التقشير الكيميائى – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا

التقشير الكيميائى

التقشير الكيميائى، يعد نوع من أنواع التقشير الذى يعمل على نضارة البشرة وإعادة نضارتها وتجديد شبابها وجعلها أكثر جاذبية.

وقد عرف التقشير الكيميائى من قديم الزمان بل من العصر الفرعونى، حيث كانت كليوباترا تقوم بالإستحمام بالحليب، ويعتبر ذلك طريقة إبتدائية للتقشير الكيميائى، وبدأ طرق التقشير الكيميائى تتطور مع مرور العصور.

يستخدم التقشير الكيميائى لإزالة الطبقة الخارجية للبشرة التى تحتوى على خلايا ميتة وتجاعيد أو آثار حبوب وبثور، وذلك بإستخدام مادة حمضية توضع على الجلد المراد تقشيره.

التقشير الكيميائى

هى عملية التخلص من الجلد الميت التالف من خلال مادة حمضية، مما يحفز الكولاجين فى البشرة ويجدد من حيويتها ويزيد من نعوميتها وإزالة التجاعيد والخطوط الدقيقة الموجودة على البشرة وأى آثار للحبوب.

إحتياطات قبل إجراء عملية التقشير الكيميائى

ينصح بإستشارة الطبيب المتخصص وإعلامه بالأدوية والعقاقير التى تتعاطاها قبل إجراء عملية التقشير.

وذلك لأن يوجد بعض الأدوية التى لا يجب أن تؤخد قبل عملية التقشير بفترة بسيطة وقد يقوم الطبيب بإيقاف تناولها قبل العملية، وإعطاءك الكريمات المرطبة الموضعية حتى تتأهل البشرة لعملية التقشير الكيميائى.

 

كيفية إجراء عملية التقشير الكيميائى

تهيئة البشرة لعملية التقشير الكيميائى، وذلك من خلال قيام الطبيب المتخصص بتعقيم المنطقة المراد تقشيرها للتخلص من التصبغات والزيوت التى تنتجها البشرة، ثم يوضع كمية مناسبة من الحمض المستخدم للتقشير على البشرة.

هناك أنواع من المواد الحمضية التى تستخدم للتقشير الكيميائى ومنها حمض الخليك، وحمض الجليكوليك، وأحماض الفواكه.

وتتميز هذه الأحماض بقدرتها على إزالة الطبقة الخارجية للبشرة تماماً، وتجديد الكولاجين بها وتحفيزها لتكون أكثر شباباً وتزيد من نعوميتها ونضارتها وجمالها.

 

دواعى إجراء عملية التقشير الكيميائى

نجد الكثير منا يلجأ إلى إجراء عملية التقشير الحمضى وخاصة فى الوقت الحالى وذلك لأمانة وتميزه بالنتائج المبهرة.

يساعد التقشير الكيميائى على إزالة النمش والكلف والتخلص تماماً من ندبات وآثار حب الشباب المتوسطة، كما يعمل على تفتيح لون البشرة وتوحيد لونها وشد البشرة المترهلة، مع إزالة التجاعيد التى تظهر تحت العين وحول منطقة الفم وجعل البشرة اكثر شباباً.

ينصح بإجراءه على الحالات التى تعانى من إسمرار البشرة الناتجة عن أشعة الشمس، كما يساعد على التخلص من بعض أنواع أورام الجلد التى تحدث قبل ظهور الأورام السرطانية الحميدة.

 

أنواع التقشير الكيميائى

يوجد ثلاث أنواع من التقشير الكيميائى والتى يحدد اى منها يتم إجراءه على حسب حالة البشرة المراد تقشيرها.

  • التقشير السطحى أو الخفيف

يحدد هذا النوع من التقشير لإجراءه فى الحالات البسطة التى تعانى من آثار بسيطة من حب الشباب، وخشونة فى البشرة، وإسمرار البشرة الناتج من أشعة الشمس.

يستعمل فى عملية التقشير السطحى حمض الفواكه الفاهيدروكسى أسيد، مع كريمات تكون غنية ب (ريتين أ ) بالإضافة إلى بعض مواد متعلقة بالتقشير.

يتم إجراء عملية التقشير الكيميائى على 3 أو 8 جلسات ويتم إجراءها إسبوعياً، ولا يصطحبها اى آثار جانبية او مضاعفات ولا يؤخذ قبل إجراءها مخدر موضعى، ويتماشى هذا النوع من التقشير مع البشرة السمراء.

  • التقشير المتوسط

نوع من أنواع التقشير الشديد المفعول عن التقشير السطحى، ويفضل إجراءه على الجلد الذى يظهر به كلف الحمل، والنمش والبشرة التى تعانى من تصبغات الجلد الزائدة، وتنعيم البشرة التى تعانى من الخشونة، وشد ترهلات الجلد.

يقام التقشير المتوسط على أساس إستخدام حمض التريكلورسيتيك، مع إمكانية إستخدام حمض الفواكه على تركيز 30:70% على حسب  الحالة، ويستغرق التقشير المتوسط ما بين 5:7 أيام لإكتمال الشفاء وظهور النتائج.

عقب يومين او ثلاثة من إجراء عملية التقشير المتوسط، يتغير لون البشرة إلى لون بنى محمر، ويحتاج هذا النوع من التقشير من 1:4 جلسات وتجرى كل جلسة شهرياً أو كل شهرين.

وينصح بوضع كريم مرطب للبشرة التى تم تقشيرها والمداومة عليه أسبوع كامل.

  • التقشير العميق

يعتبر أخطر نوع من أنواع التقشير الكيميائى ولذلك لا يجرى لخطورته الشديدة.

 

الإستشارة الطبية قبل إجراء عملة التقشير الكيميائى

يجب إستشارة الطبيب قبل إجراء عملية التقشير وذلك لتحديد نوع التقشير الذى يناسب حالة البشرة المراد تقشيرها، مع معرفة أى المواد التى سيتم إستخدامها أثناء إجراء العملية، للحصول على النتائج التى تطمح للوصول إليها.

مع إعلام المريض بالمخاطر والآثار الجانبية التى من المحتمل حدوثها، حيث يقوم الطبيب بإختبار منطقة صغيرة من البشرة للإطمئنان على عدم حدوث اى آثار جانبية أو مضاعفات، وخاصة مع المرضى ذو البشرة الغامقة.

ملاحظات:

ينصح الطبيب المريض الذى سيقوم بإجراء عملية التقشير بتعقيم وتنظف البشرة المراد تقشيرها مرتين بحد أدنى يومياً قبل العملية بإسبوعين أو ثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى إستعمال كريم مرطب موضعى وكريم حماية من أشعة الشمس يومياً.

قد يضاف إلى المواد الحمضية المستخدمة للتقشير حمض التريتينوين والذى يعمل على معالجة آثار حب الشباب، ويساعد على سرعة التعافى من عملية التقشير.

كما يقى حمض التريتينوين الجلد أثناء إجراء عملية التقشير، مع عدم ظهور أى مضاعفات أو آثار جانبية عقب عملية التقشير، ولا يظهر غمقان للون الجلد ولا تعرضه للإصابة بالعدوى.

فى حالة التقشير المتوسط يرشد الطبيب المريض لإخذ علاج من الإسيكلوفير لتحصينه من العدوى الفيروسية، ومن المحتمل الإصابة بالعدوى فى الحالات التى قد عانت فى الماضى بقرح برد، وذلك لأن التقشير يتم إجراءه على الأماكن التى تحول بين منطقة الفم والعين.

كما يمكن إجراء عملية التقشير الكيميائى على مناطق الجسم كلها، ولكن تختلف كل منطقة عن الآخرى من ناحية التركيز والمادة التى تتلائم معها لعلاجها والحصول على أفضل النتائج.

 

مضاعفات عملية التقشير الكيميائى

يصطحب عملية التقشير الكيميائى غمقان لون البشرة لفترة مؤقتة، مع ظهور تصبغات فى البشرة، ويحدث فى نسبة قليلة من الحالات ظهور ندبات ولكن يسهل علاجها.

تعليمات ما بعد إجراء عملية التقشير الكيميائى

عقب إجراء عملية التقشير الكيميائية يرجى عدم التعرض مباشرة لأشعة الشمس لوقت طويل لتجنب الحساسية، وينصح بوضع واقى شمس ذو حماية عالية حسب إحتياج البشرة.

 

التقشير الكيميائى للحامل

  • يرى بعض الأطباء أن التقشير الكيميائى من الممكن أن ينتج عنه أى خطورة للمرأة للحامل ويفضلوا إجراء عملية التقشير بعد الولادة بل بعد نفاذ فترة الرضاعة الطبيعية.
  • ينصح الأطباء المرأة الحامل بالقيام ببعض وصفات طبيعية تعمل على تقشير البشرة وجعلها ذو مظهر جميل وجذاب، ولا يصاحبها أى أضرار وآمنة بعكس التقشير الكيميائى.
  • توجد بعض حالات للنساء الحوامل الذين يعانون أثناء فترة الحمل بظهور الكلف وتصبغ على الجلد وذلك يعود ظهوره لتغير بعض الهرمونات فى أجسامهم.

وبالتالى تختفى هذه العلامات والتصبغات عقب الولادة ويعود الجلد لما كان كان عليه             من قبل، ولذلك لا يحتاجون اللجوء للتقشير الكيميائى.

  • هناك نوع من الأحماض الآمنة التى يمكن ان يستخدم أثناء إجراء عملية التقشير الكيميائى مع حالات النساء الحوامل، وهى أحماض هيدروكسى ألفا ومنها حمض اللاكتيك وذلك لإحتواء جسم الحامل على هذا الحمض ولذلك يكون أكثر آماناً.

ولكن من الأفضل تجنب عمليات التقشير الكيميائى تماماً خلال فترة الحمل والرضاعة،           واللجوء إليها بعد إنتهاء هذه الفترة إذا لزم الأمر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*