عملية تجميل الحروق – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
عملية تجميل الحروق

عملية تجميل الحروق

الحرق

هو إصابة تؤدي إلى تحطيم طبقة أو أكثر من الجلد، وبالتالى فإن علاج الحرق مسؤولية جراح التجميل .

تجميل الحروق

الحوادث أمر قدري يصيب البعض من وقت لآخر، الحروق من أشهر أنواع الحوادث التي كثيراً ما يتعرض لها البعض لسبب أو لآخر بعد أن يمر الأمر بسلام ويشفى الحرق، فإنه غالباً ما يترك أثراً واضحاً على الجلد، وتسبب هذه الآثار مشاكل جمالية ونفسية لأصحابها تجعلهم في سعي دائم نحو التخلص من آثار الحروق، وبخاصة إذا كان الحرق في موضع واضح أو يحتل منطقة كبيرة من الجسم.

تتزايد شعبية عمليات تجميل الحروق على مستوى العالم يوماً بعد يوم، ويزداد الاهتمام البحثي بها والتطور فيها، وعلى الرغم من أن أهداف هذه العمليات تجميلية بالدرجة الأولى، إلا أنها تصنف طبياً باعتبارها عملية تكميلية وتعويضية و غالباً ما تكون عملية تجميل الحروق مشمولة بالتأمين الصحي في معظم دول العالم نظراً لأهميتها للمريض.

 

الحروق ثلاث درجات

  • الدرجة الأولى : سطحية وتلتئم تلقائيا دون أى أثر، والثانية أعمق ويلزم تحديد عمق الإصابة والتعامل معها بالعلاج اللازم، وإلا تحولت إلى حرق أكثر عمقا بكل ما يشمل هذا من مضاعفات .
  • الدرجة الثانية : تتميز بظهور تجمعات سائلة، وإذا تم التعامل معها بكفاءة تلتئم فى حدود أسبوعين وقد تترك بعض التغيرات فى لون أو نعومة الجلد .
  • الدرجة الثالثة : ففيها تكون كل طبقات الجلد قد أصيبت ويلزم لها تدخل جراحى مبكر، باستئصال الجلد المحروق واستبداله بترقيع جلدي، خاصة اليدين والوجه والجفون .

عمليات تجميل الحروق

هي عملية يتم فيها إزالة آثار الحروق من على الجلد سواء عند استخدام أجزاء من الجلد مستخلصة من مناطق أخرى من الجسم (عن طريق تقنية جراحية لا تترك أثر تقريباً) لتغطية آثار الحرق، أو عند استخدام أجهزة الليزر في إزالة الندوب والجروح الناتجة عن آثار الحرق.

 

التقنيات المستخدمة لتجميل آثار الحروق والتخلص منها :

الطريقة الجراحية لعلاج آثار الحروق

يتم فيها إدخال بالون من السيليكون تحت أحد  مناطق الجلد وملئه تدريجياً بالماء بحيث يسمح للجلد بالتمدد وحينها يمكن استئصال كمية كافية من الجلد تسمح بتغطية الحرق وإزالة أثره دون أن تعرض منطقة أخرى جديدة من الجلد لندبة كبيرة أو واضحة

تتميز هذه الطريقة عن أساليب وطرق زراعة الجلد القديمة بأنها تسمح بتغطية مساحات كبيرة من البشرة دون الاضطرار إلى زراعة جلد غريب عن الجسد (كما في الطرق التي كانت سائدة قديماً لعلاج الحروق).

من أهم مزايا استخدام جلد من نفس الشخص هو عدم التعرض لعمليات رفض الجلد المزروع وعدم الاضطرار لتناول مثبطات المناعة التي تساعد على تقبل الجسم للجلد الجديد الذي تم زراعته، يرجع هذا إلى أن الجلد المزروع لتغطية الحرق مأخوذ من نفس الشخص فلا يعتبره الجسم عضو غريب ولا يتعرض له بالهجوم المناعي.

طريقة علاج الحروق بالليزر

تعتبر هذه الطريقة حديثة نسبياً، إلا أنها شكلت ثورة في عالم عمليات التجميل، حيث تم التوصل مؤخراً إلى أن بعض موجات الليزر يمكنها المساهمة في التخلص من اثار الحروق والندوب، كما يمكنها توحيد لون البشرة.

ومنذ ذلك الوقت بدأت الأجهزة الحديثة في الظهور وبدأ أطباء التجميل في التدريب عليها واستخدامها في علاج المرضى، وزاد انتشارها مع زيادة الدراسات التي تؤكد على كونها آمنة ومناسبة لعلاج نسبة كبيرة من المرضى.

التعافي من جراحة إزالة آثار الحروق :

  • التعافي من العملية الجراحية لعلاج آثار الحروق يستغرق بعض الوقت، فهو يتم خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وبضعة أسابيع بحسب حالة المريض الصحية وطبعة التئام الجروح لديه. يجب في هذه الفترة أن يلتزم المريض بتعليمات الطبيب للعناية بالجروح لتجنب الإصابة بالعدوى.
  • التعافي من عملية علاج آثار الحروق بالليزر بسيط للغاية، ولا يستلزم أكثر من تجنب التعرض لأشعة الشمس واستخدام بعض المستحضرات المرطبة والمضادة للالتهاب على موضع العلاج مع تكرار الجلسات بحسب الحاجة وبعدها تظهر نتائج العلاج.

النتائج قبل وبعد الجراحة :

  •  في حالة الجراحة فإن النتائج تستغرق فترة تتراوح بين شهرين وعدة أشهر لتظهر بصورتها النهائية، وإن كانت تبدو ملحوظة بمجرد إزالة الضمادات، إلا أن بعض التورم والالتهاب يستغرق فترة وجيزة ليتخلص الجسم منه ويعود لحالته الطبيعية ليستمتع المريض بمظهره الجديد بعد التخلص من آثار الحروق.
  • تظهر نتائج العلاج بالليزر سريعاً لدرجة أنها تكون ملحوظة بعد الجلسة الأولى. لكن النتائج النهائية لا تظهر إلا بعد اختفاء الالتهاب والتورم الطبيعي المصاحب للعلاج.

يقرر الطبيب الطريقة المناسبة لعلاج حالة المريض، ويتوقف هذا القرار على عدة عوامل منها:

  1. حالة آثار الحروق (كلما كان الحرق في حالة سيئة كلما كان العلاج بالليزر أصعب وفضل الطبيب اللجوء إلى الجراحة).
  2. مكان الحرق وسمك الجلد في هذا المكان (بعض الأماكن مثل الذراعين والساقين تناسب استخدام الليزر أكثر في حين أن منطقة الظهر مناسبة للجراحة أكثر).
  3. حالة جلد المريض (هل يتمتع جلد المريض بالمرونة اللازمة للخضوع للعملية الجراحية).
  4. مدى تليف الأنسجة حول الحرق (كلما زاد تليف الأنسجة في مكان الحرق كلما كان الأفضل اللجوء إلى إزالة هذا النسيج جراحياً).

 

يتم التحضير للعملية من خلال فحص جلد المريض جيداً وفحص حالته الجسدية والصحية وقد يلزم الأمر إجراء بعض التحاليل لتحديد الطريقة المناسبة للعلاج بعدها يبدأ الطبيب في إعطاء المريض التعليمات اللازمة بشأن الأدوية التي يجب عليه تناولها قبل العملية الجراحية، والتعليمات اللازمة للمرور بفترة تعافي جيدة ويبدأ تجهيز المريض لبدء عملية العلاج.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*