علاج الناسور – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
علاج الناسور

علاج الناسور

الناسور هو وصلة غير طبيعية على شكل قناة تتكون بين عضوين أو وعائين دمويين أو بين أحد تجاويف الجسم والجلد، ويبدأ تكون الناسور أحياناً على شكل خراج أي جيب مليء بالقيح داخل الجسم، ويعبأ بسوائل الجسم بشكل متواصل مثل البول والبراز، والتي بدورها تمنع عملية التئام الخراج، وفي النهاية يشق الخراج طريقه إلى الجلد أو العضو أو التجويف الجسمي مشكلاً ما يعرف بالناسور تختلف الأعراض باختلاف موقع وحدة الناسور؛ فمن الممكن أن تتضمن الأعراض الألم، والحرارة، والحكة، والغثيان، والقيء، والإسهال، والشعور بالضعف العام، بالإضافة إلى خروج القيح، أو إفرازات برائحة كريهة، وتسريب البول أو البراز، أو الغازات إلى المهبل  ومن الجدير بالذكر أن الناسور قد يكون عند البعض منذ الولادة، وقد ينتج عن أسباب أخرى مثل؛ مضاعفات العمليات الجراحية، والاتهابات والولادة، والولادة المستعصية وقد ينتج بسبب حالات مرضية مثل داء كرون، والتهاب القولون التقرحي، بالإضافة إلى أنّ الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي معرضون لخطر الإصابة بأنواع متعددة من الناسور وهناك ما يعرف بالناسور الصناعي كالناسور المصمم بين شريان ووريد لينتج ما يسمى بالناسور الشرياني الوريدي لمن يلزمه غسيل الكلى .

 

الناسور

أنواع الناسور

يصنف الناسور إلى الأنواع الآتية حسب عدد الفتحات وربطه لأعضاء داخلية أو خروجه من الجلد :

  • الناسور المقفل :  يكون مفتوحاً من طرف واحد فقط ومغلقاً من الطرف الآخر، ومن الممكن أن يتحول إلى ناسور تام إذا لم يتم علاجه .
  • الناسور التام : لديه فتحة داخلية وفتحة خارجية .
  • الناسور الناقص : قنوات في الجلد مفتوحة من الجهة الخارجية، ولكنها مغلقة من الداخل، ولا تربط مع أي بنية داخلية.
  • الناسور الحذوي : نوع معقد يكون على شكل حرف U بالإنجليزية، ويصل بين فتحتين خارجيتين على جانبي فتحة الشرج.

ومن الأمثلة على النواسير التي يمكن أن تحدث في مختلف أنحاء الجسم :

  • الناسور الشرجي المستقيمي : والذي يربط بين القناة الشرجية والجلد المحيط بفتحة الشرج، ومن الجدير بالذكر أن الناسور الشرجي يصيب الرجال بنسبة أكبر من النساء  .
  • الناسور المعوي المعوي :  ويربط بين جزأين من الأمعاء .
  • الناسور المعوي الجلدي :  ويربط بين الأمعاء الدقيقة والجلد .
  • الناسور القولوني الجلدي :  والذي يربط بين القولون والجلد .
  • الناسور الرغامي المريئي :  ويربط بين الرغامى  والمريء وغالباً ما يكون بسبب عيب خلقي منذ الولادة بحيث يسمح بدخول الهواء للجهاز الهضمي ودخول الطعام إلى الرئتين .
  • الناسور المثاني المهبلي : ويربط بين المهبل والمثانة، ويسبب تسريب البول من المهبل، بالإضافة إلى العدوى المتكررة في المثانة والمهبل .
  • الناسور المعوي المهبلي :  ويربط بين المهبل والأمعاء الغليظة، ويؤدّي إلى تسريب البراز من المهبل .
  • الناسور الاحليلي المهبلي :  ويربط بين الإحليل والمهبل .
  • الناسور الشرياني الوريدي :  ويتكون بين الشريان المحتوي على الدم المحمل بالأكسجين لجميع أجزاء الجسم والوريد المحمل بالدم العائد للرئة، مما يؤدي إلى تغير ضغط الدم وتدفقه بشكل غير طبيعي .

علاج الناسور

تقسم العلاجات إلى قسمين رئيسيين كما يلي :

1- العلاج غير الجراحي 

القسطرة : تستخدم في حالة الناسور الصغير نسبياً لعلاج العدوى من خلال تصريف القيح الموجود في الناسور كما هو الحال في الناسور الشرجي أو المستقيم .

العلاج بالأدوية : تستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى المترافقة مع الناسور، كما يمكن استخدام دواء إنفليكسيماب للتقليل من الالتهابات، والمساعدة على التئام الناسور المستقيمي المهبلي عند النساء المصابات بداء كرون .

الغذاء المعوي :  وهو الغذاء السائل المُحتوي على العناصر الغذائية المهمة الذي يتم تناوله بالفم أو يعطى من خلال أنبوب التغذية، ويعطى بدلاً عن الأغذية الصلبة : وذلك للتقليل من كمية البراز الخارج من فتحة الشرج ، وبالتالي للمساعدة على التئام الناسور وإغلاقه  يمكن استخدام هذا العلاج في حالة الناسور المهبلي المعوي ، والناسور الجلدي المعوي ، والناسور المثاني المعوي .

لاصق فايبرين : هو مادة طبية لاصقة تحقن داخل الناسور لتغلق القناة بشكل محكم ، ثم تتم خياطة فتحة الناسور، وتعتبر طريقة سهلة وآمنة وغير مؤلمة ، ولكن نتائجها ضعيفة على المدى البعيد .

العلاج بالليزر : يستخدم الليزر للتخلص من الناسور الشرياني الوريدي الخلقي بسهولة نسبية إذا كان صغير الحجم .

الضغط الموجه بالموجات فوق الصوتية :  يستخدم في حالة الناسور الشرياني الوريدي الموجود في منطقة الساق إذا كان ظاهراً على جهاز الموجات فوق الصوتية ؛ حيث يعتمد على الموجات الفوق صوتية في الضغط على الناسور ، وإغلاق التدفق الدموي للأوعية الدموية التالفة .

السدادة : غالباً تكون هذه السدادة مكونة من النسيج الغشائي الكولاجيني وتقوم بملىء الناسور .

2- العلاج الجراحي

أسلوب العلاج الجراحي يتضمن الخطوات الآتية :

  • الفحص الدقيق لتحديد مسار الناسور عبر الأنسجة : وذلك باستخدام الصبغات المظللة  الخاصة والتصوير .
  • تفريغ وتصريف القيح المتجمع في الناسور : والتأكد من سلامة الأنسجة المحيطة بالناسور، وخلوها من العدوى أو الالتهاب .
  • الإزالة الجراحية للناسور : والتي يطلق عليها جراحة بضع الناسور والمستخدمة في 85-95% من الحالات، حيث يتم عمل شق على كامل طول الناسور، ومن ثم تفريغه من المحتويات، وتمهيده وإبقاؤه في موقعه الجديد إلى حين التئامه وتعافيه .

تتضمن العملية الجراحية الخيارات الآتية لإتمامها :

  • غرزة سيتون الجراحية :  وتنتج هذه الغرزة بتمرير خيط خلال الناسور لعمل عقدة تربطها بالخارج تاركة طريقاً للتصريف والتفريغ .
  • إجراء سديلة باطن المستقيم : وتستخدم في حالة الناسور المستقيمي كبديلة لغرزة سيتون ، وتتضمن سحب أنسجة سليمة فوق الجزء الداخلي للناسور لمنع البراز والمواد الأخرى من التسبب في العدوى للقناة من جديد .
  • لاصق فايبرين : الذي تم ذكره سابقاً ضمن العلاجات غير الجراحية، أو السدادة المصنوعة من المواد البيولوجية : وتكون مخروطية الشكل مصنوعة من أنسجة جسم الإنسان، وتستخدم لإغلاق الفتحة الداخلية للناسور ويتم تثبيتها بغرز ، ومن الجدير بالذكر أنها لا تقوم بإغلاق محكم للناسور ليتمكن من عملية التصريف ، ومن ثم تنمو أنسجة جديدة حول السدادة ليلتئم الناسور ويعالج .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*