العقم – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
العقم

العقم

العقم

الاطفال زينة الحياة الدنيا وجنتها وبدونهم لا نشعر باكتمال الحياة الزوجية او نشعر بشيء ناقص فيها لكن بعض الناس قد يعانون بما يعرف ب (العقم) ف هل له اسباب وله علاج سنتطرق لمعرفة اجوبة هذه الاسئلة

ما هو العقم ؟

هو حالة منتشرة يعاني منها، وفق التقديرات، نحو 15% من الأزواج. يجري تعريف العقم على أنه عدم النجاح بتحقيق الحمل، رغم محاولة ذلك من خلال ممارسة النكاح الكامل، والمنتظم، بدون استخدام الوسائل الواقية للحمل على مدار سنة واحدة أو أكثر.

تنجم نحو ثلث حالات العقم عن اضطرابات لدى النساء، والثلث الثاني، نتيجة اضطرابات لدى الرجل، بينما في الثلث الأخير من الحالات يكون الاضطراب لدى الطرفين، أو أن سبب عدم النجاح بالإنجاب لا يكون معروفا إطلاقا.

اسباب العقم عند الرجال

هو أنعدام الحيوانات المنوية بالسائل المنوي وإختقائها، أو ما يسمى (الأزوسبرميا)، وإذا وجد حيوان منوي واحد فقط في سائل هذا يعني أن هناك قلة في الحيوانات ولا يوجد إنعدام وبهذه الحالة لايسمى عقما

اسباب العقم عند النساء

  • قد يسبب الاضطراب إفراز هورمونات LH وFSH في الغدة النخامية لعدم انتظام عملية الإباضة أو حتى لإباضة غير سليمة تتمثل بعدم انتظام الدورة الشهرية ونزيفها. كذلك، من الممكن أن يؤدي الوزن المنخفض بشكل كبير، أو الوزن الزائد جدا، أو حتى الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ والكبير بالوزن لانعدام التوازن بمستويات الهورمونات المذكورة. ثم أن الضغط النفسي والتوتر الشديد قد يؤديان هما أيضا لاضطرابات بعملية الإباضة.
  • متلازمة تكيس المبايض  (Polycystic ovary syndrome) – يحدث في هذه المتلازمة تغيير بعدة عناصر في المنظومة الهورمونية. وتؤدي هذه التغييرات لارتفاع مستويات الهورمونات الذكرية والمساس بعملية الإباضة.
  • خلل في تطور “الجسم الأصفر” (Luteal phase) – عندما لا يفرز المبيض كمية كافية من البروجيستيرون (Progesterone) بعد الإباضة، لا يكون الرحم قادرا على استقبال البويضة المخصبة، ولذلك لا يتاح تقدم الحمل.
  • فشل مبيضي مبكر – يدور الحديث هنا عن مرض ذاتي المناعة يسبب الضرر للمبيضين مما يؤدي لعدم حصول عملية الإباضة، وكذلك لانخفاض مستويات الأستروجين في الجسم.

من اسباب العقم عند النساء الأخرى، انسداد قنوات فالوب التي تلعب دور الوسيط الموصل بين المبيضين اللذين ينتجان البويضات، وبين الرحم الذي يفترض أن يستقبل البويضة المخصبة. من الممكن أن يحصل هذا الانسداد في أعقاب التعرض لتلوث، حمل  (خارج الرحم) في القناة نفسها أو عمليات جراحية تم إجراؤها هناك وتسببت ببعض الالتصاقات. كذلك، من الممكن أن يحصل الانسداد في عنق الرحم نتيجة لانسداد ميكانيكي ناتج عن بنية غير سليمة لعنق الرحم أو انسداد كيميائي يتمثل بعدم إفراز المادة المخاطية التي من المفترض أن تساعد الحيوانات المنوية على الحركة، بصورة سليمة.

في أغلب الحالات لا يتم التعرف عل سبب مشكلة الخصوبة، ويتم بالتالي التكهن بوجود عدة عوامل صغيرة مجتمعة أدت لنشوء مشكلة جدية بالخصوبة منها:

  • الجيل – مع التقدم بالسن، تنخفض جودة البويضات، كما تنخفض كميتها بشكل ملموس، مما يؤدي لزيادة صعوبة حدوث الحمل والإنجاب، خصوصا مع ارتفاع احتمال إصابة الجنين باضطرابات كروموزومية.
  • التدخين – حيث يضر بالمادة المخاطية الموجودة في عنق الرحم، كما يؤدي لاضطرابات بمبنى قنوات فالوب مما يزيد احتمال حصول حمل خارج الرحم. كذلك، يكون هنالك انخفاض بكمية البويضات، كما يظهر انخفاض مبكر بقدرة المبيضين على الأداء السليم. الكثير من الأطباء يصرون على التوقف عن التدخين قبل البدء بعلاجات زيادة الخصوبة.
  • الوزن – الوزن الزائد عن الحد، أو القليل جدا، يؤثران بشكل ملموس على انتظام عملية الإباضة ويزيدان من احتمال العقم عند النساء. مقياس BMI الطبيعي يزيد بشكل كبير من القدرة على الإخصاب والحمل بصورة سليمة.
  • النشاط الجنسي – كلما مارست المرأة الجنس غير الآمن مع عدد أكبر من الرجال، كلما ازداد احتمال إصابتها بالأمراض الجنسية، وظهور PID التهاب الحوض قد يؤدي لمزيد من التعقيدات ويتسبب بتراجع الخصوبة والى عقم النساء في النهاية.
  • كذلك، لدى النساء اللاتي يبالغن بشرب القهوة والكحول، نلاحظ انتشارا أكبر لاضطرابات الخصوبة وحالات عقم النساء .

هل العقم له علاج ؟

علاج المرأة 1. اذا كان السبب هو نقص في الهرمونات وهو ناتج عن خلل في افرازات الغدة النخامية لهذه الهرمونات فيكون العلاج هو اعطاء الهرمونات بديلة تساعد على تحفيز الاباضة وتكوين بويضات للمساعدة على الحمل. 2. اما اذا كان هناك ضعف بالاباضة وكثيرا ما يكون نتيجة تكيس المبايض فانه يمكن معالجة ذلك بواسطة العلاج الهرموني لتحريض الاباضة وباستعمال جهاز الموجات فوق الصوتية يمكن التحكم في وقت الاباضة لتكون امكانية الاخصاب في الوقت المناسب اكبر. ان المتابعة بواسطة هذا الجهاز الـUltrasound يتم بواسطة فحص حجم البويضة وفي الوقت الذي يصبح فيه عدد البويضات وحجمها مناسبا تعطي هرمون اخر لتساعد على انزال البويضة في وقت محدد لتحديد موعد الجماع او لتحديد الوقت والساعة المناسبة لتحديد موعد عملية الحقن الصناعي داخل الرحم.

  • التلقيح الصناعي التلقيح الصناعي داخل الرحم فهو كثير ما تسمع به المرأة كأحدى الطرق المساعدة على الانجاب فهو عبارة عن نقل الحيوانات المنوية بعد تنقيتها وتركيزها في المختبر. وهنا يتم وقت الاباضة الذي نحدده كما ذكرت عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية، يتم بعدها حقن السائل المنوي داخل الرحم عن طريق عنق الرحم بواسطة انبوب صغير، انها عملية صغيرة ولا داعي للخوف.
  • دواعي استعمال التلقيح الصناعي 1. عدم انتظام عملية التبويض عند المرأة وخصوصا تكيس المبايض.
  • 2. او في مرض البطانة الرحمية التي تكلمت عنه.
  • 3. او عن وجود خلل بسيط في السائل المنوي اما بالعدد او الحركة او الشكل او اللزوجة.
  • 4. او عن وجود اجسام مضادة في عنق الرحم.
  • 5. عند عدم تمكننا من وجود سبب واضح للعقم.

العلاج الجراحي فقد ذكرنا في مقالات سابقة عن اهمية قنوات فالوب وشددت على اهمية كونهما مفتوحتين وسليمتين وعدم وجود التصاقات حولهما وعن اهمية وجود بطانة الرحم سليمة وخالية من اي التصاقات أو لحميات او أورام ليفية. فالتدخل الجراحي ضروري في حالة وجود التصاقات بسيطة تؤخر التقاط البويضة من قبل اهداب قناة فالوب. الافضل هنا استعمال المنظار البطني لاذابة هذه الالتصاقات بدل التدخل عن طريق فتح البطن، اما اذا وجدت التصاقات او لحميات داخل التجويف الرحمي فان التدخل يكون باستعمال المنظار الرحمي وهو جهاز يتيح لنا النظر الى داخل الرحم مباشرة. اما اذا كانت قناتا فالوب مسدودتين او تالفتين او كانت الالتصاقات كبيرة وسميكة لدرجة يصعب ازالتها، فانه من واجبنا ان نفكر باسداء النصيحة للزوجين للخضوع الى برامج اطفال الانابيب او الاخصاب خارج الجسم وهذا موضوع يحتاج الى الكثير وسنتكلم عليه المقالة القادمة.

  • علاج الرجل قلنا ان فحص السائل المنوي وفحص الهرمونات مثل FSH, LH, PRL, Test. لهم الاهمية القصوى في تحديد مدى قدرة الرجل على الانجاب. فلنبدأ بالعلاج الطبي: اذا كان هناك خللا في عدد او حركة او شكل الحيوانات المنوية فان دور العلاج الطبي (اعني بواسطة الادوية) وللاسف دور محدود فلم تثبت الابحاث نتائج ايجابية عند المعالجة بالهرمونات او بادوية اخرى. هناك حالة واحدة يمكن الاستفادة منها عند وجود نقص في افراز هذه الهرمونات، طبعا علينا ان لا نهمل باعطاء المضادات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التناسلي. هناك دور للعلاج الجراحي عند الرجل ومن ضمنها اجراء عملية لاصلاح دوالي الخصية. كما قلت من قبل فان مدى نجاح عملية الدوالي في تحسين العدد ونوعية الحيوانات المنوية لا زالت غير مشجعة، وعلي ان اشير هنا الى ان الكثير من الرجال الذين انجبوا مصابين بدوالي الخصية وهذا يدل على ان العملية بحد ذاتها ليست ضرورية في كثير من الحالات. في حالة انسداد الحبل المنوي او انسداد البربخ فهناك عمليات جراحية دقيقة تجرى لاعادة التوصيل لكن للاسف نجاحها محدود. فعلينا ان نعرف ان التطور الكبير الذي حصل بالنسبة لعقم الرجال هو استطاعتنا بسحب الحيوانات المنوية من البربخ او من الخصية واجراء عملية الحقن المجهري للبويضة في حالات عدم وجود حيوان منوي في السائل، فبواسطة هذه الطريقة استطعنا ان نصل الى حلول لمعظم المشاكل الخاصة بالرجل. فهكذا نرى ان طرق المعالجة عند الرجل او المرأة اصبحت في متناول اليد وتحول العديد من جوانب العقم المجهولة الى واقع يمكن التعامل معه بسهولة اكبر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*