أسباب آلام الكعب – مركز التجميل في الاردن
اتصل بنا
آلام الكعب

أسباب آلام الكعب

إن الألم في الجزء الخلفي من الكعب يتعلق في وتر العرقوب لعظم الكعب و هو التهاب وتر أخيل .
على الرغم من آلام الكعب نادراً ما تكون من أعراض حالة خطيرة، يمكن أن تتداخل مع الأنشطة العادية والرياضات التي تمارسها على وجه الخصوص .
تعدّ القدم:
يتم اعتماد عليه بشكل أساسي و كبير في انتصاب الجسم وقوامه ،والتي بدورها تعتبر ركيزة عليه، كما وهو الآلة المحرّكة لجميع أجزائه، لذا فإنّ حدوث أي خلل فيه أو مشكلة ما

آلام الكعب الى فئتين رئيسية:
1 – ألم أسفل الكعب:
إذا كان يؤلمك أسفل قدمك قد يكون لديك واحد أو أكثر من الأوضاع التي من شأنها أن تسبب تهيج الأنسجة في الجزء السفلي من القدم:
أ-التهاب اللفافة الأخمصية (ألم تحت العقبي)
ب- مسمار الكعب (بروز عظمي).
ج- التهاب اللفافة الأخمصية (أسفل الكعب):
إن الركض كثيراً أو القفز كثيراً أو الوقوف كثيراً يمكنه أن يؤجج التهاب الأنسجة (اللفافة) التي تربط عظم الكعب بقاعدة عظم الأصابع، ويتركز الألم أسفل الكعب ويمكن أن يكون الألم خفيفاً في البداية ولكن قد يشتد عندما تمشي بعد استراحة طويلة.
د- مسمار الكعب (بروز عظمي):
عندما يستمر التهاب اللفافة الأخمصيةة لفترة طويلة قد يتشكل أسفل الكعب المسمار حيث تلتقي الأنسجة اللفافة مع عظم الكعب. قد تحتاج الى صورة أشعة لرؤية النتوء العظمي والتي يمكن أن تختلف في حجمها من شخص الى آخر.
2 – ألم خلف الكعب:
إذا كان لديك ألم خلف الكعب، فقد يكون لديك التهاب في المنطقة المتصلة مع وتر العرقوب في عظم الكعب (الجراب خلف العقبي) وغالباً ما يصاب به الناس نتيجة الركض كثيراً أو ارتداء أحذية التي غالباً ما تتقطع من ناحية الكعب، والألم خلف الكعب غالباً ما يتزايد ببطء مع الزمن مسبباً سماكة في الجلد واحمرارا وانتفاخا، وقد يظهر نتوء خلف الكعب، ويزداد الألم عندما تبدأ نشاطك بعد الراحة وغالباً ما يكون مؤلماً عندما تلبس حذاءً عادياً وقد تحتاج الى صورة أشعة للتأكد ما إذا كان لديك نتوء عظمي.

أسباب حدوث ألام الكعب :
– الإفراط في المشي.
– الجراب الملتهبة وهو كيس صغير من السائل خلف الكعب.
– ورم في العصب.
– أورام الأنسجة الرخوة.
– نتوء عظمي في الجزء الخلفي من العظم.
– كدمة أو كسر إجهادي في عظم الكعب.
– لعب لفترات طويلة ودون أخذ فترات راحة كافية.
– زيادة الوزن والبدانة بحيث لا تستطيع القدم تحمله.
– قلّة المرونة في مجموعة عضلات الساق الخلفية.
– زيادة تسطح القدم.
– استعمال الأحذية غير المريحة، بالإضافة إلى ارتداء الكعب العالي
-اضطرابات المفاصل مع وجود التهاب في العمود الفقري.

كيفية علاج ألام كعب :

  1. يحتاج مريض الرباطي إلى الراحة التامة وذلك حتى يخف الضغط على منطقة الكعب.
  2. تقليل الأنشطة والحركة. تخفيف الوزن:
    وهي تعتبر من أهم العوامل الرئيسية المساعدة في حل هذة المشكلة، وعلى المدى البعيد، وبالتالي التقليل من فرصة تكرار هذا الإلتهاب في القدم مرة أخرى.
  3.  استخدام الأجهزة التقويمية التي تتوفر بأنواع عديدة، وهي عن طريق إضافتها الحذاء
    حتى تعمل على زيادة قوس القدم، وخصوصاً للأشخاص الذين يعانون من وجود تسطح في أقدامهم.
  4. ممارسة تمارين إطالة أو شد عضلات الساق الخلفية:تعتبر من أشهر وأفضل الوسائل في تخفيف تلك الآلام ومعالجتها.
  5. استخدام الثلج من خلال وضعه داخل فوطة قطنية، ووضعه على منطقة الكعب، ولمدّة لا تزيد عن ربع ساعة، من أجل تخفيف الالتهاب.
  6. العلاج الطبيعي
    قد يكون من الأفضل أن تذهب الى العلاج الطبيعي لكي تتبع برنامجا على مط عضلات الساق واللفافة الأخمصية، وبالإضافة الى التمارين المذكورة سابقاً قد يشتمل برنامج العلاج الطبيعي كمادات الثلج والتدليك والعلاج الطبي للتقليل من التهاب اللفافة الأخمصية.

اتخاذ العديد من الخطوات لتجنب آلام الكعب والآلام المصاحبة لها:

  1. ارتداء الأحذية التي تناسب حجم القدم من الأمام والخلف والجانبين وفيها وسادة ممتصة للصدمات وبها كعب داعم.
  2.  ارتداء الحذاء المناسب لكل نشاط.
  3.  استعد بشكل صحيح قبل ممارسة الرياضة، الإحماء وقم بتمارين التمدد قبل الركض.
  4.  لا تقلل من حاجة جسمك للراحة والتغذية.
  5. انقص الوزن إذا كنت بديناً.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*