذلك عكس عمليات شفط الدهون التقليدية والتي يتم فيها استخدام التخدير الكلي خاصةً في حالة شفط الدهون من مناطق عديدة بالجسم. وقد يخضع المريض للتهدئة خلال العملية إذا كان ُيعاني من التوتر الشديد أثناء إجراء العملية.

يتم في البداية حقن خليط من بعض السوائل التي تحتوي على محلول ملحي مع مادة مخدرة ” ليدوكايين” التي تقلل الإحساس بالألم وكذلك المساعدة في تخفيف حدة النزيف وتقليل فقدان الدم عن طريق تضييق الأوعية الدموية الموجودة بمنطقة الشفط.

ثانياً: الشق الجراحي

يقوم الطبيب بعمل عدة شقوق جراحية صغيرة حول المنطقة المُراد شفط الدهون منها، بحيث لا يتعدى قطرها بضعة مليمترات، حيث يتم من خلاله حقن السائل المختلط حتى يزيد سُمك طبقة الدهون المتراكمة، بحيث لا يؤثر على الأوعية الدموية ومن ثم يقلل من فقدان الدم الناتج من العملية كما أنه يساعد على تحفيز الكولاجين بالجلد والتي تساعد على شد الجلد.

ثالثاً: شفط الدهون بالفيزر

ثم يقوم الطبيب بعد ذلك بإدخال أنبوب آخر يعمل على شفط الدهون التي تم تفتيتها بيحث يتم سحبها وطردها خارج الجسم،  ويقوم الطبيب بتكرار هذه الخطوة تباعاً حتى يتم الإنتهاء تماماً من كل الدهون المُراد التخلص منها والوصول إلى النتائج المرغوبة.

رابعاً: إغلاق الشق الجراحي

يقوم الطبيب بسحب أنبوب الفيزر، ثم يقوم بغلق  الشق الجراحي الصغير، بحيث تنتهي العملية بنجاح.

اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

الأشخاص المرشحون لإجراء عملية شفط الدهون بالفيزر

يتم إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر لكل شخص يرغب في الحصول على قوام متناسق وجسم ممشوق من خلال التخلص نهائياً من كافة الدهون الزائدة بالجسم، ويمكن للحالات التالية الحصول على النتائج المرغوبة عند استخدام عملية شفط الدهون بالفيزر وهي كالتالي:

  1. الشخص الذي يُعاني من السمنة الموضعية، أي تراكم الدهون بمنطقة معينة في الجسم أو أكثر مثل منطقة” أعلى الذراعين، أعلى الفخذين، البطن، الذقن المزدوج، الصدر عند النساء، محيط الركبة، الساقين”.
  2. إذا كان الشخص يُعاني من تراكم الدهون في المناطق التي يصعب التخلص منها، حيث تكون ممتلئة بالأنسجة الليمفية وذلك مثل تراكم الدهون بمنطقة ” الظهر”.
  3. حالة تضخم الثدي عند الرجال وتكون ما يُسمى “التثدي عند الرجال” gynecomastia.
  4. نحت وتشكيل قوام الجسم للنساء خاصةً بعد التغيرات المفاجئة عقب الحمل والولادة.
  5. حالات لا تستطيع التخلص من الدهون الزائدة بالطرق التقليدية من ممارسة تمارين رياضية قاسية ومتابعة نظام غذائي ذات سعرات حرارية منخفضة للغاية، خاصةً إذا كانت لا تعاني من البدانة أو سبق التخلص منها بهذه الطرق من قبل.
  6. اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

    اضرار عملية شفط الدهون بالفيزر

وهناك حالات لا يفيدها شفط الدهون بالفيزر

  • لا يمكن معالجة ” السيلوليت” عن طريق إجراء عملية شفط الدهون بتقنية الفيزر، حيث أنها المناطق التي يحدث فيها تجعد بطبقات الجلد، حيث قد تؤدي إلى نتائج سلبية عكسية حيث يسبب تفاقم مشكلة السيلوليت.
  • لا يمكن معالجة ترهل الجلد من خلال إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر.
  • كما لا تصلح عملية شفط الدهون بالفيزر لتخفيف الوزن أو تكون بديلاً لإجراءات التخسيس لكنها تستخدم فقط من أجل نحت الجسم والحصول على قوام متناسق.

الأضرار المحتملة عقب إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر

برغم النتائج الإيجابية المبهرة التي تحصل عليها من إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر، إلا أنه هناك بعض الأضرار والمضاعفات التي يمكن أن تحدث، خاصةً أنها تستخدم أدوات قوية أثناء إجراؤها، ومن ثم عليك الإلمام بكافة هذه المخاطر التي نادراً ما تحدث حتى تتوخى الحذر من اتباع التعليمات عقب إجراء العملية، ومنها ما يلي:

  1. من الممكن حدوث نزيف أثناء إجراء العملية ” في حالة عدم تجنب لتناول الأدوية المسيلة للدم فترة قبل إجراء العملية”.
  2. التعرض لحدوث كدمات أو تروم.
  3. الإضرار بالأنسجة أخرى الغير دهنية والأعصاب والتي يحتاجها الجسم بالفعل.
  4. التعرض لبعض أنواع العدوى أثناء أو بعد العملية.
  5. مخاطر حدوث الجلطات والخثرات أثناء إجراء العملية أو بعدها.
  6. حدوث بعض الإصابات خاصةً إصابة الحروق بالجلد خاصة إن لم يكن الطبيب متمكناً من استخدام الجهاز.

ومن هنا يتضح لنا أن التخلص من الدهون المتراكمة بإستخدام تقنية الفيزر، من الممكن أن يقلل من الأضرار المحتملة إلى أقصى حد ممكن إذا تم بالفعل الحفاظ على كافة تعليمات الطبيب المعالج.

 عيوب إجراء عملية شفط الدهون بتقنية الفيزر

لعل الحديث عن ميزات إجراء عملية شفط الدهونب الفيزر، يستغرق منا الكثير ولن ينتهي، لكن ذلك لا يجعلنا نتغافل عن العيوب التي قد تنتج أثناء الخضوع لإجراء العملية ، ومنها ما يلي:

  • يستغرق وقت إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر، مدة طويلة وذلك مقارنةً بعمليات شفط الدهون بالطرق التقليدية الأخرى.
  • لا يمكن إجراؤها لأي مريض، لكنه لابد أن يتجاوز سنة 18 عام. كما أنها لا تناسب من يُعاني من السمنة المفرطة بأكثر من منطقة بالجسم، ولكنها تصلح فقط لمن يرغب في التخلص من السمنة الموضعية بمنطقة معينة بالجسم فقط، وذلك عكس الذين يرغبون في التخلص من البدانة بشكل عام والذين هنا لا تناسبهم سوى عمليات شفط الدهون التقليدية.
  • تستغرق ظهور النتائج النهائية وقتاً طويلاً قد يتجاوز عدة شهور كي يرى المريض نتيجة تقنية الفيزر لشفط الدهون حتى أنه قد يصل إلى ست أشهر تقريباً.
  • يتوقف شد الجلد على عدة شروط أهمها “مرونته، عمر المريض” حيث يتوقف نجاحها إذا كان في حالة صغر سن المريض.
  • لا يمكن إزالة الدهون بتكافؤ حيث يمكن ازالة دهون أكثر من المطلوب في منطقة معينة بجسم عكس المناطق الأخرى مما يؤدي لعدم حدوث تماثل في كافة مناطق الجسم.
  • قد تحدث بعض الحروق السطحية بالجلد والندوب خاصةً إذا تم إجراؤها من قبل طبيب ذو خبرة قليلة وغير محترف وغير متمكن من استخدام جهاز الفيزر.
  • حدوث بعض التورم مكان المنطقة التي تم الشفط منها وتنميل قد يستمر بضعة أسابيع عقب إجراء العملية.
  • الإصابة ببعض الالتهابات الموضعية في منطقة إجراء العملية والذي من الممكن أن يتطور حتى يصل لالتهاب شديد إذا لم يؤخذ في الاعتبار العلاج المناسب لتقليل حدة الالتهابات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*