الأمراض الجلدية والنفسية – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
الأمراض الجلدية والنفسية

الأمراض الجلدية والنفسية

يعتبر الجلد من أكثر أعضاء الجسم الذي يتأثر بشكل كبير من الحالة النفسية والمزاجية للإنسان، وقد يوصف الأطباء الجلد بأنه مرآة الجسم التي تعكس له كل التغيرات التي تتعرض لها الأعضاء الداخلية للجسم، وعلى رأسهم الجهاز العصبي والحالة النفسية، وهذا يعني أن يوجد عامل مشترك بين الأمراض الجلدية والنفسية، ومن الضروري في الكثير من الأمراض الجلدية أن يعرف الطبيب السبب الهادف الذي يجمع بين شخصية المريض وعلاقة الأمراض الجلدية والنفسية.

حيث أن الأمراض الجلدية تعد من أكثر الأمراض التي لها تأثير سلبي على حالتك النفسية، وقد ينتج عنه تشوهات جلدية للجسم، ومن هنا تكتمل دائرة “التوتر والقلق والمرض”، وفي الفترة الأخيرة قد ظهر فرع جديد من الأمراض الجلدية قد يطلق عليه أطباء الجلد، الأمراض الجلدية النفسية.

التوتر والقلق سبب الأمراض الجلدية النفسية:

نحن جميعاً ندرك أن ردود انفعال الجسم المختلفة مثل التوتر والقلق والخوف، حيث أنها تعتمد كلياً عن وعي الإنسان وما مدى خبرته ووعيه الصحي، وكيفية تعامله مع مصدر الخطر، بالإضافة إلى العوامل الأخرى التي يتعرض لها، على سبيل المثال قد يتعرض بعض الأشخاص لارتفاع ضغط الدم أو إذا ظهرت لديهم بعض أعراض مرض السكري، وفي بعض الأحيان تصل للنوبات القلبية أو شلل مؤقت وصعوبة في التكلم، وهذا نتيجة الصدمة التي يتعرض لها، ومن الممكن أن يتعرض للكثير من الأشخاص للأمراض الجلدية النفسية وبالأخص إذا كانت لديهم استعداد للإصابة بأمراض الجلدية النفسية، من خلال الحالة النفسية التي تعجل من ظهور الأمراض الجلدية.

كيف تؤثر الأمراض الجلدية النفسية على الجلد:

العامل النفسي للشخص المصاب له الكثير من الأدوار المختلفة التي تحفز من ظهور الأمراض الجلدية النفسية، ومنها عامل رئيسي كما يحدث للجلد من مرض البهاق والحزاز وأيضاً الثعلبة، ومن الممكن تعجل بالإصابة بالصدفية وأكزيما الجلد، حيث أن للعامل النفسي تأثير مباشر في الإصابة بحب الشباب أو مشكلة تساقط الشعر، أما بالنسبة للتأثير الغير مباشر فهي قرحة الفم والهربس وغيره، كما أن من الممكن أن يكون تأثير العامل النفسي مباشر لظهور الأرتكاريا ولكنه في العادة يظهر في بعض الأمراض الجلدية النفسية بعد مرور وقت من الممكن أن تمتد لعدة أسابيع بعد تعرضك لصدمة نفسية.

ما مدى تأثير الأمراض الجلدية على الحالة النفسية للمصاب:

في الغالب يكون المرض الجلدي يظهر للمريض والمختلطين به، سواء كانوا أصدقائه المقربين أو أفراد الأسرة المقربين له في العمل، فقد يحرص الكثير تجنب التعامل مع المريض بسبب خوفهم من العدوى، وحتى إذا كان المرض غير معدي، فد يحرص المريض بشكل تدريجي على أن يبتعد عن المجتمع وينعزل وقد يصاب بالإنطواء والإكتئاب الحاد، وفي بعض الأحيان تؤثر هذه الأمراض الجلدية النفسية على علاج المريض تأثير سلبي، ويؤثر المرض على الحالة النفسية للمريض وتكون سببها الأمراض الجلدية.

أعراض الأمراض الجلدية النفسية:

من أكثر الأعراض التي تكون من أعراض الأمراض الجلدية النفسية مرض الثعلبة التي يتميز بظهوره كبقع مستديرة تخلو تماماً من الشعر، وتظهر في العادة في منطقة الذقن وأيضاً الرأس.

مضاعفات الأمراض الجلدية النفسية:

من مضعفات أمراض الجلدية النفسية هي الإصابة بمرض البهاق وهو من الأمراض الجلدية المزمنة التي تظهر كبقع بيضاء على الجلد وبمختلف أحجامها وقد تؤثر أيضاً على الشعر حتى يصبح أبيض مثل ما يحدث في الشيب، وحتى وقتنا الحالي لا تتمكن الأطباء من معرفة سبب حدوثة ولكن يوجد بعض النظريات التي أثبتت أن سببها ضعف جهاز المناعة ويعد البهاق من أكثر الأمراض الجلدية النفسية للشخص المصاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*