اضرار شفط دهون البطن – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
اضرار شفط دهون البطن
اضرار شفط دهون البطن

اضرار شفط دهون البطن

اضرار شفط دهون البطن، تتراكم الدهون في مناطق محتلفة بالجسم، لكن تعد منطقة البطن من أكثر المشكلات التي يصعب التخلص منها، وذلك لأنها تتحول تلقائياً إلى ترهلات. فحين أن بقية الدهون المتراكمة في المناطق الأخرى بالجسم قد يسهل أحياناً تخفيف حدة تفاقم الدهون فيها بالطرق الأخرى. أما التخلص من دهون البطن، فهو أمر ليس هين على الإطلاق، لذا فإن الحل الأمثل هو إجراء عملية شفط دهون البطن، حيث أنها الضمان الوحيد لإذابة دهون البطن والتخلص منها نهائياً، من أجل الحصول على بطن مسحطة خالية من كل الدهون والترهلات الزائدة. لكن السؤال الذي يرواد الجميع الآن، ما هي أضرار عملية شفط دهون البطن؟ وللإجابة على كل استفسارتكم إليكم هذا المقال المقدم من مركز التجميل في الأردن 

ما هي عملية شفط دهون البطن؟

تعتبر عملية شفط دهون البطن إحدى عمليات التجميل التي تهدف إلى التخلص من الدهون المتراكمة بمنطقة البطن، تلك الدهون التي تركت آثاراً سلبية على مظهر الجسم وظهوره بشكل غير متناسق، بالإضافة إلى تأثيرها الصحية على الجسم. كما أنها تعتبر من العمليات التجميلية البسيطة التي تعطي نتائج فعالة ولا تشكل خطورة على خطورة كبيرة على صحة القائم بها في نفس الوقت.

أصبحت عملية شفط دهون البطن الأكثر انتشاراً في الآونة الأخيرة، خاصةً بعد أن باءت بالفشل الطرق التقليدية الأخرى من ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي قاسي، لذا سعى الأطباء لإيجاد حلول مثالية، وتطور إجراء هذه العملية سريعاً، مما أدى إلى انتشارها بشكل كبير حول العالم كله والتي تعتبر دولة “الأردن” الرائدة في هذا المجال على وجه الخصوص، خاصةً بغضل اعتمادها على أفضل التقنيات الحديثة وأمهر الأطباء حول العالم.

اضرار شفط دهون البطن

اضرار شفط دهون البطن

متى تلجأ إلى عملية شفط دهون البطن؟

يوجد بعض الشروط التي لابد من توافرها في الشخص الذي يرغب في إجراء عملية شفط دهون البطن، ومنها على سبيل المثال ما يلي:

  • يُفضل إجراء شفط دهون البطن لشخص لا يعاني من السمنة المفرطة في كل مناطق الجسم، بل يرجى على الشخص الذي يتم خضوع لإجراء العملية، أن يكون الفارق بين وزنه الطبيعي وزيادة الوزن ى تتجاوز الـ 30% من الوزن المثالي للجسم.
  • كما يمكن إجراء عملية شفط دهون البطن لمن لا يستجيب لأي حميات غذائية أو ممارسة تمارين رياضية شاقة، مع ضرورة عدم معاناته من أي أمراض مزمنة بدون إخبار الطبيب المختص قبل إجراء العملية لأخذ كافة الاحتياطات اللازمة أثناء إجراء العملية.
  • تجنب الاكتئاب والتوتر، حيث تلعب الحالة النفسية السليمة دور هام في نجاح إجراء العملية، لذا يجب أن يكون الشخص في حالة نفسية جيدة بعيداً عن أي اكتئاب.
  • لكي يحصل المريض على بطن خالية من كافة الدهون الزائدة وشد الجلد من أي ترهلات، يجب أن يكون الجلد في حالة مرنة وجيدة، حتى يمكن التعامل معه بسهولة، لذا يُفضل إجراء العملية في جلد ذات مرونة وغير صلب.
اضرار شفط دهون البطن

اضرار شفط دهون البطن

التعافي وفترة النقاهة بعد عملية شفط دهون البطن

تعتبر فترة النقاهة من أهم المراحل التي تبلغنا عن مدى نجاح العملية، لذا هناك بعض التعليمات التي يجب على المريض اتباعها من أجل الوصول إلى نتائج ناجحة بشكل أكثر من المرغوب فيه.

  • تبدأ النتائج الأولية في الظهور مباشرةً عقب الخروج من غرفة العمليات، فإنك قد ترى بعينيك التخلص من دهون البطن، لكن الحفاظ على هذه النتائج والحصول على النتائج النهائية الفعالة تحتاج لإجراءات يتم اتباعها طبقاً لتوصيات الطبيب المعالج.
  • يجب خلال فترة النقاهة أن يراعي المريض بعناية كبيرة صحته، والعناية بكل ما حذره الطبيب منه. خاصةً وأن هناك بعض الحالات التي يتم شفط الدهون منها بكمية كبيرة يحدص عندها بعض التورم والكدمات الطبيعية جداً حول منطقة البطن خلال بضعة أيام من إجراء العملية، ومن ثم يجب إرتداء الحزام الضاغط حتى تشد البطن تماماً وتقلل من حدة تفاقم أي تورم، كما أنها تساعد في تراجع الجلد لوضعه الجديد أفضل ما كان عليه.
  • في اليوم التالي من إجراء العملية، يوصى الطبيب المعالج بالحركة وإمانية الحركة داخل المنزل، ويبدأ في زيادة النشاط تدريجياً خلال أسبوع، ويمكنك بعد مرور أسبوعين على الأكثر العودة لممارسة حياتك العملية واستعادة نشاطك الكامل.
  • فحين يمكن لمن هم لا يبذلون نشاط بدني أثناء أداء عملهم، ويلتزمون الجلوس على المكتب، العودة إلى العمل بعد أسبوع واحد فقط من إجراء العملية.
  • يقوم الطبيب بإزالة الغُرز الجراحية، بعد بضعة أيام من إجراء العملية، حيث تظهر النتيجة بعد الخضوع للعملية مباشرةً، وبعد التخلص من الغُرز تظهر النتائج النهائية.
اضرار شفط دهون البطن

اضرار شفط دهون البطن

نصائح يجب اتباعها قبل عملية شفط دهون البطن؟

  1. يجب الإمتناع عن تناول التدخين وعدم شرب الكحوليات، وذلك لتأثيرهما السلبي على المريض عموماً، وقبل وبعد إجراء عملية شفط دهون البطن خاصةً.
  2. التوقف عن تناول بعض الأدوية، وذلك مثل أدوية “الإسبرين” والأدوية التي تحتوي على فيتامين E. ويجب إخبار الطبيب بكل الأدوية التي تتناولها حتى لا تسبب خطراً مع التخدير.
  3. إجراء فحوصات طبية شاملة والتحاليل قبل الخضوع لإجراء العملية للتأكد من سلامتك، وسلامة “القلب، الرئة، الأوعية الدموية”. وأيضاً من أنه لا يُعاني من تخثر الدم حتى لا يسبب فقدان نزيف أثناء إجراء العملية.
اضرار شفط دهون البطن

اضرار شفط دهون البطن

كيفية إجراء عملية شفط دهون البطن؟

يتم إجراء عملية دهون البطن، عن طريق وضع المريض تحت التخدير الكلي أو الموضعي، وذلك يتوقف على كمية الدهون المُراد التخلص منها.

يقوم الطبيب بإحداث شق جراحي صغير في الجلد، التي تسمح بإدخال أنبوب الشفط “القنية” من خلال هذا الشق. وهو أنبوب بلاستيكي مخصص لإدخال وإخراج السوائل من وإلى الجسم، حيث يتم تحريكه تباعاً من الإمام إلى الخلف للتخلص من الدهون. بحيث يتم توصيل شفاط جراجي آخر مع القنية لامتصاص الدهون وطردها خارج الجسم.

يستغرق إجراء العملية من ساعة إلى ساعتين طبقاً لكمية الدهون المُراد التخلص منها، لكنه يمكنه العودة لحياته الطبيعية عقب إجراء العملية.

أضرار عملية شفط دهون البطن

برغم المزايا الكبرى التي تحصل عليها من إجراء عملية شفط دهون البطن من التخلص من كل الترهلات والدهون الزائدة نهائياً، إلا أنه قد ينتج عنها بعض المخاطر والأضرار التي سريعاً ما تزول بفضل تطور التقنيات المستخدمة يوماً عن يوم، ومن بين هذه الأضرار ما يلي:

  • التكدم المعيب: وذلك يظهر في حالة استمرارك على تناول أدوية تحتاوي على فيتامين E الذي بالفعل قد منعه الطبيب قبل إجراء العملية، أو الأسبرين وأي أدوية تناولتها قبل الخضوع للعملية.
  • الخدر: وهو عدم الإحساس بمنطقة البطن، لكنه ما تكون الحالة مؤقتة وتزول تدريجياً بعد بضعة ساعات، حيث أنه قد تحدث بفضل اضطراب مؤقت في العصب.
  • الإلتهاب والتورم: قد يحدث غالباً تورم حول منطقة البطن، وقد يظل موجوداً بضعة أسابيع، لكنه لا يشكل أي خطر عليك تماماً، كما أنه قد تحدث كدمات خفيفة تختفي تدريجياً بعد بضعة أيام من إجراء العملية.
  • عدم انتظام سطح الجلد: قد يحدث غالباً مؤقتاً، لكنه يرجع إلى طبيعة الجلد، حيث أنه في حالة أن يكون الجلد مرن فإنه سرعان ما يعود إلى ما كان عليه، فحين أنه في حالة الجلد الصلب أو السميك، فإنه يعود بعد فترة بسيطة.
  • خروج سوائل محملة بالدم من أماكن فتحات الشفط: لكنه لا تقلق مطلقاً حيث أنه لا يكشل أية خطورة، لكنه يستمر فقط بضعة أيام بعد إجراء عملية شفط الدهون.
  • الإنتانات: وهي نادرة الحدوث، حيث أنه قليلاً ما يحدث إنتانات جلدية حول منطقة البطن بعد إجراء العملية الجراحية، لكنه يتم معالجتها جراحياً بسهولة، فلا حاجة للضيق من ظهور الندبة لإنه سرعان ما يتم التخلص من أثرها نهائياً.
  • الشذوذات المحيطة  بالبطن:  لكنها قليلة الحدوث أيضاً، حيث أنها تظهر فقط عند الأشخاص الذين يُعانون من ضعف مرونة الجلد لديهم، أو أنه تم معالجته بطريقة غير معتادة مما أدى إلى ظهور الجلد بهذا الشكل الذابل.

لا تشكل هذه الأضرار أي خطورة على صحة الشخص مطلقاً الذي خضع لإجراء عملية شفط الدهون، حيث أنها تختفي فوراُ بعد إجراء العملية بفترة وجيزة. لكن إذا كنت ترغب فعلياً من إجراء عملية شفط دهون البطن والحصول على نتائج مبهرة دون الخضوع لأي ضرر من أضرار العملية، لابد من زيارة لدولة “الأردن” التي توفر لك أفضل وأحدث التقنيات الغير الجراحية التي لا تحدث أي ضررأو مضاعفات جانبية من إجراء العملية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*