التدخين – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
التدخين

التدخين

إنّ التدخين بكافّة أشكاله كالسجائر، والأرجيلة من المُمارسات الضارّة بالصحة، والبيئة؛ فهو يُسبّب العَديد من الأمراض للمُدخّن وللمُحيطين به “الموت المبكر”، ويُسبّب تلوُّث البيئة، كما يضرّ بميزانيّة الفرد، ويرفع تكاليف الرّعاية الصحيّة، ويُعيق التنمية الاقتصادية.يحتاج الكثير من المُجتمعات لزيادة التوعية بمخاطر التدخين، وتكثيف بَرامج مُساعدة المدخّنين على الإقلاع عن التدخين.

حكم التدخين في الإسلام

  • أفتى سماحة الدكتور نوح علي سلمان -مفتي المملكة الأردنية سابقاً- رحمه الله بتحريم الدخان والأرجيلة، وقد ساق عدة أدلة تُذكر منها:[١١] قوله تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)، وقد أشار رحمه الله أنَّ الدخان يُصنّف من الخبائث لا من الطيبات من حيث الرائحة والطعم وآثاره على الجسم.
  • الحديث النبوي الذي روته أم سلمة رضي الله عنها: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ).

تاريخ التدخين

يعود أصل التبغ أو التوباجو (بالإنجليزية: Tobacco) إلى أمريكا الوسطى، ومنها جاءت كلمة توباجو، وهي اسم الأداة التي كان الهنود يَستخدمونها للتدخين، وفي القرن الخامس عشر نقل بحّارة كولمبوس التبغ إلى أوروبا، و في القرنين السادس عشر، والسابع عشر ساد الاعتقاد أنَّ التدخين يُمكن أن يكون مُفيداً في خفض الوزن، وفي عام (1945) مع نهاية الحرب العالمية الثانية أصبح حوالي نصف السكان البالغين في العالم مُدخّنين. لم تتمّ الإشارة إلى أضرار التدخين إلا في عام (1958)؛ حيث حذّرت وزارة الصحة الأمريكيّة من التدخين، واعتبرته ضاراً بالصحة، ومنذ ذلك الوقت توالت الدّراسات التي تُحذّر من الأضرار الجسيمة له، وبدأت حملات توعية الناس بمخاطره.وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ التبغ يحتوي على ما يزيد عن (4000) مادة كيميائية، منها (100) مادة مصنفَّة عالمياً كسموم، و(63) مادة مسرطنّة، ومن هذه المواد: النيكوتين، وأول أكسيد الكربون، والزرنيخ، والسيانيد، وبروميد الأمونيوم الذي يدخل في تركيب منظفات المراحيض، والفورمالديهايد الذي يُستخدم لتحنيط الجثث.

أضرارالتدخين على أجهزة جسم الانسان

  • الجهاز العصبي المركزي: أحد مكونات التبغ هو النيكوتين، وهو يصل إلى الدماغ بثوانٍ معدودة من استنشاقه ويؤثر عليه بحيث يجعله نشطاً ويعمل بشكل أكبر، والنيكوتين مادة تتلاعب بالمزاج وتؤثر عليه، كما أن التدخين بشكل عام يزيد من ضمور عصب العين مما يؤثر على الرؤية ويسبب ضعف البصر، وأيضاً يؤثر على حاسة الشم والتذوق، مما يفقد الشهية أحياناً.
  • الجهاز التنفسي: عند استنشاق الدخان، يدخل الجسم العديد من المواد الضارة بالرئتين، مما يفقد رئتيك القدرة على تصفية المواد الكيميائية الضارة، السعال عرض للتخلص من السموم ولكنه لا يستطيع مسح السموم بما فيه الكفاية، فتصبح السموم محصورة في الرئة، والمدخنون هم أكثر عرضة للالتهابات الجهاز التنفسي ونزلات البرد، والإنفلونزا، التدخين يتسبب في حالة تسمى انتفاخ الرئة، كما ويدمر الحويصلات الهوائية في الرئتين، ويتسبب بالتهاب الشعب الهوائية المزمن، والمدخنون لفترة طويلة من الزمن معرضون لخطر الإصابة بسرطان الرئة.
  • نظام القلب والأوعية الدموية: التدخين يزيد من نسب الكولسترول السيء في الدم ويخفض من نسبة الجيد منه، وهذا الأمر يؤدي إلى تراكم المواد الدهنية وتصلب الشرايين، ويزيد من خطر تجلط الدم، وأمراض القلب التاجية المتكررة، والنوبات القلبية.
  •  الجهاز الهضمي: التدخين يخفض شهيتك، مما يجعلك غير قادر على الحصول على كافة المواد الغذائية التي تحتاجها، كما أنّ تعاطي التبغ يسبب التهاب اللثة كما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الفم، والمريء، والبنكرياس، والكلى، ويؤثر التدخين أيضاً على الإنسولين، فهو يقاومه مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 2.

وإن كنت تحاول الإقلاع عن التدخين أو تفكّر في ذلك، نقدّم لك 6 طرق مثبتة علمياً للتخلص من هذه العادة:

  1. إيجاد شريك في الخطوة:
    وجدت دراسة جديدة أنّ “الحبّ” يمكنه أن يساعد المدخّن على الإقلاع عن التدخين.
    فحوالى نصف الرجال الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين نجحوا في ذلك بعد أن انضمّت زوجاتهم إليهم في المحاولة، مقارنةً بـ8 في المئة فقط من الذين لم تقلع زوجاتهم عن التدخين معهم.
  2. الاقتناع بقدرتك على الإقلاع عن التدخين:
    على المدخّن الاقتناع بمضار التدخين وأهميّة الإقلاع عن التدخين للحماية من هذه الأمراض وبأنّ الأمر ليس عصيّاً عليه.
    فقد أثبتت الدراسات أنّ 4 إلى 7 في المئة من الأشخاص يستطيعون الإقلاع عن التدخين من دون أيّ مساعدة.
    ولكن يجب أن يستعد المدخّن نفسياً لهذه الخطوة وأن يفهم تبعات إقلاعه عن التدخين ويبحث عن طرق تساعده في مكافحة رغبته في التدخين إذ ينصح المختصّون المدخّن بشرب الماء وإلهاء نفسه عبر ممارسة رياضة المشي أو التنفّس بعمق في كلّ مرّة يشعر بأنّه بحاجة إلى التدخين.
    ويجب على المحيطين بالشخص أن يشجّعوه دائماً لتحفيزه على الاستمرار.
  3. توافر محفزات مالية:
    تعتبر المحفزات المالية من أفضل الطرق للإقلاع عن التدخين، بسبب خوف المدخّن من خسارة أمواله.
    لذلك حاول أن تبرم اتفاقاً مع شخصٍ تثق به كصديقك أو شريكك الزوجي، يقضي بأن تودع مبلغاً من المال معه مقابل أن تتوقف عن التدخين. فإن لم تلتزم بالاتفاق يأخذ الطرف الثاني في الاتفاق المال. أمّا إذا صمدت لمدة معيّنة فيكافئك بمبلغ مالي إضافي.
    وأثبتت فعالية هذه الطريقة علمياً، إذ وجدت دراسة نشرتها صحيفة “إنكلترا الجديدة للطب” أنّ هذه الطريقة ناجحة خصوصاً بعد مرور 12 شهراً على الخطّة.
    وتحققت أفضل النتائج في الاتفاقات التي دفع خلالها المدخّن 150 دولاراً كضمانة قبل أن يبدأ بمحاولته الإقلاع عن التدخين، ليأخذ 650 دولاراً في حال أقلع نهائياً عن التدخين.
    وأتيحت لهؤلاء الأشخاص إستشارات تساعدهم على اتخاذ قرار للإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى علاج بديل عن النيكوتين (كالعلكة واللصقات). وأقلع 52.3 في المئة منهم عن التدخين نهائياً.
  4. العلاج البديل من النيكوتين:
    يعتبر العلاج البديل من النيكوتين كجهاز الاستنشاق ورذاذ الأنف والعلكة واللصقات من أفضل ما يساعد المدخّنين على الإقلاع عن التدخين، لأنها تساعد في تخفيف العوارض التي يخلّفها النقص في مادّة النيكوتين.
    وأظهرت الدراسات أنّ 50 إلى 70 في المئة من الأشخاص الذين يتّبعون هذا العلاج يقلعون عن التدخين.
    وتختلف الحاجة إلى هذه المواد بين مدخّن وآخر وفق عدد السجائر التي كان يدخّنها في اليوم.
  5. الأدوية:
    يمكن لبعض الأدوية أن يساعد الشخص الذي يريد الإقلاع عن التدخين.
    ومن أبرز هذه الأدوية تلك التي تحتوي على مادّة بوبريبيون أو مادّة فارينيسيلين كمركّب أساسي. وتعمل هذه الموادّ على استهداف المناطق التي تستقبل النيكوتين في الدماغ، ما يخفف من لذّة التدخين ومن العوارض التي تحصل بعد الإقلاع عنه.
  6. السجائر الإلكترونية:
    لم يحسم العلماء الجدل بعد حول سلامة هذه الطريقة وما قد تسبّبه من أمراضٍ. ولكنّ الأكيد أنّ السجائر الإلكترونية تساعد الأشخاص المدخّنين على الإقلاع عن التدخين لأنها توفّر لهم بديلاً للسجائر، بالإضافة إلى كونها مصدراً للنيكوتين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*