أسباب القيء، وكيفية علاجه؟ – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
أسباب القيء، وكيفية علاجه؟

أسباب القيء، وكيفية علاجه؟

الشعور بالغثيان والقئ قد يكونان عرضا لبعض الامراض وليست امراض في حد ذاتها ولهذا فانه يوجد العديد من الاسباب التي تزيد من احتمالية القئ ومنها :

  1. ان القئ قد يكون ناتج عن أسباب مرضية في الجهاز الهضمى .
  2. يكون ناتج عن أسباب عضوية بالأعضاء الأخرى .
  3. يأتى فى المقام الأخير الأسباب النفسية.
  4. قد يكون القئ المستمر بسبب الفشل الكلوي او وجود تورم في قاع العين.
  5. بعض الاصابات الطفيلية والبكتيرية تسبب القئ.
  6. قد يكون عرضا جانيا لتناول بعض الادوية مثل الزبراميسين والدلفين والاوجمنتين ويجب علي المريض سرعة استشارة الطبيب المختص من اجل ان يصف العلاج المناسب.

الأسباب العضوية فى الجهاز الهضمى التى تسبب القىء مثل:
– اختناق في القناة الهضمية سواء فى المرىء أو فى المعدة أو فى الاثنى عشر أو فى الأمعاء أو نتيجة فتق فى الحجاب الحاجز أو بسبب ارتجاع شديد بالمرىء
–  بسبب التهابات أو تقرحات بالمرىء أو المعدة أو الاثنى عشر علاوة علي الأورام والالتهابات فى الجهاز الهضمى العلوي

 الجرثومة الحلزونية :
التي تسبب التقئ اضافة الي اعراض اخري وأيضا الالتهاب المرارى الحاد والتهاب البنكرياس الحاد وهناك أسباب عضوية فى أعضاء الجسم المختلفة تسبب القىء منها الفشل الكلوى وجلطات القلب والمخ ونزيف المخ.

كما على المريض إجراء تشخيص دقيق يجب ان يقوم المريض بعمل تحاليل دم كاملة وظائف كبد ووظائف كلى أنزيمات البنكرياس وموجات صوتية على البطن لاستبعاد حصوات المرارة والالتهابات المرارية وعمل منظار على المعدة واختبار الجرثومة الحلزونية وفحص قاع العين وعمل رنين مغناطيسى على المخ.

القئ :عبارة عن افراغ سريع وقوي لمحتوىات المعدة والذي يكون عرضا علي الاغلب لبعض الامراض وليس مرض في حد ذاته وفي حالة استمرار التقيؤ يجب علي المريض استشارة طبيب الجهاز الهضمي والباطني المختص من اجل معرفة سبب التقيؤ ويطلب الطبيب في البداية العديد من تحاليل دم كاملة وظائف كبد ووظائف كلى أنزيمات البنكرياس وموجات صوتية على البطن لاستبعاد حصوات المرارة والالتهابات المرارية وعمل منظار على المعدة واختبار الجرثومة الحلزونية وفحص قاع العين وعمل رنين مغناطيسى على المخ.

 يؤدي التقيؤ الي حدوث جفاف للجسم وللعين وللفم و فقدان لليونة الجلد الطبيعية.
واذا كانت درجة التقيؤ خفيفة من الممكن اللجوء الي العلاج المنزلي من خلال تناول اكبر كميّة ممكنة من السوائل إلى الجسم و تجنُّب حصول المزيد من التشويش في عمل البطن يجب شرب السوائل الصافية كالماء والعصائر و يمكن امتصاص المكعبات الثلجية ومن الممكن ايضا تجنّب شرب الكثير من السوائل دفعةً واحدة و يجب الامتناع عن تناول الأغذية الصلبة اما في حالة ازدياد حدة القئ من الممكن ان يصف الطبيب مضادّات التقيّؤ ومنشّطات الحركة و منها مضادات الفعل الكوليني وهي تستخدم في الأمراض المتعلّقة بالحركة او مستقبلات الهيستامين وهي تعمل علي مركز التوازن في الأذن الداخلية وهي ذات تأثير مركزي مضادّ للقيء
كما انه من الممكن تناول البوتيروفينونات التي تعمي مضادّة للقيء تعمل على مستقبلات مختلفة في الدماغ. وهي ناجعة في معالجة الشقيقة او تناول الادوية المضادة لمستقبلة الدوبامين٢ والتي يكون لها تأثير على الجهاز العصبي المركزي كما انها تعمل كمضاد للتقيؤ
ومن امثلة منشطات الحركة
ال سيروتونين والتي تحفّز عمل العضلات على امتداد الجهاز الهضمي.عمل العضلات يؤثر بشكل عام على إفراز الناقل العصبي أسيتيل كولين ،ويجب ان نعلم ان الطبيب هو من يحدد في المقام الاول الادوية التي تلزم المريض من اجل الشفاء وتحسن حالته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*