الاكزيما – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
اكزيما

الاكزيما

علاج الاكزيما

يعاني البعض من الاشخاص من ظهور بقع غريبه حمراء اللون او قد تسبب لهم الحكه او قد تظهر بشكل بثور صغيرة وتكون مزعجة تعرف باسم (الاكزيما) ولها عدة اسباب وعدة اعراض

اسباب الاكزيما

الأسباب الحقيقية للاكزيما غير معروفة، إلا أن هناك أسبابا عدة متوقعة، ومن أهمها العامل الوراثي؛ حيث إنّ العديد من الأطفال الذين يعانون من الأكزيما يملكون تاريخاً عائلياً مرضياً فيها، أو يمتلكون مشكلة في الجهاز المناعي، فهؤلاء يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالأكزيما بمجرد تحسسهم من أي شيء كالغذاء مثلاً. بالإضافة إلى أسباب أخرى كوجود خلل في الجهاز المناعي، والإصابة بعدوى فطرية أو بكتيرية أو فيروسية، وعوامل بيئية أخرى

اعراض الاكزيما

تختلف أعراض الإصابة بالأكزيما بين كل شخصٍ وآخر، إلا أن هنالك بعض الأعراض الموحدة التي يشترك بها أغلب المرضى وهي جفاف الجلد واحمراره، مع احتمالية وجود بقع متهيجة على الجلد أيضاً. والأكزيما هي التي يشار إليها أحيانا باسم الحكة التي تتحول الى الطفح، فبسبب الحكة تحدث خدوش تعمل على إظهار الطفح الجلدي الذي بدوره يعمل على زيادة الحكة فتزيد الخدوش فيظهر الطفح وهكذا. وتحدث الأكزيما في أي جزء من أجزاء الجلد ولكن في الغالب ما تكون عند الجبين والخدين لدى الأطفال الرضع بالإضافة إلى السواعد والسيقان، وفروة الرّأس والرّقبة. أمّا عند الأطفال والبالغين، فعادة ما تكون في الوجه والعنق وداخل المرفقين، والرّكبتين، والكاحلين. والأكزيما لها مصيران إما أن تصبح رطبةً أو أن تجف وتتقشر وتزيد احمراراً، بالإضافة إلى أن الخدوش المزمنة تجعل الجلد أكثر سماكةً، ومن الممكن أيضاً أن يصيب الجلد التهابات بكتيرية في مناطق الأكزيما فتسبب الألم الشديد والتقيّح

انواع الاكزيما

  • أكزيما اليد: وهي منتشرة أيضاً وتكون محصورة فقط في اليدين وبين الأصابع.
  • التهاب الجلد التماسي: وهو ردة فعل الجلد الذي يمكن أن يحدث عندما يحتك الجلد مع بعض المواد، التي يمكن أن تسبب التهابه
  • التهاب الجلد المَثِّيّ: وهو ردة فعل الجلد بصورة شديدة نتيجة لتعرضه لبعض أنواع الفطريات الجلدية.
  • أكزيما خلل التعرق: هي ظهور بعض البثور والحبوب على الجلد في اليدين والقدمين.
  • الأكزيما القرصية: هي نوع شائع من الأكزيما التي يمكن أن تحدث في أي عمر، وتكون أكثر صعوبة للعلاج من مثيلاتها وتظهر على شكل الأقراص المعدنية.
  • التهاب الجلد العصبي: هو المعروف أيضاً باسم الحزاز المزمن البسيط، وهو مرض حكة في الجلد مشابهة لالتهاب الجلد التأتبي، ويظهر على شكل بقع كبيرة على الجلد.
  • التهاب الجلد الركودي: ويسمى أحياناً بأكزيما الركود الوريدي لأنه ينشأ عندما تكون هناك مشكلة في الأوردة، فلا تسمح للدم بالرجوع فيتسرب تحت الجلد، وعموماً ما تكون في أسفل الساقين.

يقسم علاج الاكزيما الى قسمين:

  • العلاجات والتدابير الوقائية في المنزل

  • الاستحمام بمحلول مُخفّف من مادة التبييض: حيث يقلل من البكتيريا على الجلد وبالتالي تقليل الالتهابات المصاحبة.
  • وضع كريمات مضادة للحكة أو مستحضر الكالامين على المنطقة المصابة؛ وكذلك كريمات الهيدروكيرتيزون التي قد تخفّف الحكّة مؤقتاً، ويُنصح باستخدامها قبل عملية ترطيب الجلد، ويجب أيضاّ تخفيف استخدام هذه المستحضرات إذا تحسّن المريض عليها وذلك لتجنّب النوبات.
  • ترطيب الجلد مرّتين على الأقل يوميّاً: وذلك باستخدام مستحضرات الترطيب على جميع أنحاء الجسم بينما يكون ما زال مبللاً بعد الاستحمام، ويجب التركيز على القدمين والذراعين والظهر وجوانب الجسم.
  • تجنّب الحكّ: حيث يُنصح بتغطية المنطقة المصابة وقصّ الأظافر وارتداء القفازات ليلاً. تناول أدوية مضادّة للحساسيّة أو مضادّة للحكّة: ومن إحدى الخيارات أدوية مضادّات الهيستامين، وقد تسبب هذه الأدوية الشعور بالخمول لذلك يُنصح بتناولها وقت النّوم.
  • وضع ضمّادات باردة ورطبة على المنطقة المصابة؛ لحماية الجلد ولتجنّب الحكّ.
  • استخدام الصابون الخفيف الذي لا يحتوي على أصباغ أو عطور.
  • ارتداء الملابس القطنيّة النّاعمة؛ إذ إنّ ارتداء الملابس الخشنة يُسبّب تهيج الجلد، وكذلك يجب ارتداء الملابس المناسبة في الأجواء الحارّة لتجنّب التعرّق المُفرط.
  • معالجة القلق والتوتّر؛ لما لهما من دور في نشوء نوبات الأكزيما التأتّبيّة.
  • العلاج بالضوء: يتضمّن أبسط أشكال هذه النوع من العلاج التعرّضُّ لأشعة الشمس، وهنالك أيضاً الأشعة الاصطناعيّة كالأشعة فوق البنفسجيّة، ولا يستخدم هذا النّوع لعلاج الرضّع أو الأطفال صغار العمر.

العلاجات الطبية

  • كريمات لعلاج الحكّة وتهيّج الجلد، كتلك المحتوية على الكورتيكوستيرويد.
  • أدوية للمساعدة على ترميم الجلد؛ كالأدوية المُسمّاة بالكالسينيورين، تُحافظ هذه الأدوية على طبيعة الجلد وتخفف الحكّة وتقلل معدّل حدوث نوبات الأكزيما التّأتبيّة، ولكن نظراً لأعراضها الجانبيّة المتعدّدة فيُنصح باستخدامها في حال فشل العلاجات الأخرى، وتُصرف للأطفال الأكبر من سنتين وللبالغين.
  • مضّادات الالتهاب: من الممكن الاستعانة بالمضادات الحيويّة إذا حدث التهاب بكتيري للجلد أو في حال حدوث تقرّحات أو تشققات في الجلد بسبب الحكّة.
  • أدوية لعلاج الحالات الشديدة من الأكزيما: عندها بالإمكان استخدام أدوية مضادّة للحكّة أو مضادّة للالتهاب تُعطى عن طريق الفم أو الحقن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*